علي موسى
*بعد خسارة المنتخب المؤلمة ننتظر الفرح والعيدية من العين والنصر، في دوري أبطال آسيا، فأمام الأزرق والبنفسج فرصة تاريخية تحدث لأول مرة، بأن يلتقي فريقان من الإمارات في الدور قبل النهائي في دوري أبطال آسيا، وهذا لن يتحقق إلّا بتجاوز فريق النصر للجيش القطري في دبي، وتخطي العين عقبة لوكوموتيف الأوزبكي في طشقند، في مهمة لا تخلو من الصعوبة بعد النتيجة المخيبة في استاد هزاع، والتعادل السلبي.
*خسارة الأبيض من منتخب أستراليا بطل آسيا، لم تكن مفاجأة، ولكن الذي فاجأنا هو أداء المنتخب الباهت، وهو يلعب في أرضه، وبين جماهيره التي حضرت بقوة، ولكن الأبيض خيب أملها.
*بعد الفوز على اليابان ذكرت أن أداءنا رغم الفوز لم يكن مقنعاً، فأخطاؤنا كانت واضحة، وحققنا الفوز بسبب تسرع الهجوم الياباني وأخطاء الحكم، وتألق الحارس خالد عيسى.
*شعارنا الذي نحبه، ونتغنى به، منذ بداية التصفيات هو «معاً نستطيع» وسوف نتمسك به، مادام الأمل موجوداً وثقتنا كبيرة في هذا الجيل الذهبي.
*الكابتن مهدي علي تعذر بالإرهاق، ولم يتعذر بالمعسكرات الطويلة التي عفا عليها الزمن، والتي هي سبب الإرهاق، منتخبنا دفع ثمن عدم لعب لاعبيه مباريات رسمية مع أنديتهم، حتى يشعروا بجدية هذه المباريات وفوائدها، وهذا ما فعله المنتخب السعودي من خلال بداية الدوري مبكراً.
*في مباراة أستراليا كانت الصدمة أن لاعبي منتخبنا تأثروا بحالة الطقس أكثر من لاعبي المنتخب الأسترالي.
*لاعب مثل أساموه جيان، حقق معك أرقاماً تاريخية بفوزه ثلاث مرات بلقب هداف الدوري، ولاعب مميز من حيث الأخلاق والأداء، مازلت أجهل كيف استغنت عنه إدارة نادي العين بهذه السهولة، فأمثال هؤلاء اللاعبين عملة نادرة لا تعوض بمال.
*النصر عندما يواجه الجيش القطري، عليه أن ينسى تماماً قضية «فاندرلي» ويفكر في أن يعيد الفوز مرة أخرى على الجيش القطري، على الملعب الذي لجأ للبحث عن الفوز خارجه.
*المان سيتي مع غوارديولا شكّل ثاني فريق منظم ومنضبط وذي شخصية وأداء محترم.
*برشلونة خسر أمام الصاعد الأفيس، لأن مدربه إنريكي لم يحترم الخصم، عندما وضع ميسي وسواريز وأنيستا على دكة البدلاء، وأشركهم بعد فوات الأوان.

[email protected]