* ما أجمل العودة إليه من جديد، هذا هو حال عشاق ومحبي الأبيض الإماراتي الذين لا حديث لهم سوى الحديث عن الوصول إلى كأس العالم من جديد، بعد انتظار دام 28 عاماً من الأمنيات والأحلام والذكريات، فمن ينسى ملحمة سنغافورة 1989 التي قادت الأبيض إلى كأس العالم 1990 في إيطاليا؟!
والصورة مازالت عالقة في الأذهان ما بين رأسية عدنان الطلياني التي عانقت شباك كوريا الجنوبية، وصوت المعلق عدنان حمد، وهو يصرخ من الفرح إنني أرى أنوار روما.
نعلم تماماً أن المهمة صعبة، بل صعبة جداً ولكن ثقتنا لاتزال كبيرة جداً في لاعبي الأبيض من أجل الوطن ومن أجل الشعب ومن أجل القيادة، ومن أجل كتابة تاريخ جديد لأنفسهم، فالتاريخ لايزال يردد مقولته الشهيرة التي تقول: من لم يلعب في كأس العالم لم يمارس كرة القدم بحقيقتها وروعتها ومتعتها وهيبتها.
* نتفق على قوة وصعوبة المنتخب الياباني، لكن عندما يكون الهدف والطموح والرغبة هو الوصول إلى كأس العالم، سوف يكون المنتخب الياباني أسهل مما نتصور.
* مفاتيح الفوز على المنتخب الياباني هي التركيز وعدم الاستعجال وانتظار لحظة الانقضاض.
* علينا استغلال الفوز على المنتخب الياباني (معنوياً) ونفسياً في آخر مباراتين في نهائيات آسيا 2015 ومرحلة الذهاب من التصفيات الحالية، لذلك؛ نعم، نستطيع لأن المنتخب الياباني ليس ذلك البعبع المخيف.
* المطلوب من كابتن مهدي علي في مباراة مصيرية مثل هذه معالجة الأخطاء السابقة، لأن الوضع لا يحتمل أخطاء.
* البعض يردد أن النتيجة قبل الأداء نتفق على ذلك، ولكن بدون الأداء يصعب دائماً أن تحقق النتيجة.
* مباراتا اليابان وأستراليا هما مفتاح الوصول إلى موسكو 2018.
* جوارديولا مع السيتي هذا الموسم لم يمتعنا ولم يقنعنا ولم يكن أفضل ممن سبقوه.
* برشلونة يفوز بالأربعة والخمسة والستة، ولكنه ليس هو برشلونة الذي كنا نشاهده من أربع أو خمس سنوات، وهو يقدم خلاصة كرة القدم من المتعة والرقي والفن والخيال الكروي، صدقوني تلك المرحلة لم ولن تتكرر في كتاب وتاريخ كرة القدم، يكفي أن (التيكي تاكا) كانت قصة بمفردها.
* همسة إلى رجال الأبيض: من الآخر الوصول إلى موسكو 2018 يمر بجسر اليابان.
ليلة خميس
23 مارس 2017 03:13 صباحًا
|
آخر تحديث:
23 مارس 03:13 2017
شارك
علي موسى