الحظ يتخلى عن هاميلتون وبطل العالم يحل ثالثاً
فيتل ينتزع لقب جائزة أبوظبي الكبرى
استفاد الالماني سيباستيان فيتل سائق ريد بول-رينو من سوء حظ البريطاني لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس ليحقق فوزه الرابع في 2009 والخامس في مسيرته بعدما انهى جائزة أبوظبي الكبرى، المرحلة السابعة عشرة الاخيرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، في المركز الاول أمس الاحد على حلبة مرسى مارينا التي سجلت بدايتها في سباقات الفئة الاولى.
تغطية: محمد صادق
بدا هاميلتون لا يقهر في السباق الاماراتي الذي يدخل عائلة فورمولا واحد للمرة الاولى، بعدما سيطر على التجارب الحرة والتأهيلية بأقسامها الثلاثة، ثم حافظ على افضليته في بداية السباق قبل ان يهجره الحظ بعد 20 لفة بسبب تعرض سيارته لعطل ميكانيكي ليحرم من امكانية المنافسة على انهاء الموسم بفوز ثالث بعد المجر وسنغافورة، فاتحا الطريق امام فيتل ليحسم مركز وصيف البطل ويحقق فوزه الرابع في 2009 بعد سباقات الصين وبريطانيا واليابان، والخامس في مسيرته الشابة.
وتقدم فيتل في الحلبة الاماراتية التي يبلغ طولها 5،554 كلم والمسافة الاجمالية لسباقها 306،470 كلم، على زميله ويبر ليمنحا ريد بول-رينو الثنائية الرابعة هذا الموسم بعدما حققا هذا الامر في الصين وبريطانيا وألمانيا.
وجاء سائق براون جي بي-مرسيدس البريطاني جنسون باتون الذي حسم اللقب العالمي لمصلحته ومصلحة فريقه في المرحلة السابقة في البرازيل، في المركز الثالث امام زميله باريكيلو الذي فشل في استعادة مركز الوصيف من فيتل، والالماني نيك هايدفيلد سائق بي ام دبليو ساوبر والياباني كاموي كوباياتشي سائق تويوتا.
وكان المركزان الاخيران في النقاط لمصلحة زميل كوباياتشي الايطالي يارنو ترولي والسويسري سيباستيان بويمي سائق تورو روسو-فيراري، فيما اكتفى الفنلندي كيمي رايكونن بالمركز الثاني عشر خلف مواطنه هايكي كوفالاينن سائق ماكلارين مرسيدس ليفشل في ان يهدي الفريق الايطالي المركز الثالث في بطولة الصانعين ومعه 5 ملايين دولار اضافية.
ولم تكن حال الاسباني فرناندو الونسو افضل من رايكونن، اذ جاء في المركز الرابع عشر فيما انهى الايطالي جانكارلو فيزيكيلا مغامرته المؤقتة مع فيراري بنتيجة مخيبة اخرى بعدما جاء في المركز السادس عشر.
وتعقدت مهمة هاميلتون بعد تعرضت سياراته لعطل في مكابح الجهة اليمنى الخلفية، ما دفع فريقه للطلب منه بدخول خط الحظائر مجددا وعدم الخروج منها لان قيادته تحت هذه الظروف تشكل خطرا عليه وعلى السائقين الآخرين، لينسحب في اللفة الحادية والعشرين تاركا الطريق خالية امام فيتل وويبر ومن خلفهما كوباياتشي الذي قام بمناورة جريئة جدا بتخطيه باتون بأسلوب مميز جدا.
وبعيداً عن صراع الصدارة، كان رايكونن ومواطنه كوفالاينن يشقان طريقهما الى المركزين السادس والسابع على التوالي بفضل تأخير توقفهما الاول لان سياراتيهما كانتا مزودتين بكمية اكبر من الوقود، كما كانت الحال بالنسبة لكوباياتشي.
واعتمدت فيراري على استراتيجية توقف واحد جاء قبل 25 لفة على النهاية فتراجع على اثره رايكونن الى المركز الخامس عشر واصبح خلف كوفالاينن الذي توقف بدوره بعد مواطنه.
وقبل 15 لفة على النهاية اجرى ويبر توقفه الثاني ثم لحق به فيتل الذي استعاد مجددا الصدارة بعد توقف ملاحقيه ثم حافظ عليها حتى النهاية، في الوقت الذي واجه زميله ويبر منافسة شرسة من باتون كانت افضل لحظات السباق إلا ان الاسترالي نجح في ابقاء بطل العالم خلفه ببراعة.
الشيخة فاطمة تشيد بالتنظيم الجيد والنجاح الباهر
هزاع وحامد بن زايد يتوجان الفائزين بالمراكز الأولى
قام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي بتكريم الفائزين الثلاثة الأوائل بسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى أبوظبي جراند بريكس والذي أقيم على حلبة مرسى ياس.
قدم سموهما خلال حفل التكريم الكؤوس للفائزين، حيث جاء في المركز الأول سائق فريق ريد بول ريسنج الألماني سباستيان فيتل، بينما حل في المركز الثاني سائق فريق ريد بول الاسترالي مارك ويبر، فيما حل في المركز الثالث سائق فريق بروان جي بي جيسون باتون.
وتم أيضا تكريم الفرق الفائزة بالترتيب العام لبطولة الفورمولا ون للموسم 2009 والتي اختتمت جولتها السابعة عشرة على مضمار حلبة مرسى ياس حيث تم تكريم فريق بروان جي بي الحاصل على المرتبة الأولى ثم فريق آر بي آر رينو وفريق مرسيدس مكلارين.
كما تم خلال حفل التكريم منح بطل العالم سائق فريق بروان جي بي كأس بطل العالم لسباقات الفورمولا ون لعام ،2009 وذلك بحضور الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزير التجارة الخارجية ومحمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضة السيارات.
وشهدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الاسرية الحفل الختامي للبطولة، كما شهد الحفل عدد من سمو الشيخات. واشادت سمو الشيخة فاطمة بمستوى الحدث الفريد من نوعه وتجهيزاته الفنية العالية وبالتنظيم المتميز. وأكدت أن هذا النجاح الباهر الذي شهد به الجميع هو مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء الإمارات وأن ما شهدته من تجهيزات وتنظيم ومرافق مميزة يثبت قدرة الإمارات والعاصمة أبوظبي على استضافة أهم الأحداث الرياضية في العالم وأكثرها شهرة.
وأشارت سموها إلى أن أبوظبي استطاعت إنشاء حلبة راقية في زمن قياسي بعد حصولها في فبراير/شباط 2007 على حقوق تنظيم السباق. ونوهت بأنه وبفضل الدعم الذي تلقاه الرياضة والأحداث الرياضية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أصبحت أبوظبي بهذه الحلبة الرائعة والتنظيم المتميز على خريطة العالم وأمام مئات الملايين من المشاهدين في مختلف أنحاء العالم.
جان تود يبدي إعجابه الشديد بالحلبة
عبر الفرنسي جان تود رئيس الاتحاد الدولي للرياضات الميكانيكية عن إعجابه الشديد بحلبة مرسى ياس والتقنية المقدمة فيها.
وقال خلال زيارته للمركز الإعلامي الخاص بحلبة مرسى ياس إن ما صنعته دولة الإمارات في هذه الحلبة دليل واضح على رؤية قيادتها الحكيمة.
وأضاف أن حلبة مرسى ياس ستشهد في السنين المقبلة نشاطات وفعاليات عالمية عديدة فهي حلبة تراعي عوامل السلامة والسرعة والجمال وتضم مرافق متنوعة ليس لها مثيل في العالم تجمع بين السرعة والبطء وبين سحر المنطقة العربية وجمال الطابع الغربي.
أشار إلى أن السنة المقبلة ستشهد 14 فريقاً في سباقات الفورمولا1 حسب لوائح الاتحاد الجديدة.
سيارة مرسيدس للبطل
أبوظبي الخليج: رصدت شركة آبار للاستثمار الوطنية (آبار) سيارة مرسيدس من فئة
SL 65 Black Series Limited Edition الفريدة من نوعها في العالم، للفائز ببطولة العالم لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبري (الفورمولا 1)، والمقامة حالياً على حلبة مرسي ياس في أبوظبي.
وقبل أن يسدل الستار علي البطولة وتعليقاً على الجائزة، قال خادم القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة آبار للاستثمار ان (آبار) حريصة على المشاركة بفاعلية في الأحداث الرياضية المهمة التي تشهدها العاصمة أبوظبي، وذلك عبر تقديم جائزة قيمة للفائز بالسباق الذي يقام في واحدة من أحدث حلبات السباق المقامة في العالم والتي تعتبر تحفة معمارية مميزة.
وتوجه رئيس مجلس إدارة الشركة بالشكر الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمهما الكامل للقائمين على هذا الحدث المهم في ابوظبي.
ونوه القبيسي بأن شركة (آبار) لديها علاقات وشراكات متميزة بالشركات المصنعة لسيارات الفورمولا في جميع أنحاء العالم، مشيراً في هذا الصدد إلى شراكة (آبار) مع شركة مرسيدس، مؤكداً أن الشركة دخلت مؤخراً في مفاوضات للاستحواذ على أحدى الشركات الكبرى المصنعة لسيارات الفورمولا.
ضيوف حفل الجائزة الكبرى يتبرعون
بـ 1.5 مليون درهم للأعمال الخيرية
تبرع ضيوف حفل الجائزة الكبرى الخيري الفعالية العالمية التي استضافتها العاصمة بمبلغ تجاوز 1،5 مليون درهم لصالح مؤسسة فريش تو أو هي إحدى المنظمات غير الربحية العالمية الرائدة في توفير مياه الشرب النقية للملايين من الأشخاص في الدول الفقيرة.
وحظي الحفل بحضور ودعم مجموعة من النجوم والمشاهير وكبار الشخصيات في عالم الرياضة والسينما والأعمال حيث أتى معظم العائد من المزاد الخيري للحفل في حين جاءت النسبة المتبقية من تبرعات خاصة.
وأعرب أندرو دينت مدير إدارة الاتصال في مؤسسة فريش تو أو الخيرية عن عميق امتنانه للقائمين على حفل الجائزة الكبرى في أبوظبي وتقدم بشكر خاص لهيئة أبوظبي للسياحة الشريك الرسمي للحدث على جهودها في تنظيم الحفل.
وقال دينت إنه يمكن الاستفادة من عوائد الحفل في تأمين مياه نقية وصحية لما يزيد على ألف محتاج حول العالم.
وكانت المساهمة الأكبر في المزاد للدكتور هيتيش بوداني الذي اشترى سيارة كاديلاك لاسال موديل 1939 تبرعت بها هيئة أبوظبي للسياحة بسعر 350 ألف درهم.
حضر الحفل نخبة كبيرة من النجوم العالميين ومنهم المغنية الأمريكية جانيت جاكسون وشقيقتها لاتويا جاكسون ولاعب التنس الهندي فيجاي امريتراج.
خالد القبيسي ينجح في أول اختبار احترافي
في أول بطولة احترافية يخوضها على أرض الإمارات، استطاع سائق فريق أبوظبي للسباقات خالد القبيسي إكمال سباق اليوم الثاني للدورة الختامية لمنافسات بورشه موبيل 1 سوبر كاب، التي تحتضنها العاصمة الإماراتية بالتزامن مع الدورة الأولى لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1.
وتمكن القبيسي (33 عاماً)، من تجاوز أثر الحادث الذي تعرض له في اليوم الأول للسباق، ووصل خط النهاية في حلبة مرسى ياس محرزاً المركز ال17.
وأبدى القبيسي، الذي بدأ تدريباته منذ ثلاثة أشهر فقط مع فريق أبوظبي للسباقات الذي يحظى بدعم هيئة أبوظبي للسياحة، سعادته بالنتيجة التي حققها في أول مشاركة احترافية له على أرض الإمارات.
وقال القبيسي، الذي يشارك للمرة الأولى في السباق على متن سيارة بورشه 911 جي تي 3 كاب تحمل شعار أبوظبي: حاولت توخي الحذر والقيادة دون تجاوز مقدراتي، فبعد حادث سباق اليوم الأول انصب تركيزي على الوصول إلى خط النهاية، خاصة أنها أول بطولة احترافية أخوضها على أرض الإمارات. هذه هي أول تجربة لي في هذا النوع من السباقات وأتمنى أن أواصل ما بدأت به فالسباقات أمر ممتع بالنسبة لي.
وأثنى مدير الفريق، هانز-بيرند كامبس، الذي يتولى أيضاً إدارة سائق سباقات الفورمولا1 تيمو جلوك، على أداء القبيسي وقال: خالد شاب موهوب وكانت الأزمان التي سجلها في بعض أجزاء اللفات مشجعة للغاية. وعليه الآن أن يواصل تدريباته ليحافظ على أدائه على طول اللفة. بالطبع يتطلب الأمر الحصول على الخبرة وأتمنى أن أعمل معه في المستقبل لتحقيق هذا الأمر.
سيطرة عربية على السباق الثاني لبطولة الشيفروليه
الفيصل سوبر كارز الشرق الأوسط وسلمان وصيفاً
سيطر الثلاثي: السعودي الأمير خالد الفيصل والبحرانيان الشيخ سلمان بن راشد آل خليفة وفهد المسلم على السباق الثاني لبطولة شيفروليه سوبر كارز الشرق الأوسط والذي شهدته حلبة مرسى ياس ظهر أمس .
نجح الأمير خالد الفيصل في انتزاع صدارة السباق من الشيخ سلمان آل خليفة الذي حل ثانياً والذي كان قد أحرز لقب السباق الأول للبطولة، إلا أنه لم يتمكن من الحفاظ على انطلاقته في المركز الأول في سباق أمس وخسر أفضليته بعدما تمكن الفيصل من تجاوزه بعد المنعطف الأول ليستمر متقدماً على بقية منافسيه حتى نهاية السباق .
وتمكن الفيصل من إنهاء السباق مسجلاً زمناً قدره 218 .49 .25 دقيقة بفارق 663 .7 ثانية عن صاحب المركز الثاني، بينما أحرز المركز الثالث البحريني فهد المسلم الذي تراجع بعدما حل ثانياً في سباق يوم السبت وأنهى السباق الثاني لبطولة مسجلاً زمناً قدره 380 .01 .26 دقيقة وبفارق 162 .12 ثانية عن الفيصل الفائز بالسباق .
وشهد السباق إثارة تفاعل معها الجمهور عبر إطلاق صيحاته عندما حاول السائق الأردني نادر زهور تجاوز البريطاني توني وايتاكر ولكن حريقاً شب في القسم الخلفي لسيارته مما دفعه للتوقف على جانب مضمار الحلبة والخروج بسرعة من السيارة .
وكان الأمير خالد قد انطلق بقوة مع إطفاء الأنوار وتجاوز منافسه الشيخ سلمان بن راشد، متقدماً بفارق أعشار من الثانية بعد مرور منتصف السباق .
وكان السباق قد شهد تنافساً شديداً حاول خلاله كل من طارق الجمال، محمد العويسي من الإمارات، والشيخ حمد بن عيسى آل خليفة من البحرين اللحاق بالركب وساروا على نفس الخطوط التسابقية لمنافسيهم . ولكن في النهاية كانت كلمة الفصل للجمال الذي حل في المركز الرابع ووقف عند عتبة منصة التتويج، بينما انتزع العويس المركز الخامس في اللفة الأخيرة بوقت قدره 26،23،901 دقيقة .
في فئة الإس سي 06 كان الفوز من نصيب السائق البحريني فيصل الرافعي، علماً أنه حل في المركز العاشر في الترتيب العام بوقت قدره 132،22،27 دقيقة، متقدماً بفارق 7 ثوان عن وصيفه السعودي القاسم حميد الدين (27،29،27 دقيقة)، الذي كان انتزع لقب هذه الفئة خلال السباق الأول .
إثارة كبيرة في السباقات المصاحبة
فييتوريس بطل السباق الثاني لـ "جي بي 2 آسيا"
استطاع السائق الألماني كريستيان فييتوريس من تحقيق إنجاز بفوزه بالسباق الثاني لبطولة سباقات الجي بي 2 آسيا أمس على حلبة مرسى ياس، وتمكن فييتوريس سائق فريق دامس من تحقيق زمن قدره 814 .18 .43 دقيقة في 22 لفة بمعدل سرعة 101 .169 كم في الساعة، وحقق انطلاقة قوية من بداية السباق حتى استطاع إحراز المركز الأول والصعود إلى منصة التتويج .
وحل في المركز الثاني الإيطالي دافيد فالسيكي الذي كان قد فاز بالسباق الأول للبطولة أمس الأول السبت وحُرم من تحقيق انجاز بالفوز بالسباقين للمرة الأولى على حلبة مرسى ياس، وتمكن فالسيكي سائق فريق آي سبورت من إنهاء السباق خلف فييتوريس بفارق 447 .2 ثانية وفي 261 .21 .43 دقيقة، بينما حل في المركز الثالث السائق جوزيف كرال من فريق سوبر نوفا في 009 .22 .43 دقيقة .
وكان السباق قد بدأ مثيراً عندما استطاع فالسيكي صاحب المركز الثاني من الانطلاق بقوة وتقدم من المركز الثامن حتى وصل ثانياً خلف فييتوريس، وظل في نحو نصف السباق يطارد مواطنه لوكا فيليبي من فريق كيه ميروتيس دوت كوم، ثم تجاوز زميله تورفاي عند اللفة 14 .
وبانتهاء السباق الثاني لبطولة الجي بي 2 آسيا يتصدر فالسيكي البطولة برصيد 18 نقطة بعدما سيطر على جولة أبوظبي، بينما حل فييتوريس ثانياً برصيد 9 نقاط، وكل من كرال وفيليبي في المركز الثالث (8 نقاط لكل منهما)، وتلاهم روسي (7 نقاط) .
وسوف تقام الجولة الثانية من البطولة لموسم 2009 2010 في فبراير/ شباط المقبل على حلبة مرسى ياس .
الكبار يتراجعون في الانطلاقة الأسرع
باتون يندب حظه لانطلاقه خامساً
كان أهم ما يسيطر على تركيز السائقين قبل بدء السباق هو كيفية تحقيق انطلاقة قوية على الرغم من أن المنطلق في المراكز الأولى لديه أفضلية للسيطرة على السباق وتحقيق أفضل زمن، وبالتالي كانت الجولة التأهيلية الرسمية التي حددت مراكز انطلاق السائقين في السباق بالأهمية القصوى بالنسبة لكل سائق، لأنها تحدد إلى حد كبير مصيره في السباق.
في هذا السياق اعترف بطل العالم المتوج لهذا الموسم البريطاني جنسون باتون والذي كان قد حل خامساً في الجولة التأهيلية أمس الأول أنه مستاء من النتيجة التي حققها خصوصاً أنه كان يطمح في الانطلاق من أحد المراكز الثلاثة الأولى بعدما كان متقدماً خلال جولات التجارب الحرة الثلاث الأولى وقبل ساعات حاسمة من التصفيات، وظهر باتون عنيداً في محاولة منه للانطلاق بقوة ولكنه فشل في الحصول على المركز الثالث خلال جولة التأهيل بعدما انطلق من قبل في السباقات الماضية من المركز الأول.
وعلى الرغم من أن باتون بذل قصارى جهده في التصفيات منذ سباق الجائزة الكبرى الأوروبي في أغسطس/ آب الماضي، إلا أنه لم ينجح في السباقات الثلاثة الأخيرة من الانطلاق أولاً في السباق النهائي، وقال إنه لأمر مزعج أن أنطلق من المركز الخامس، فقد شعرت أنه بإمكاني الانطلاق من الصف الأول بجوار لويس هاميلتون، فما كان يفصلنا مجرد ستة أو سبعة أعشار من الثانية.
وتابع: خلال القسمين الأول والثاني من جولة التأهيل كنت أسير بشكل جيد ولكن بمجرد تهدئتي للسرعة كنت أشعر باهتزاز كبير في عجلة القيادة ربما يكون بسبب شيء في توازن الإطارات، وعندما يحدث هذا الأمر فإنه يفقد الكثير من قبضة الإطارات الإمامية، إلا أن المكابح لم تفقد قوتها في القسم الأخير مقارنة بالقسمين الأول والثاني.
وكان البريطاني بطل العالم السابق لويس هاميلتون قد انطلق أولاً في سباق أبوظبي للفورمولا 1 بعدما أحرز أسرع زمن في الجولة التأهيلية مساء أمس الأول، وهو الانطلاق الأول لهاميلتون لثالث مرة في السباقات الخمسة الأخيرة ويعتبر فوزه بالجولة التأهيلية هو ال 17 له خلال مشاركاته ال 52 في سباق الفورمولا 1 وهو ما يعني معادلته في بطولة هذا الموسم لمواطنه جنسون باتون سائق فريق جي بي براون والألماني سباستيان فيتيل سائق رد بل الذي كان قد حل ثانياً في جولة التأهيل.
وقبل جولة السباق الحاسمة قال هاميلتون: كانت التجارب التأهيلية انسيابية وكنت أتقدم بثبات على المسار الصحيح، تغمرني سعادة كبيرة، فأنا استمتع بالقيادة على حلبة مثالية.
وكانت الجولة التأهيلة بمثابة المأساة على سائق الفيراري جان كارلو فيسيكيلا الذي تراجع إلى المركز العشرين خلف زميله كيمي رايكونن، بينما لم يقف الحظ بجانب السائق الإسباني فيرناندو ألونزو فقد انطلق متأخراً في السباق الأخير له مع فريق رينو.
ترتيب الفائزين في الجولة
1- الالماني سيباستيان فيتل (ريد بول-رينو) 1،34،03،414 ساعة، 2- الاسترالي مارك ويبر (ريد بول-رينو) بفارق 17،8 ثانية، 3- البريطاني جنسون باتون (براون جي بي-مرسيدس) بفارق 18،4 ث، 4- البرازيلي روبنز باريكيلو (جي بي براون مرسيدس) بفارق 22،7 ث، 5- الالماني نيك هايدفيلد (بي ام دبليو ساوبر) بفارق 26،2 ث.
ترتيب بطولة العالم
1- باتون 95 نقطة،
2- فيتل 84 نقطة،
3- باريكيلو 77 نقطة،
4- ويبر 69،5 نقطة،
5- هاميلتون 49 نقطة،
6- رايكونن 48 نقطة،
7- روزبرغ 34،5 نقطة،
8- ترولي 32،5 نقطة.
ترتيب الصانعين
1- جي بي بروان 172 نقطة،
2- ريد بول رينو 155،5 نقطة،
3- ماكلارين 71 نقطة،
4- فيراري 70 نقطة،
5- تويوتا ،59،5
6- وليامس 34،5 نقطة.
محمد بن سليم: سباق أبوظبي الأفضل بشهادة المشاركين
أكد محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات أن سباق أبوظبي للفورمولا أثبت أنه الأفضل على مدار سباقات الفورمولا هذا الموسم، وأظهرت حلبة مرسى ياس أنها الأروع والأبرز كأفضل حلبة يقام عليها سباق الفورمولا 1 بعدما أشاد السائقون والفرق المشاركة بتفردها وتميزها من حيث الإمكانيات، وأن سباق أبوظبي كان فرصة عظيمة لهؤلاء السائقين لإثبات قدراتهم وأظهر تحدياً خاصاً بين المتنافسين جعل كلاً منهم يطمح إلى الظهور على منصة التتويج داخل حلبة مرسى ياس ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه وليكتب الفائز بالسباق اسمه كأول فائز بالفورمولا على اعظم مضمار تشهده سباقات الفورمولا1.
وقال ابن سليم خلال جولته برفقة جان تود رئيس الاتحاد الدولي أمس للاطمئنان على جاهزية كل شيء داخل حلبة مرسى ياس قبل انطلاق سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا أبوظبي 2009 إنه في اليومين الماضيين حين بدأ هدير محركات السيارات يصدح على مضمار الحلبة خلال التجارب الحرة والسباقات المصاحبة للفورمولا 1 كنت سعيداً بردود الأفعال من الجميع سواء جمهور أو الفرق أو السائقين أو حتى العاملين والمشاركين في إنجاح الحدث، وأن التجارب الحرة كانت فحصاً لإمكانياتنا سواء من حيث التنظيم والموارد البشرية التي أثبتت أنها على قدر المسؤولية وأظهرت للعالم قدراتنا على تنظيم مثل هذا الحدث الضخم، فضلاً عن الإمكانيات التقنية والفنية التي جاءت على أعلى مستوى وأشاد بها الجميع.
وتابع: رأيت في وجوه السائقين تحدياً وحافزاً نحو تحقيق أفضل ما لديهم على مضمار حلبة مرسى ياس، وقد تحدثت مع بعض السائقين ونجوم اللعبة مثل كيمي رايكونن سائق فريق فيراري والنجم فيليب ماسا الذي منعته ظروف الإصابة من المشاركة في السباق، وكانت انطباعاتهم أكثر من رائعة وأكدوا على أن السباق كان بمثابة تحد كبير والجميع كان يشعر براحة لا مثيل لها.
اتفاقية تعاون بين حلبتي ياس والبحرين
أكد الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي للعمليات لحلبة البحرين الدولية أن حلبة مرسى ياس تعد أفضل وأرقى حلبة لسباقات الفورمولا 1 على مستوى العالم وتتفوق بما تملكه من تكنولوجيا وخدمات مساندة على كل حلبات السباقات المنتشرة في سبع عشرة مدينة حول العالم.
وقال في تصريح خاص له بمناسبة استضافة حلبة مرسى ياس لسباقات الفورمولا 1 أن التنظيم والإدارة وعمليات التشغيل للحلبة أكثر من رائعة وأنه لم ير مثيلا لهذه الحلبة في أي مكان رغم أنها المرة الأولى التي تستضيف فيها الحلبة فعالية عالمية إلا أنها نجحت باعتراف العالم في التنظيم والاستضافة.
وأوضح أن هناك اتفاقية تعاون وتنسيق بين كل من حلبة البحرين الدولية وحلبة مرسى ياس فيما يتعلق بتنظيم واستضافة الفعاليات والأنشطة الرياضة المرتبطة برياضة سباقات السيارات.
وشدد على ضرورة بناء فرق عربية لتشارك في السباقات الكبرى من خلال الاهتمام بممارسة تلك الرياضة من الصغر من خلال التركيز على سباقات الكارتنج.. مشيرا إلى أهمية بناء مضامير لسباقات الكارتنج التي تعد اللبنة الاولى في بناء وتدريب الاطفال على سباقات السيارات.
وأضاف أن وجود الكوادر العربية بالاتحاد الدولي لرياضة السيارات مثل محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضة السيارات سيكون لها دور بارز ومهم في تعزيز الاهتمام العالمي بهذه الرياضة على المستوى العالمي والعربي، كما سيسهم في جذب سباقات ومنافسات عالمية للمنطقة لتعزيز الاستفادة القصوى على مستوى سباقات السيارات.
وأشار إلى أن دول المنطقة بحاجة للمزيد من الوقت لتطوير قدراتها وبناء قاعدة رياضية مبنية على أسس سليمة كما أننا بحاجة للمزيد من الاستثمارات في هذه الصناعة الرياضية التي تتطور يوما بعد يوم.
من جانبه قال شريف المهدي مدير البطولات الرياضية بحلبة البحرين الدولية ان حلبة مرسى ياس تعد مكملة لحلبة البحرين وان التنسيق والتعاون المشترك بين الحلبتين في صالح رياضة سباقات السيارات وعشاق هذه الرياضة.
وأوضح أن أولى ثمار التعاون بين الطرفين وضع خطة عمل مشتركة بين الحلبتين بما يسمح بتبادل المبادرات التي من شأنها أن تعود بالنفع على المنطقة من خلال عمل الحلبتين على تأسيس قاعدة جماهيرية واسعة لسباقات الفورمولا 1 ورياضة السيارات بشكل عام.
ومن شأن الاتفاقية أن تسهم في توسعة وتعزيز رياضة السيارات من خلال جذب أبطال العالم إلى المنطقة لحضور عدة فعاليات تبرز براعة كلا الحلبتين في تنظيم واستضافة فعاليات رياضية.
السائقون يحيّون الجمهور بعربة مكشوفة
قبل بداية سباق أبوظبي للفورمولا بنحو الساعة نزل السائقون المشاركون في السباق في عربة مكشوفة لتحية الجماهير في مدرجات الحلبة وهو العرف الذي جرت إقامته خلال كل سباق من سباقات الفورمولا.
وانطلقت السيارة التي ضمت كل السائقين على مضمار الحلبة ببطء ليرى الجمهور نجومهم المفضلين قبل بداية السباق.
بينما كانت اللحظات التي سبقت انطلاق سباق الفورمولا 1 من أهم اللحظات بالنسبة للسائقين والفرق، ففي المكان المخصص لكل فريق كانت الاستعدادات على قدم وساق وجرى العمل باحترافية ليس لها مثيل، فكل فرد يعرف دوره جيداً بينما كان السائقون يحرصون على الحصول على أكبر قدر من الاسترخاء والتركيز قبل بدء السباق وإن كان كل سائق له طقوسه الخاصة التي يفضلها قبل الدخول في غمار المنافسة الشرسة في سباق السرعة.
والسائق البريطاني لويس هاميلتون بطل العالم عام 2008 وسائق فريق ماكلارين كان يفضل الجلوس منفرداً والتركيز بشدة من دون الحديث مع أحد، وكأنه يريد أن يتذكر كل شيء عن الحلبة وهو الذي كان قد انطلق في المركز الأول في السباق ولكنه انسحب نتيجة مشكلة في سيارته ولم يكمل السباق، نفس الأمر بالنسبة للرجل الجليدي الفنلندي كيمي رايكونن وهو شخص قليل الكلام وأقصى ما يفعله قبل اللحظات الأخيرة هو الاسترخاء، الأمثلة كثيرة ويتشابه ما يفعله كل سائق مع الآخر، بينما العمل الشاق من نصيب أفراد الطاقم الفني لكل فريق والذي يقوم بجهد غير عادي لتجهيز السيارة والتأكد من أن كل شيء على ما يرام قبل إشارة الانطلاقة.
إلى اللقاء في البحرين
ودع السائقون موسم 2009 في الإمارات وهم سيستقبلون الموسم الجديد في الخليج ايضا عندما تستضيف حلبة البحرين المرحلة الأولى من موسم 2010 في الرابع عشر من مارس.
وهذه المرة الثانية التي ستقص فيها البحرين شريط افتتاح الموسم عوضا عن استراليا التي اعتادت استضافة السباق الأول منذ عام 1996 باستثناء 2006 عندما احتضنت حينها دورة ألعاب الكومنولث.
وسينضم الى عائلة فورمولا واحد سباق جديد في 2010 هو جائزة كوريا الجنوبية كما سيعود سباق كندا الى الروزنامة ليرتفع عدد الجولات إلى 19 عوضا عن 17.
ومن المتوقع ان يكون التشويق على الموعد كما كانت الحال في 2009 بسبب التعديلات الجديدة التي ستدخل الى قوانين البطولة.
ونتيجة لذلك سيتم تزويد السيارات بخزان وقود كبير، كما تم رفع عدد السيارات المشاركة الى 26 مع انضمام فرق كامبوس ميتا الاسباني ويو اس اف 1 الأمريكي ومانور جي بي البريطاني ولوتوس الماليزي (جميعها مزودة بمحرك كوزوورث).
وستقوم ادارة فورمولا واحد فوم بتقديم دعم للفرق الجديدة حيث سيحصل كل منها على 10 ملايين دولار، إضافة الى تكفل فوم بشحن هيكلين لكل فريق، إضافة الى 10 أطنان من المعدات ولوازم السباق وذلك على نفقتها الخاصة.
المدير التنفيذي يكشف أسرار حلبة ياس
كريغان: جائزة أبوظبي مميزة لأنها تمزج التراث والحداثة
فتح ريتشارد كريغان المدير التنفيذي لحلبة ياس مارينا للفورمولا1 باب الأجوبة لكثير من الأسئلة التي تدور في خلد الصحافة العالمية حول أجمل وأروع حلبة لهذه الرياضة ولأول بطولة تجري في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة أبوظبي. بدأ كريغان عمله الجديد في فبراير/شباط الماضي بعد مسيرة طويلة مع قسم تويوتا للسباقات حيث تولى في آخر عهده رئاسة القسم، ومن بين الحاضرين كان براد سبرجون من صحيفة انترناشيونال هيرالد تريبيون الذي أجرى حوارا شيقا مع كريغان جاء فيه:
عنصر الإثارة والمخاطرة أجمل ما تضمه الحلبة
ترجمة: ضمياء فالح
ما هي أكثر العناصر التي تشعرك بالفخر في الحلبة؟
- هناك الكثير، نفق الخروج، المدرجات المغطاة، حلبة السباق التي تمر تحت الفندق وخط النهاية بالقرب من المدرجات. الشيء الآخر المثير للدهشة فعلا هو تغير مستوى ارتفاع الحلبة، فعندما يأتي المتسابق الى المنعطف 3 و4 وينظر الى الجهة الشمالية منها يرى أنها أقل ارتفاعا وهذا رائع فعلا. علاوة على وجود المرسى بقرب الحلبة وفندق ياس مارينا ليصبح المشهد بأكمله غاية في الإبداع وأعتقد أننا نجحنا في إضافة عناصر تراثية مثل المرسى والفندق وفي الوقت نفسه نجحنا في وضع لمساتنا الخاصة. الحلبة مزيج رائع من التراث والحداثة وهذا هو ما يجعلها مميزة جدا.
هل تشعر بالقلق حول ردة فعل السائقين وفرقهم؟
- تعلمنا من تجاربنا الماضية الكثير عما نرغب بوجوده في الحلبة كفريق لتويوتا والأهم لدينا هو أن تكون ردة فعل الجمهور ايجابية. رؤيتنا كانت لبناء الحلبة وعلى أكمل وجه وبدون مبالغة وننتظر الآن ردة الفعل ونتطلع الى أن نكون قد تجاوزنا التوقعات لكننا في المقابل لن نتباهى بما فعلناه لأن رسالتنا ليست للتباهي رغم حرصنا على معرفة ردة فعل الآخرين.
في هذه المرحلة أنا واثق من وجود ردة فعل إيجابية حول الحلبة لكن اهتمامي حاليا ينصب على نيل رضا الجمهور ورعايته لأن هذا الجمهور تكبد العناء والوقت كي يحلق الى الجزيرة ويتابع السباق، لذا أحرص على توفير كل ما يلزم له كي تكون تجربة الحضور ممتعة له ويعاود الكرة العام المقبل.
هل هناك مخاوف من تذمر الفرق حول ممر الخروج على هيئة نفق وعدم وجود حد أقصى للسرعة فيه؟
- أعتقد أن الفرق سترى في ممر الخروج على شكل نفق تحديا وليس سببا للتذمر ونحن نتطلع لهذا منذ البداية وقد سبق أن شاركنا خططنا مع شارلي وايتننغ - الموفد الفني لاتحاد السيارات الدولي الذي يصادق وينظم مسارات الحلبات- وهو واثق كما نحن واثقون من وجود عنصري الأمان والإثارة معا.
واذا ما لمس سائق واحد بسيارته جدار النفق نتوقع ضررا؟
- لدينا استراتيجية انقاذ السيارة في النفق وقد تدربنا عليها منذ وقت طويل وقد فكرنا سلفا بالمخاطر المترتبة من وجود النفق في ممر الخروج لكن أجمل ما في الحلبات هو عنصري الإثارة والمخاطرة.
وما هي أبرز التحديات التي واجهتكم في بناء الحلبة هنا بالمقارنة مع الحلبات العالمية الأخرى؟
- بالنسبة لي هذه أول حلبة أشرف على إدارتها وتطويرها لذا لا أرى إلا جوانبها الإيجابية لكن أقول لك شيئا واحدا عرفته مذ وصلت الى الإمارات العربية المتحدة وهي ثقافة القدرة على الإنجاز. عندما كانت الأسئلة توجه الي: ماذا تحب الفرق؟ وماذا يحب الجمهور؟ وماذا تحب الصحافة ووسائل الإعلام أن تجد في الحلبة؟، كانت هناك مجموعة من الناس تنصت لتجاربي وخبرتي وتحرص على فعل كل ما يمكن لتنفيذ الأفكار وأحيانا تمنحني الصلاحية لتنفيذها وهذا ما جعل الحلبة تكتمل في زمن قياسي وبهذه الروعة.
كم وصل عدد العاملين في المشروع عندما كان العمل في ذروته؟
- أعتقد أن العدد وصل الى 14600 عامل أما في الجزيرة كلها فكان هناك 44-46 ألف شخص يعملون في مشاريع أخرى.
يقال إن رقم الدجاج المعد للطعام وصل الى 10 آلاف دجاجة يوميا لإشباع العاملين في الحلبة وفي مشاريع الجزيرة الأخرى؟
- أعتقد أن الرقم وصل الى 20 ألف دجاجة و15 طناً من الارز يوميا لإطعام العاملين في الجزيرة.
وما العناصر التي تختلف للمشاهد في هذه الحلبة بالمقارنة مع الحلبات الأخرى؟
- أعتقد أن أهم ما يميز هذه الحلبة بالنسبة للمتفرجين هو امكانية رؤية مسارات السباق بشكل أكبر من الحلبات الأخرى من أي مكان في المدرجات واذا اتجهت الى الجهة الجنوبية من المدرجات ستشعر بالذهول مما يمكن أن تراه من الميدان، أعتقد أن هذا هو أهم ما يميز حلبة ياس مارينا بالنسبة للجمهور علاوة على الخدمة المثالية والمدرجات المغطاة.
وهل تحصل الفرق هنا على ما لا تحصل عليه في الحلبات الأخرى؟
- إذا ما نظرنا الى مجمعات سكن الفرق أعتقد أنهم سعداء بالأجواء المثالية وقد شيدت مجموعة الدار سبع فنادق هنا في الجزيرة وستة خارجها علاوة على فندق ياس نفسه وكل ذلك لراحة فرق الفورمولا1 وكل من له علاقة بالبطولة. مواقف السيارات أيضا مكيفة على أمل أن تساعد كل هذه التسهيلات الجميع على إنجاز أعمالهم.
رياضة الفورمولا1 عالمية وعندما تلتزم دولة ما بإجراء بطولة لها على أرضها سيكون الأمر أشبه بالانفتاح على العالم من البوابة الأوسع بالنسبة للدولة أما بالنسبة للجمهور وللفرق وللمتسابقين فهو جعل التجربة الأكثر راحة ومتعة كي يكون الأثر ظاهرا على الحلبة. الأهم بالنسبة للجميع هو التطلع الى الجائزة الكبرى وكل جائزة كبرى على روزنامة الفورمولا1 لها نكهتها الخاصة سواء في شكل الحلبة أو موقعها أو جمهورها أو أي عنصر مثير آخر ونحن نتطلع الى كل هذه الحلبات وأنا شخصيا أتطلع اليها وأعتقد أن لكل حلبة منها ميزة ومهمتنا هنا أن نجعل لهذه الحلبة بصمة مختلفة.
هاميلتون: سيلفرستون وياس مثل الليل والنهار
وصف السائق البريطاني لويس هاميلتون أول المنطلقين في تجارب حلبة ياس مارينا في أبوظبي الحلبة بالرائعة وقال: عندما أسير على ميدان السباق هنا وأقارنه بحلبة سيلفرستون، من السهل معرفة أن المقارنة أشبه بالنهار والليل. هذا المكان مذهل ويسلب العقل لكن مكانة سيلفرستون خاصة عندي بفضل تأريخها. من جهة أخرى وصل بطل العالم السابق دامون هيل رئيس فريق ريسينغ البريطاني ومالك حلبة سيلفرستون الى أبوظبي لدعم موظفيه التنفيذيين ريتشارد فيليبس ونيل إنغلاند في مفاوضاته مع بيرني ايكليستون وعلق هيل على لقائه بالأخير: بيرني أنصت لنا وبدا متعاونا ونشعر بحدوث تقدم بطيء يتوجب على بيرني الحصول على أفضل سعر ونحن لاعب صغير وعلينا التحرك في نطاق ضيق مع الكثير من الحذر. أما روس براون رئيس فريق جي بي براون فعلق على المفاضلة بين حلبة ياس مارينا وسيلفرستون بالقول: علينا الموازنة بين التاريخ والفرص الواعدة الجديدة في هذه الحلبة الرائعة، من المؤسف أن نخسر حلبة سيلفرستون وأتطلع أن يتوصل بيرني الى حل يبقي على سباق الجائزة الكبرى عليها فيما قال كريستيان هورنر رئيس فريق ريد بول الذي يشكل سائقاه فيتيل ومارك ويبر أكبر تهديد لباتون بطل العالم: حلبة ياس مارينا يقف وراءها أمة بأكملها، أما سيلفرستون فهي مؤسسة خاصة، لكن جائزة بريطانيا الكبرى وحلبة سيلفرستون جزء مهم من روزنامة البطولة.
المقعد الساخن في سيارة مرسيديس ماكلارين
هو المقود الأكثر تطوراً من الناحية التقنية وهو أيضا الذي شهد فوز البريطاني هاميلتون بسباق العالم للفورمولا 1 عام 2008 وهذه هي الأزرار التي تحكم بها السائق وأحكم معها قبضته على لقب الموسم الماضي: الزر الذي يحمل الحرف (أن) هو للوضع المستقيم وموجود في أعلى المقود كي يكون الوصول إليه سريعا، أما الزر الذي يحمل الحروف (بي تي تي) فهو للموسيقا و(تي أكس) لأضواء السيارة ويضيء الزرين عندما يكونان في حال التشغيل. الزر (أو تي) هو خارطة المحرك ويقوم بتزويد السائق بطاقة دفع كبيرة لتصدر السباق. الزر (بي) هو لتحديد السرعة القصوى على المسار. الزر الأصفر في أسفل المقود هو لتعديل أداء المحرك وفقا للظروف ويتحول من السرعة القصوى الى سرعة السيارة العادية الآمنة، أما شاشة العرض فوق المقود فتشير الى السرعة التي يقود بها السائق السيارة.