علي موسي
من حسن حظ المدرب الكرواتي زلاتكو أن لديه جيلاً رائعاً ولاعبين ذوي إمكانات مميزة وبالأخص من المواطنين الذين أثبتوا أنفسهم مع المنتخب الوطني، ولكن الذي يحز في النفس أن هذه الإمكانات لم تستغل الاستغلال المثالي والإيجابي لبناء شخصية حقيقية لفريق العين الذي ربما يفوز أحياناً ،ولكنه أصبح غير مقنع وغير ممتع إلا من خلال مهارات أو لمسات أحد لاعبيه،أما الوجه الحقيقي لفريق العين فإننا لم نشاهده ولن نشاهده طالما الإدارة العيناوية تنظر للأمور بمنظور ضيق دون الاستغلال الحقيقي لهذا الجيل الذي لن يتكرر دائماً ولن يبقى دائماً بسبب الوقت والعمر والتعرية الزمنية، لذلك إذا ارتضت الإدارة العيناوية بقاء زلاتكو وبقاء الوضع على ما هو عليه فعلى هذا الجيل السلام، لأن من يقوده مدرب يقلل من طاقاته ويحجم من إمكاناته.
لن نلوم زلاتكو كثيراً فهذه رؤيته وهذه قدراته وهذا تفكيره وعلينا أن نحترم عدم (جرأته) والتي بسببها أصبح الفريق في أحيان كثيرة لا يلعب بمهاجم (صريح) وحتى وإن كان العين يلعب على أرضه وبين جماهيره الكبيرة.
لست ضد زلاتكو ولكن ضد أن يصل حال فريق العين بأن يكون دون قوة وأنياب حقيقية تنهي معاناة الجماهير العيناوية في كل مباراة، فمن يفهم الكرة يشاهد كيف يفوز العين، فالفارق شاسع وكبير بين أن تفوز بفكر مدرب وقدرات وإمكانات لاعبين.
تناتيف
* تصريحات عموري بعد مباراة العين في الكأس مع الأهلي لا تحتاج إلى تعليق عندما ذكر بأن زلاتكو أصلح ما أفسده في الشوط الأول وعاد العين وسجل ثلاثة أهداف.
* العين حتى لو جلب أفضل المهاجمين في العالم وبقي بفكر زلاتكو الذي يفتقد الجرأة والشجاعة لن يتغير حال الفريق.
* فترة الانتقالات الشتوية تحتاج إلى رؤية لتصحيح أخطاء سابقة حتى لا ينطبق عليها مقولة (جاء يكحلها عماها).
* هل نبارك لعموري فوزه بكل هذه الجوائز في 2016 أم نبارك للجوائز والألقاب فوزها بعموري، حقاً الموهبة لا تشترى ولا تقدر بثمن.
* عندما يسجل أي لاعب هدفاً من حقه أن يحتفل كيفما يشاء ويعبر عن شعوره ولكن لا يحتاج أن يذهب لجماهير الفريق الخصم ومحاولة استفزازهم حتى لا تتفاقم الأمور ويحدث ردة فعل تفسد المباراة.. ويبقى السؤال أين دور الحكم؟
* ماذا يتوقع مراسل إحدى قنواتنا الرياضية رداً من لاعب تقول له هل نرفزك سالمين: ربما رد عموري لم يعجب الكثيرين لاعتقادهم أنه يقلل من قيمة واحترام اللاعب سالمين ولكن ربما تجاهل وتناسى البعض أن الفوضى التي حصلت بعد هدف الأهلي وبعد نهاية المباراة كان سببها اللاعب سالمين الذي ابتعد عن المباراة واتجه إلى جماهير العين.
*الأهلي يمتلك مهاجمين كباراً ومميزين بقيمة جيان وديوب وأحمد خليل ولكنه افتقد صانع ألعاب بقيمة وإمكانات ريبيرو.
* همسة: هناك فارق كبير بين الإعلامي الذي يريد أن يوصل رسالة والإعلامي الذي يبحث فقط عن الإثارة.

[email protected]