عادي
شعار على فانيلته استفز جمهور رينجرز

حارس سلتيك يشعل القمة بمباركته للبابا

02:10 صباحا
قراءة دقيقتين

لقاء القمة الاسكتلندي بين الغريمين سلتيك ورينجرز في سلتيك والذي انتهى بفوز سلتيك (3-2) لم يخل من المفاجآت حتى بعد انتهاء المباراة، فقد احتفل حارس مرمى سلتيك البولندي أرتور بوروك بالفوز بخلع قميصه واظهار فانيلة كتب عليها فليتبارك البابا مع صورة لبابا الفاتيكان السابق البولندي جون بول الثاني الذي توفي عام 2005.

وكان يمكن لهذا النوع من الاحتفال أن يمر بسلام لولا أنه كان في معقل الخصم الخاسر الذي يبحث عن رد الاعتبار حتى لو بشكوى للاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم. بيد أن من المرجح أن يغض الاتحاد الطرف عن الواقعة ويكتفي بلفت نظر النادي المتصدر لحارس مرماه.

ومما يخفف الهجوم على بوروك أنه لم يتعمد توجيه اهانة لمشجعي رينجرز كما حدث في الماضي بل توجه بقميصه نحو جمهور سلتيك الذي لم يستقبل احتفالية بوروك بحماس كبير بل ذهب البعض منهم في موقع النادي على الإنترنت الى حد اتهام اللاعب بالتعصب لمواطنه علاوة على عدم لياقة استخدام صورة رجل دين في ملعب كرة قدم.

ولا شك أن الوضع يزداد تعقيدا مع قانون الفيفا الذي ينص على عدم كتابة أي شعارات سياسية أو دينية على فانيلات اللاعبين. الاتحاد الاسكتلندي ينتظر تقرير حكم المباراة كريج تومسون مع عزمه التحدث على انفراد مع ادارة سلتيك من أجل منع تكرار الحادثة مستقبلا.

وصرح متحدث باسم الاتحاد: نحن ننتظر تقرير حكم اللقاء حول الحادثة واذا لم يذكر الحكم شيئا عنها فما من داع للنظر فيها، وهناك اجراء عادي متبع في مثل هذه الحالات وهذا كل ما يمكننا قوله الآن.

مباراة الأحد الماضي لم تكن أول مباراة يرفع فيها حارس سلتيك شعارا ما فقد اعتاد بوروك (28 عاما) استفزاز مشاعر الخصوم كما حدث الموسم الماضي في ايبروكس معقل رينجرز عندما انتزع لافتة كتب عليها سلتيك البطل من الجمهور ومشى في النفق ملوحا بها، وألقت الشرطة في فبراير/شباط 2006 القبض عليه بعد اتهام مشجعي رينجرز له بالتعدي عليهم علاوة على اصدار بطاقة صفراء بحقه بعد استخدامه اشارات مهينة لجمهور هيبرنيان بعد فوز سلتيك (3-2) في ايستر رود ملعب الخصم.

بالمقابل اعتبر جوردون ستراشان مدرب سلتيك الحادثة دعابة لا أكثر وقال عند سؤال الصحافة له: البابا لم يكن شخصا سيئا، أليس كذلك؟ لو كان كتب على قميصه فليتبارك ميرا هندلي لعاتبته عليها.

يذكر أن ميرا هندلي امرأة انجليزية ارتكبت مع صديقها جريمة قتل أربعة أطفال في الأعوام 1963-1964.

يذكر ان الغريمين سلتيك ورينجرز بينهما عداوة على خلفية دينية تتعلق بالكاثوليك والبروتستانت، لذلك اعتبرت لافتة الحارس البولندي استفزازا للمشاعر الدينية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"