علي موسى

قسوة خروج فريق العين بهذه الطريقة من دوري أبطال آسيا تكمن في أننا نعرف المشكلة ونعرف الأسباب ولكن نكابر ونعاند ونستمر في الخطأ ولا نستفيد من تجاربنا رغم أن آثار وأحزان وآلام ضياع نهائي آسيا في الموسم الماضي لا زالت تسكن قلوب عشاق القلعة العيناوية.
الخسارة والسقوط أحياناً يجعلانك ترجع أقوى من خلال إعادة ترتيب الأوراق وهذا للأسف الشديد لم يحدث من الإدارة العيناوية وهذا خطأ كبير عندما يرتبط الأمر بصرح كبير مثل نادي العين الذي عودنا أن يعود سريعاً.
تعاقدات واستعدادات فريق العين لدور الثمانية من دوري أبطال آسيا ليست بمستوى الطموح وبالمختصر ليست (شغل) من يطمح لبطولة كبيرة بحجم دوري أبطال آسيا فالخروج كان متوقعاً والسقوط بهذه الطريقة المخيبة والمحبطة حذرنا منه ولكن لا حياة لمن تنادي..
* في الذهاب والإياب شاهدنا العين مستسلماً للخروج فلا أداء مقنعاً ولا تصريحات من الإدارة تدعو للتفاؤل.
* هل يعقل أن نادياً بحجم العين لا يستطيع التعاقد مع لاعب واحد (سوبر) ما بين أربعة لاعبين أجانب، وهل يعقل أن تلعب 180 دقيقة بمهاجمين اثنين ولا تستطيع أن تسجل ولو نصف هدف.
* في قاموس كرة القدم تتقبل الخسارة لأنها جزء من اللعبة، ولكن لا يمكن قبول العشوائية التي أخرجت العين من الموسم صفر اليدين.
* الجزيرة حقق الدوري وأبرم صفقات، مثالية، وقوية، والعين في موسم بلا بطولة أبرم صفقات أصابت الجماهير بالتسمم الكروي والخروج الآسيوي.
* وسط الملعب هو الرئة التي يتنفس من خلالها أي فريق، وقد تذكرت سلطان راشد وسبيت خاطر وعوض غريب وسالم جوهر وكيف عانقوا الآسيوية في 2003. العين في مباراتي الهلال كان بدون وسط.
* لا نستطيع أن نلوم «عموري» رغم إمكانياته فالعودة من إصابة وعدم وجود لاعب متمكن لا يساعده في ضبط الوسط.
* الدوري ربما يكون هدفاً من أهداف فريق العين هذا الموسم وكل موسم، ولكنه لم ولن يكون كافياً لجماهير العين.
* رئيس اتحاد كرة القدم من الطبيعي أن يتلقى هذا الغضب الجماهيري والنقد الإعلامي بعد الخروج المأساوي من تصفيات المونديال لأن تصريحاته في وادٍ وأفعاله في واد آخر.
* دورينا ينطلق «بدون نفس» بعد الإخفاقات الخارجية لمنتخبنا وأنديتنا.. وليس لنا إلا أن نعيش أجواء الدوري وننسى مآسينا.
* فن الإدارة الكروية له ناس، لذلك دائماً نقول ضعوا الشخص المناسب في المكان المناسب لكي نتطور ونرتقي ولا نهدر الملايين في الهواء.
* همسة:
كرة القدم بقدر حبنا وعشقنا لها.. (تعبتنا).. ورغم ذلك نبقى نحبها ونعشقها..!