عادي
الإنجاز هدية لحاكم الشارقة

الحصن بطل مميز لأول ألقاب موسم كرة الصالات

01:45 صباحا
قراءة 6 دقائق
متابعة: عصام هجو

أسدل الستار على بطولة كأس الاتحاد، باكورة مسابقات كرة الصالات بتتويج فريق دبا الحصن بكأس البطولة بعد فوزه على الظفرة بركلات الترجيح 7-6 في النهائي، وحل الظفرة وصيفاً فيما كان المركز الثالث «التاريخي» من نصيب مليحة بعد تفوقه في يوم مسك الختام الماراثوني على شباب الأهلي دبي 6-5.
وأهدى جمعة عبدالله الحمودي أمين سر عام نادي دبا الحصن إنجاز فريق كرة قدم الصالات إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة نيابة عن أسرة نادي دبا الحصن برئاسة خميس خصاو وأعضاء مجلس الإدارة واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والجمهور.
وأشاد الحمودي بجهود وتضحيات لاعبي الفريق والجهازين الفني والإداري ومشجعي ومحبي نادي دبا الحصن، وقال: «لقد استمتعنا بمباراة كبيرة وجميلة وظل البطل في علم الغيب لأكثر من ساعتين ونصف الساعة من العطاء والجهد المبذول والأهداف الجميلة والملعوبة من الفريقين الكبيرين، أعتقد أنها المباراة الأجمل والأقوى في مسيرة اللعبة».
وحرص الحمودي على توجيه الشكر والعرفان إلى الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي وإلى عبد العزيز النومان الشامسي الأمين العام للمجلس وإلى عبد الملك جاني رئيس اللجنة التنفيذية لكرة الصالات، وقال: «بصراحة مستوى دبا الحصن والظفرة ومستوى شباب الأهلي دبي ومليحة في مباراة تحديد المركز الثالث أكبر دليل على أنها اللعبة الجماعية الأكثر تطوراً في العشر سنوات الأخيرة بالإضافة إلى التنظيم والإخراج الذي كان قمة في كل شيء».
واعتبر الحمودي أن الصعود إلى منصات التتويج أمر طبيعي وعادي لفريق في قامة فريق نادي دبا الحصن، وليس غريبا وليس جديدا على «حصناوي الصالات» العريق، واعتبر الفوز بكأس الاتحاد للمرة الثانية بداية الغيث، مؤكدا أن الإنجاز لم يتحقق من فراغ بل من خلال التخطيط السليم والاستراتيجية التي وضعت لهذا الفريق.
وقال: لقد مر «حصناوي الصالات» بظروف صعبة جدا فقد أكمل الفريق البطولة وسط معاناة كبيرة من الإصابات ولكن اللاعبين تحاملوا على أنفسهم كثيرا وفقدنا في هذه البطولة افضل أعمدة الفريق وهو اللاعب عبدالله سالم الخالدي، وفي المباراة النهائية فقدنا حمد الغول في أحرج وقت في المباراة عندما غادر الملعب مصابا في منتصف الشوط الثاني، كما أن حارس المرمى عاصم علي هلال نجم المباراة النهائية ظل متحاملا على نفسه للمباراة الثالثة على التوالي وتعرض لإصابة جديدة أثناء المباراة ورغم ذلك ضغط على نفسه وأكمل المباراة وقدم مستوى بطوليا، والمحترف المصري المعتز بالله سامي فهو أيضا كان مصابا وقد فاجأنا بإصراره على المشاركة في مباراتي مليحة في نصف النهائي والظفرة في نصف النهائي، وقال إن هذه التضحيات هي التي حققت البطولة لدبا الحصن بالإضافة إلى الانسجام والتناغم بين عناصر الفريق الذي يعتبر فريق الأسرة الواحدة والأهم من ذلك سرعة اندماج المحترف المصري المعتز بالله سامي مع زملائه اللاعبين ونحن في الادارة نثمن تضحيات اللاعبين وولاءهم للشعار وإخلاصهم للنادي.
وقال إن كلمة السر في تفوق دبا الحصن هي أن النادي وفق في اختيار المحترف الذي يخدم الفريق ويكون يداً واحدة مع لاعبي الفريق وهم محمد راشد وعصام علي ووائل خميس ومحمد سعيد جمعوه وسعيد عبيد السلامي وعبدالله سيف محمد وعبدالله جاسم الحوسني وعبدالله سالم الخالدي والمعتز بالله سامي وسهيل محمد وإبراهيم خادم وحمد محمد عبيد وباسم علي هلال والجهازان الفني والإداري بقيادة المدرب محمد المرزوقي وسالم علي سالم.

الزرعوني: مليحة تفوق بستة لاعبين
قال بدر الزرعوني مدرب فريق نادي مليحة صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية: «اثبت العنيد إنه اسم على مسمى وإنه الحصان الأسود في اللعبة، الصعود إلى منصة التتويج يحملنا مسؤوليات كبيرة في الفترة القادمة».
وكشف الزرعوني ان «فريق مليحة اعتمد على ستة لاعبين فقط في الوقت الذي كانت قائمة شباب الأهلي دبي الذي يمتلك افضل اللاعبين كاملة العدد ولكن الغيابات حرمت مليحة من افضل العناصر وهم عبدالكريم المصعبي مصاب بخلع في الكتف منذ مباراتنا مع دبا الحصن في نصف النهائي ومهند سيف بداعي الإيقاف، وخليفة خالد وعبيد كرمستجي ونواف ناصر وأحمد صالح الدولة ورغم ذلك كنت اشرك البعض منهم لفترات متباعدة ونجحنا في إنهاء المهمة بنجاح رغم تأخرنا في الشوط الأول بهدف ولكن روح اللاعبين وتنفيذهم لتوجيهات الجهاز الفني أسهمت في قلب الموازين لمصلحتنا رغم أني كنت حريص على إنهاء المباراة قبل الوصول للترجيحية ولكن لم نكن محظوظين في ذلك».
وتابع: «كل الشكر للاعبين ولمجلس إدارة النادي برئاسة مصبح بالعجيد الكتبي رئيس النادي الذي يقف على كل صغيرة وكبيرة وإخوانه الأعضاء وموظفي النادي الذين يلتفون حول الفريق ويذللون كافة الصعوبات».

عبيد المرزوقي: الترجيحية أنصفتنا
أعرب عبيد جمعة المرزوقي مشرف فريق نادي دبا الحصن لكرة الصالات عن سعادته الكبيرة بإنجاز فريق الصالات، وقال: «لا أملك سوى أن أشكر أبناء دبا الحصن لاعبين وإداريين ومدربين ومشجعين وكل الذين كانوا يرابطون أمام شاشات التلفزة بالدعاء للفريق بالتوفيق، الفوز أسعدنا وكنا نحتاج إلى بطولة، لأننا نثق في فريقنا وفي إمكانات لاعبينا، لقد أنصفتنا الركلات الترجيحية فقد كنا متقدمين بفارق هدفين ورغم ظروف المباراة إلا أن اللاعبين كانوا كالعهد بهم في القمة، ونحن مقتنعون بأن منصات التتويج هي المكان الحقيقي لفريقنا».

النقبي: كفوا ووفوا
قال محمد سرور النقبي الأب الروحي لفريق نادي دبا الحصن وأحد مؤسسي الفريق وأحد الجنود المجهولين الذين يعملون بعيداً عن الأضواء «كل الشكر للاعبين والجهازين الفني والإداري لقد كفوا ووفوا، وعدالة المنافسة اقتضت وصول المباراة الحسم من علامة الجزاء عبر الركلات الترجيحية لأن الفريقين قدما مباراة كبيرة، ويستحقان التهنئة على ما قدماه من مستوى يؤكد أن اللعبة تسير في الاتجاه الصحيح».

إشادة كبيرة بالتحكيم
حصل طاقم التحكيم الذي أدار اللقاء على إشادة الجميع، خصوصاً الحكم خليفة إبراهيم الحمادي الذي كان حاسماً ويقظاً في عدم احتساب هدف لدبا الحصن من الترجيحية الثالثة التي صدمت بالعارضة ونزلت على خط المرمى ولكن لم تعبره.
وقاد تحكيم المباراة إبراهيم المنصوري وخليفة إبراهيم الحمادي وناصر المرزوقي حكماً ثالثاً، وعلي موسى ميقاتياً، وأحمد قائد حكماً خامساً وعبد الستار الجسمي مقيّماً.

النمر: لم نشعر بالملل
توجه إبراهيم النمر، الأمين العام لاتحاد الكرة بالشكر والعرفان إلى الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي، وإلى عبدالعزيز النومان الشامسي، الأمين العام للمجلس وإلى أعضاء المجلس، وتوجه بالشكر أيضا إلى عبدالملك جاني رئيس اللجنة التنفيذية لكرة الصالات على المستوى الفني الرائع والتنافس القوي في مباراتي مسك الختام،وقال إن اهتمام مجلس الشارقة الرياضي واللجنة واتحاد الكرة باللعبة وراء هذا التطور والأداء ورغم أن المباراة النهائية استمرت قرابة الساعتين ونصف الساعة إلا أننا لم نشعر بالملل، وكنا مستمتعين بقمة الإثارة والندية.

الغول: حلاوة البطولة بهزيمة فريق كبير
قال حمد الغول كابتن فريق نادي دبا الحصن، إن حلاوة التتويج أنها جاءت بعد الفوز على فريق صعب وكبير ومميز، ويضم لاعبين على أعلى مستوى وأحلى ما في اللقب أنه تحقق بصعوبة، وأوضح، «جنينا ثمار مجهود ست سنوات من اللعب والعطاء، ولم يكن ينقصنا سوى بطولة وبحمد الله تحققت بفضل تكاتف أسرة النادي، ونتمنى أن تكون فاتحة شهية وفأل خير لنا لإحراز بطولتي الدوري وكأس رئيس الدولة».

روح عالية لأسرة الظفرة
استحقت أسرة نادي الظفرة الإشادة والتقدير من جمهور النهائي، حيث حرص الوفد الإداري برئاسة عيسى المزروعي رئيس الشركة ومرشد خلفان المرر المدير التنفيذي وحسن الحمادي عضو مجلس الإدارة ومشرف اللعبة على تهنئة اللجنة التنفيذية على التنظيم وتهنئة فريق نادي دبا الحصن بالبطولة، وضربت أسرة نادي الظفرة مثالاً رائعاً في الروح الرياضية العالية، ولم يكن هناك أي تعبير عن الحزن والحسرة.

جاني: اجتماع لتطوير اللعبة

قال عبد الملك جاني: «يسعدني أن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكافة الأندية التي شاركت في كأس الاتحاد ودورها الكبير وتعاونها اللامحدود في إنجاح البطولة، وأبارك لنادي دبا الحصن على الإنجاز بحصوله على البطولة، وأبارك أيضاً لفريق الظفرة على هذا العرض المميز، وأشكر نادي مليحة على الأداء المتطور لفريقه الذي تقدم كثيراً وأصبح من الفرق التي تشارك هذا الموسم من أجل المنافسة وليس من أجل المشارك فقط، ولا بد من الإشادة بمستوى التحكيم وعلى رأسهم مسؤول التحكيم عبد الله الشحي والمرقبون والمقيّمون وطاقم التحكيم الذي أدار المباراة بكل همة واقتدار».
وختم حديثه بالإشارة إلى أن شهر ديسمبر القادم سيشهد اجتماع اللجنة التنفيذية مع مشرفي ومديري وإداريي ومدربي ومساعدي مدربي كرة الصالات للتشاور والتفاكر حول وضع آلية لتطوير اللعبة، بحضور ومشاركة وسائل الإعلام المختلفة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"