يختتم، اليوم، أسبوع إمارة الشارقة للابتكار فعالياته المقامة في مقر هيئة الشارقة للكتاب، بإعلان ثلاثة فائزين بجائزته في دورتها الأولى، من واقع 15 مرشحاً للجائزة، من طلاب المؤسسات التعليمية العليا التابعة للإمارة، والعاملين في الدوائر والمؤسسات الحكومية، وشبه الحكومية، والخاصة فيها، والمواطنين حاملي قيد الإمارة.
وهدفت الجائزة التي تم إطلاقها في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، كخطوة لإيجاد بيئة محفزة للتفكير بطرق جديدة، ومبدعة، ومبتكرة، وإبراز وتشجيع مبتكرين قادرين على إحداث تغيير إيجابي إلى جعل مفهوم الابتكار ثقافة فعالة ودائمة في الإمارة، ودعم المبتكرين وتحفيزهم على طرح الحلول الإبداعية، وتشجيع مواطني ومقيمي الإمارة على طرح الأفكار والابتكارات المتعلقة بالخدمات والرؤى، وتعزيز روح الابتكار لدى طلاب المؤسسات التعليمية العليا في الإمارة، وتعزيز الاستدامة في جميع المجالات بطرق مبتكرة، فيما تبلورت رؤية الجائزة في تمكين الابتكار كأسلوب حياة في الإمارة، لتحقيق التطور، والتنمية الشاملة والمستدامة، وتركزت رسالتها في بناء منظومة الابتكار كمحرك تنموي لتعزيز القدرات التنافسية في الإمارة، بتعزيز الوعي، وتبني الفكر، ورفع القدرة والجاهزية للفراد، وأنظمة العمل.
وكانت فعاليات الأسبوع التي انطلقت في الشارقة يوم 8 فبراير/ شباط الماضي، تواصلت، أمس، في خامس أيامه، بحضور الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، وعلي ميحد السويدي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، والدكتور خالد عمر المدفع رئيس مدينة الشارقة للإعلام، «شمس»، والعقيد هزيم خليفة السويدي مدير إدارة الأذونات والدخول في الشارقة، وأحمد سعيد الجروان الأمين العام للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة.
وأعرب الشيخ فاهم القاسمي عن سعادته بمشاركات الجهات الحكومية المحلية والاتحادية، والشركات الخاصة العالمية، لكونها تعكس توجه إمارة الشارقة نحو مستقبل مملوء بالإبداع والابتكار، وفق رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الداعية إلى تبني التفكير الإبداعي والابتكاري، المبني على التعلم المستمر، لتحقيق مستقبل مستدام للأجيال المقبلة.
تطور مشهود
وأشاد أحمد الجروان، أمين عام المجلس الاستشاري للإمارة، بمشاركة أبناء الشارقة في فعاليات أسبوع الابتكار، بما يكرس أهميته، ويشجع الجميع على الإبداع، والتطوير المستمر للأداء، لافتاً إلى التطور المشهود في الخدمات المقدمة من الدوائر الحكومية، التي عرضت خلال الأسبوع في مقر هيئة الشارقة للكتاب التي عقدت فيها فعالياته، ومؤكداً الأهمية الكبيرة لجائزة الابتكار في دورتها الأولى على تحفيز الجميع للمشاركة في الدورة المقبلة، بابتكارات وإبداعات خلاقة.
اقتصاد المعرفة
وأكد حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، أهمية شهر الابتكار في أجندة الدولة، لتركيز القيادة الحكيمة على أهمية التنسيق في مفهوم اقتصاد المعرفة والابتكار، قائلاً: كان التواصل مشهوداً خلال أسبوع الشارقة للابتكار بين الشركاء في المجتمع، من القطاعين العام والخاص، والأكاديمي، فيما كان الأسبوع فرصة لتلاقي الأفكار وريادة الأعمال، إضافة إلى دعم الاقتصاد الوطني، ورفده بالأفكار الابتكارية، وبالمواهب والعنصر البشري الوطني، والأنشطة الحكومية في هذا المجال.
مشاركة مميزة
وأثنى ناصر آل علي عضو لجنة إمارة الشارقة للابتكار رئيس لجنة التشريفات بشهر الإمارات للابتكار، قائلاً: تمنحنا قيادتنا الرشيدة ثقة تهدف منها لإسعاد شعبها، واختصار الجهد، والوقت، لتوفير سبل الراحة في شتى مجالات الحياة.
وفي هذا العام انطلقت فعالياته بمشاركة مميزة من الجهات الحكومية المحلية، والاتحادية، وشركات القطاع الخاص، واللمسات الإبداعية من أبنائنا طلاب وطالبات الجامعات والكليات.
مركز تواصل
وشهد، امس، مقر هيئة الكتاب حضوراً مشهوداً ومكثفاً من عدد كبير من مسؤولي دوائر الإمارة، والمهتمين، والطلاب، والمعنيين، وشاركوا في حضور ورش العمل المنظمة، وتفقد الجميع الأنشطة المتعددة المعروضة، ومنها مشروع «الواتس أب» الذي عرضته دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، ويعمل تقنياً بنظام (Chat Bot)، حيث حولت الدائرة مركز اتصالها إلى مركز تواصل يعمل بخاصية «الواتس أب»، وتم ربطه آلياً بنظام إدارة علاقات المتعاملين CRM، ليتيح المحادثة الفورية لطلب الخدمة، ويتضمن المشروع طلب 17 خدمة ضمن 5 فئات رئيسية، من خلال الرد الآلي باللغتين العربية، والإنجليزية، على مدار الساعة، عن طريق الرقم 0097165015995 ليتمكن أفراد المجتمع من خلاله من الوصول إلى الخدمات الاجتماعية بسهولة في أي وقت، ومكان، فيما أكدت خلود النعيمي المدير التنفيذي لشؤون خدمة المجتمع، حرص الدائرة على المشاركة
في أسبوع الابتكار بشكل سنوي، لأهميته في تعزيز الابتكار، والإبداع بين مختلف المؤسسات، وتحقيق التنافسية في تطوير الخدمات الحكومية، المقدمة لأفراد المجتمع وآليات حماية الضعفاء، من الأطفال، والنساء، وكبار السن.
مكتب المستقبل
وشاركت شركة الشارقة للبيئة «بيئة»، بمشروع «مكتب المستقبل»، وهو أول مكتب يوظف الذكاء الاصطناعي بشكل كامل في منطقة الشرق الأوسط، كما شاركت مجموعة كلمات بمبادرة «أرى» الرامية إلى تعزيز الوعي بقضايا الأطفال المكفوفين، وضعاف البصر، وشارك مركز الشارقة لريادة الأعمال«شراع»، بأربعة مشاريع، هي منصة أونلاين وتوفر حصصاً معتمدة وموثقة للغة الإنجليزية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنصة ذكية لتسليم البقالة لتسهيل عملية شراء السلع، وبوابة دفع أونلاين لإدارة الأمور المالية الخاصة بالفرد، وتطبيق يسمح للأفراد بإيجاد أقرب محطة حافلات للتنقل اليومي من، وإلى العمل.
ورش مختلفة
ومن ورش العمل استعرضت شركة «جوجل» خلال ورشة «الذكاء الاصطناعي هو المستقبل»، مستقبل تطبيقاته في الحياة اليومية، وكيف يمكن استخدامه لتطوير مختلف القطاعات، فيما ناقشت في ثانية ورشها التي كانت بعنوان «نادي طلاب مطوري جوجل»، كيفية إنشاء ناد للطلاب يركز على أحدث تقنيات «جوجل»، فضلاً عن مشاركة القيادة العامة لشرطة الشارقة بورشة «الاستعداد للخمسين سنة القادمة».
نظامChat Bot عبر «واتس أب»
استعرضت دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة في فعاليات أسبوع الابتكار مشروع «واتس أب» الذي يعمل تقنياً بنظام (Chat Bot).
وتعد دائرة الخدمات الاجتماعية أول جهة تحول مركز اتصالها إلى مركز تواصل يعمل بخاصية «واتس أب» تم ربطه آلياً بنظام إدارة علاقات المتعاملين، ليتيح للمتعاملين المحادثة الفورية لطلب الخدمة، حيث يتضمن المشروع طلب 17 خدمة ضمن 5 فئات رئيسية، من خلال الرد الآلي باللغتين العربية والإنجليزية على مدار الساعة عن طريق الرقم 0097165015995.
«ناشئة الشارقة»
شارك عدد من منتسبي ناشئة الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2020. تضمن المهرجان مؤتمراً عالمياً بالإضافة إلى معرض العلوم، وخلوة طلابية، ومختبر الابتكار، واستعرض أحدث ابتكارات الطلبة، وغيرها من الأنشطة.