عادي
نظرة حكيم وراء بناء قطاع مصرفي ومالي متطور

زايد.. قائد فذ حوّل الصحراء إلى مركز عالمي للتجارة والأعمال

04:00 صباحا
قراءة 15 دقيقة
إعداد ومتابعة: القسم الاقتصادي

قبل نحو ثماني سنوات، صنّفت مجلة نيوزويك الأمريكية، المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ضمن قائمة 10 زعماء غيروا وجه بلدانهم وساهموا في إعادة صنعها في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وسعى الشيخ زايد، رحمه الله، منذ تأسيس الدولة إلى جعلها واحدة من أكبر مراكز المال والتجارة في المنطقة، وكلل الله مجهود المغفور له بأن تبوأت الإمارات سريعاً المكانة التي رسمها لها الأب المؤسس، حيث ساهمت النظرة الثاقبة للمغفور له في أن تتحول الإمارات إلى قبلة الشركات العالمية والمستثمرين من شتى بقاع الأرض، بفضل الدعائم الأولى التي أرساها الشيخ زايد، رحمه الله، الذي آمن إيماناً يقيناً بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للشعوب وأساس التنمية الشاملة للدول.
أسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، منذ أن وضع اللبنات الأولى للاتحاد عام 1971، دعائم مشروع نهضوي حضاري متكامل في الإمارات يقوم على الموارد البشرية، باعتبارها ركيزة التنمية الشاملة، إلى جانب غيرها من الموارد النفطية والتجارية والثقافية والتاريخية التي كان لها مجتمعة دور في ما وصلت إليه الدولة من رقي وتطور خلال فترة وجيزة من عمر الشعوب.
وأدرك المغفور له، بإذن الله، منذ البداية أن دعائم التنمية تقوم على تنوع الموارد، لذلك وضع أسساً متينة للتنمية المستدامة في قطاع الزراعة، فشهدت الدولة تحولاً كبيراً، حيث تحولت من مستوردة لمختلف المنتجات الزراعية، إلى الاكتفاء الذاتي في عدد كبير من المنتجات الزراعية، ومنها التمور، وأولى اهتماماً بالغاً في نشر الرقعة الخضراء وزيادة الإنتاج الزراعي لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وكذلك مشاريع ربط مختلف المدن بشبكة حديثة من الطرق المعبدة والمضاءة، إضافة إلى تعمير وتطوير الجزر والمناطق النائية، ليعيش سكانها عصر النهضة.
ووضع برنامجاً ضخماً لعملية التنمية، وبدأ بتطبيقها على أرض الواقع بوتيرة متسارعة، حيث دفع أبناء شعبه للمساهمة بكل طاقاتهم في هذه العملية، وكانت الأولويات تنصب على إقامة المدارس والمساكن والخدمات الطبية، وإنشاء ميناء، ومطار، وشق الطرقات، وكذلك أولى الشيخ زايد، رحمه الله، مشاريع المياه والطاقة أهمية بالغة لإيمانه بأن توفيرها يسهم في دفع عجلة النمو الصناعي والزراعي قدماً في البلاد.
وحرص الشيخ زايد على رفاهية الموطنين واستقرارهم، حيث وجه، رحمه الله، إلى الاهتمام بهم عبر مشاريع الإسكان وتنفيذ برامج منتظمة لتوفير السكن الملائم للمواطنين، وقد تم اعتماد برامج طموحة لتوفير السكن الملائم للمواطنين، وبناء على توجيهاته، أطلقت (وزارة الأشغال العامة) العام 1973 عدداً من البرامج التي تلامس احتياجات المواطنين، وتهدف إلى الانتفاع بالمساكن والإضافات، حيث تجاوز عدد المساكن التي أنجزتها 17 ألف وحدة سكنية، كل تلك الإنجازات ساهمت في أن تتبوأ الدولة مكانة مرموقة عالمياً، في مجال البنية التحتية.
ولتحقيق هذه الرفاهية كان يتطلب ذلك نهضة صناعية في كل المجالات، حيث شهدت الدولة تحت قيادته نهضة صناعية كبيرة، فأنشئت المناطق الصناعية، واستثمرت مبالغ كبيرة في عملية النهوض بالصناعة الوطنية لتأمين مصادر بديلة للدخل، كما قدمت الإمارات تسهيلات كبيرة للمستثمرين من خارج دولة الإمارات.
كما عمل الشيخ زايد، وعلى امتداد مسيرته الحافلة، على إدخال التغييرات الجذرية والإيجابية على مستوى الدولة فقد حققت قفزات نوعية في مجال التنمية، الأمر الذي ساهم في تربعها على العرش العالمي في إنجازاتها التي تخطت حدود الزمن.

تطورات كبيرة

تمثل وزارة الاقتصاد، والدوائر الاقتصادية المختلفة في دولة الإمارات منذ إنشائها، مقومات الاقتصاد الإماراتي ونافذته على العالم الآخر، يُنشر من خلالها فكر ورؤية القيادة الإماراتية، وهو المبدأ الذي أرسى دعائمه المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وتسير من خلفه القيادة الحكيمة في التأكيد على هذا البعد وتعميقه وتطويره عبر مساهمات جليلة قامت بها دولة الإمارات، ممثلة بهذه المؤسسات على مختلف الصعد، الإنسانية والسياسية والاقتصادية.
وقد شهد اقتصاد الإمارات في فترة حكم المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وبفضل جهود هذه المؤسسات المختلفة تطورات كبيرة جداً، إذ تضاعف الناتج المحلي الإماراتي أكثر من 48 ضعفاً، من 6.5 مليار درهم في عام 1971 إلى نحو 314.81 مليار درهم في عام 2004.
وتقوم رسالة هذه المؤسسات على تنمية الاقتصاد الوطني، وتهيئة بيئة مشجعة لممارسة الأعمال الاقتصادية بما يساهم في تحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة للدولة عبر سن وتحديث التشريعات الاقتصادية وسياسات التجارة الخارجية، وتنمية الصناعات والصادرات الوطنية، وتطوير وتشجيع الاستثمار وتنظيم المنافسة وقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وحماية حقوق المستهلك والملكية الفكرية وتنويع الأنشطة الاقتصادية بقيادة كفاءات وطنية وفقاً لمعايير الإبداع والتميّز العالمية واقتصادات المعرفة.

القطاع المصرفي

أبدى المغفور له الشيخ زايد اهتماماً كبيراً ببناء القطاع المالي والمصرفي في الدولة، بجانب الاهتمام ببناء الإنسان والكادر البشري القادر على تولي المسؤولية بكفاءة واقتدار، ولذا فقد أسس بنك أبوظبي الوطني عام 1968 كأول بنك وطني ليساهم في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارة الفتية. وواصل الشيخ زايد، رحمه الله، عملية البناء المستمر للقطاع المصرفي والمالي منذ ذلك التاريخ حتى بات هذا القطاع الأفضل أداء مقارنه مع القطاعات المماثلة في دول المنطقة.

المزروعي: نهضة الإمارات نتاج زرع زايد الخير

أكد سهيل محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» عام 2018 في الإمارات «عام زايد» يعد مناسبة وطنية لاستحضار الإنجازات التي تحققت بفضل الرؤية الفريدة للوالد المؤسس التي حمل رايتها خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأضاف أن تطور الإمارات والنهضة الشاملة التي تعيشها هي نتاج زرع زايد الخير، فقد وضع القواعد والأسس التي سارت عليها الإمارات وواصل قادة دولة الإمارات وشعبها السير على نهجه. وأشار إلى أن هذه المبادرة احتفاء وعرفان وامتنان لدور الوالد المؤسس الذي أرسى ركائز هذه النهضة البشرية والعمرانية.

الطاير: وجَّه الموارد لخلق تنمية شاملة ومستدامة

قال عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية بمناسبة اعتماد عام 2018 عام زايد:يقف أبناء وطننا الحبيب اليوم تكريماً وإجلالاً لمسيرة باني دولة الإمارات والقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيَّب الله ثراه»، بمناسبة ذكرى مرور 100 سنة على ميلاده، وبالتزامن مع ذكرى يوم جلوس المغفور له في 6 أغسطس 1966 وتوليه مقاليد الحكم في أبوظبي، حيث انطلقت أولى الخطوات التي رسمت مسيرة الإمارات وأرست دعائم وحدتها ومكانتها المتميزة.
وأضاف: «تبلورت فلسفة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من خلال إيمانه العميق بأهمية توجيه موارد الدولة لخلق تنمية شاملة مستدامة تحقق خير ومصلحة وطننا الحبيب وأبنائه، وانطلقت عملية التطوير والبناء، من خلال تأسيس الدوائر الحكومية».

المنصوري: احتفاء بسيرة باني نهضة الإمارات

قال سلطان المنصوري وزير الاقتصاد تعيش دولة الإمارات، مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن عام 2018 سيحمل شعار «عام زايد»، مشاعرَ فياضةً من الفخر والاعتزاز بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله وطيّب ثراه.. حيث تمثل هذه الخطوة النبيلة خير تكريم لمسيرة الراحل الكبير في الذكرى المئوية لولادته التي آذنت بانطلاق فجر جديد لهذه المنطقة التي عرفت على يديه المعنى الحقيقي للنهضة وواصلت طريقها في النمو حتى باتت منارة للتقدم الذي شهد به العالم.
إن هذا الإعلان السامي الذي يتزامن مع ذكرى جلوس المغفور له الشيخ زايد وتوليه مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، هو مناسبة لنرفع على ربوع دولة الإمارات راية المجد التي يمثلها اسم زايد الخير، مؤسس صرح الاتحاد وباني نهضة الإمارات.

عبد الحميد سعيد: رسخ النمو الاقتصادي والمالي

قال عبدالحميد سعيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بنك أبوظبي الأول» إن «الوالد المؤسس» أرسى دعائم الاتحاد، ووضع أسساً راسخة للتقدم والنمو الاقتصادي والمالي، حيث ساهم تأسيس مصرف الإمارات المركزي في عهده في لعب دور محوري لدعم البنوك والمصارف الوطنية التي تم تصنيفها من بين أفضل المؤسسات المالية حول العالم، والتي مازالت تشكل محوراً مركزياً للعملية التنموية.
وأضاف أنه انطلاقاً من إيمان «الوالد المؤسس» بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وبه يُصنع الحاضر والمستقبل؛ سيسعى بنك أبوظبي الأول، ممثلاً بكافة موظفيه، إلى بذل أقصى الجهود لإكمال المسيرة التي بدأها، ليكون البنك جزءاً من العملية التنموية والنهضة الاقتصادية في البلاد، وليشهد «عام زايد» إنجازات اقتصادية بارزة تعزز مكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

بوعميم: رجل الإنسانية والإنجازات

أكد حمد بو عميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن إعلان العام 2018 «عام زايد» هو إعلان يجسد تاريخ شعب ودولة قامت بفضل رؤى القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في الاستثمار بالإنسان وحب الوطن، معتبراً أن الحب الذي يكنه شعب الإمارات لأنبل الرجال هو حب صادق وعميق لمن وهب حياته من أجل وطنه وشعبه. ولفت بو عميم إلى أن القائد المؤسس هو رجل الإنسانية والإنجازات ويعتبر مدرسة في القيادة الحكيمة.

الغرير: قائد استثنائي وإنجازاته تشهد

قال عبدالعزيز الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات، إننا نحتفي بكل فخر واعتزاز بالقائد الاستثنائي باني الوطن ورمز الخير والعطاء، صاحب الإنجازات والأعمال الخيرية والإنسانية التي تلهمنا لمواصلة مسيرته في خدمة الوطن والتمسك بقيمه النبيلة والسامية، فضلاً عن دوره الريادي الذي وضع اسم الإمارات وسمعتها على خريطة أفضل الدول المتقدمة والمتطورة والأكثر أماناً، ليس فقط على مستوى المنطقة وإنما على مستوى العالم.

آل صالح: وضع اللبنة لبناء وطن كبير

قال عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لدائرة المالية بحكومة دبي، إن تولي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان زمام الحكم في أبوظبي قبل أكثر من نصف قرن، لم يكن بداية لحكم جديد فحسب، وإنما كان اللبِنة الأساس لبناء وطن كبير وسعته حباً قلوب الإماراتيين جميعاً، فقد كان واسع الحكمة ونافذ البصيرة، فأدرك أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن غراس الخير في الساحات الدولية، كما في ساحة الوطن، هي السبيل لتملّك القلوب.

غباش: تسليط الضوء على منجزات الوطن

قال سيف سعيد غباش مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2018 ليكون «عام زايد» لهو مناسبة وطنية تجسد تقديرنا للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي مهما طال الحديث عن رؤيته وحكمته وإنجازاته لن نعطيه جزءاً من حقه.وأضاف: من شأن هذا القرار الحكيم أن يسلط الضوء على منجزات ومكتسبات الوطن، التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

الزعابي: الإنسان الثروة الأغلى عند زايد

قال عبيد الزعابي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع بالانابة ان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أسس النظام التشريعي والرقابي لهيئة الأوراق المالية والسلع كهيئة تنظيم وإشراف على الأنشطة المالية والاستثمارية غير المصرفية وفق أعلى المعايير الدولية ومناظرة للهيئات العالمية خلال سنوات معدودة وتمكن برؤيته الثاقبة وبعزم لا يلين من بناء تبوأت مركز الصدارة بين الأمم. وقد عُرِف عنه طوال حياته اهتمامه الكبير بالإنسان باعتباره الثروة الأغلى.

الهاجري: جعل من الإمارات مثالاً يحتذى

قال سيف محمد الهاجري، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن الاقتصادي، إن تخصيص 2018 ليكون «عام زايد» يحمل دلالات كبيرة جداً، وذلك لأن العام المقبل سيكون عام البناء وعام العطاء والوحدة ورفاهية الشعب والتميز وكل المعاني والقيم التي زرعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في أبناء شعبه وعمل جاهدا لنشرها وترسيخها في الدولة التي أصبحت مثالا يحتذى في كل مجالات التميز والإنجاز.

البلوشي: عطاء المؤسس شمل الجميع

قال راشد البلوشي، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية، إن تخصيص 2018 ليكون «عام زايد» خطوة تعكس أبهى معاني الإخلاص والتقدير والفخر بما حققه المغفور له بإذن الله تعالى، مؤسس دولة الإمارات، وباني نهضتها والتي تولت بعد ذلك قيادتنا الرشيدة رعايتها وضمان استمرار إعلاء صروحها. وأضاف أن الإرث الحضاري الذي تركه زايد الخير يستحق منا جميعا الاحتفال به وعرسه في نفوس جميع المواطنين والمقيمين،بكل ما يحلمه من معاني التسامح.

بن مجرن: تخليد القيم الإنسانية

قال سلطان بطي بن مجرن المدير العام لدائرة أراضي دبي إن الاحتفال بالمئوية الأولى لمولد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - «طيب الله ثراه»، يعدّ بمثابة تخليد لطيف واسع من القيم الإنسانية والمجتمعية والفكرية التي رسخها الراحل بيننا، لننقلها بأمانة وإخلاص إلى الأجيال اللاحقة من الإمارات والمنطقة والعالم.
لقد جاء زايد برسالة خير محورها الإنسان، فأعلى من شأنه، ووفر له مقومات العيش الكريم في رحلة من النهضة المستدامة التي لانزال ننهل من معينها.

الخوري: هيَّأ الأسس للقطاعات الحيوية

قال عبد المجيد الخوري الرئيس التنفيذي بالإنابة في مطارات أبوظبي، «إن التطور الذي سجله قطاع الطيران في أبوظبي خلال العقود الخمسة الماضية كان نتيجة للأسس التي هيَّأ لها باني الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، فمنذ الستينات تم تدشين مطار أبوظبي الدولي من مطار البطين الحالي ليكون المركز الرئيسي للنقل الجوي في الإمارة، ومع إعلان اتحاد الإمارات، والنمو الاقتصادي المتسارع، قام المغفور له بوضع الخطط لتوسيع مطار العاصمة.

القاسم: عبر بالإمارات إلى شواطئ المجد

هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول قال:إن محطات حياة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - «طيَّب الله ثراه»، ستظل راسخة في سفر التاريخ، تحييها الأمم والشعوب أبد الدهر، بعد أن نجح في تخليد اسمه بحروف من نور على قائمة عظماء أنجبتهم البشرية على مر العصور وعبر بالوطن إلى شواطئ المجد. وعند استعراض تلك المحطات، نجد المغفور له استحق ألقابًا حميدة بجدارة لا ينازعه عليها أحد.

المدفع: مبادرات للاحتفاء ب «عام زايد»

أشاد علي سالم المدفع، رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي، بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون 2018 عام المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن هذا العام سيكون نقطة فارقة في مسيرة الدولة، من خلال المبادرات والمشاريع التي سيتم تنفيذها من إرث زايد ورؤيته ونهجه. وأضاف أن اسم زايد منبع للعطاء وتقديم العون لكل محتاج، ما جعل منه رمزاً من رموز العمل الإنساني.

العويس: وطن في رجل

أكد عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة «غرفة تجارة وصناعة الشارقة» أن إعلان 2018 «عام زايد» يجعلنا نستذكر بجلاء وصدق عمق الولاء والوفاء والحب الذي يكنّه شعب الإمارات لزايد ومكانته في وجدانهم وذاكرتهم؛ حيث يرسخ المجد والتراث الوطني الأصيل الذي تركه، ويؤكد أنه يسكن قلوبنا ونفوسنا، فقد كان زايد وطناً في رجل. وهو تاريخ مجيد نستشعر إرثه الخالد والقيم والمعاني السامية التي غرسها في قلوب شعبه.

الحاي: إنجازاته منهج للعمل الإنساني

ثمّن جمال الحاي، نائب الرئيس في مطارات دبي، قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باختيار 2018 ليكون «عام زايد»، نظرا لإنجازاته التي شكلت منهجاً للعمل الإنساني والخيري، مشيراً إلى أنه يجب صياغة مبادرات ومشاريع إنسانية انطلاقا من قيم ونهج القائد المؤسس تجعل من 2018 نقطة فارقة في تاريخ الإمارات.
وقال إن القائد المؤسس نذر حياته من أجل السلام ورفض الشقاق بين الأمم.

عابدين: القطاع المصرفي صلب

أكد محمد نصر عابدين الرئيس التنفيذي لبنك الاتحاد الوطني، أن النظرة الثاقبة والحكيمة والاستراتيجية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لبناء اقتصاد وطني متنامٍ هي التي دفعته إلى تأسيس قطاع مالي ومصرفي يعد الأفضل على الصعيد الإقليمي حالياً وأفضل بكثير من القطاعات المصرفية في الكثير من دول العالم، لقد كان للمغفور له، بإذن الله، رؤية ثاقبة ومستقبلية لبناء اقتصاد وطني صلب ومتنوع وينمو بشكل مستدام.

كلداري: أسس المصرف العربي للاستثمار

أكد فيصل كلداري الرئيس التنفيذي للمصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية قوة القطاع المصرفي والمالي في الدولة الذي تأسس على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، مشيراً إلى أن المصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجيّة (المصرف) قد تأسس في نوفمبر عام 1975، وبدأ أعماله المصرفية بموجب المرسوم الاتحادي رقم 50 الذي أصدره ووقعهُ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عام 1976.

المرزوقي: زرع قيم التفاني لدى شعبه

قال سفيان حسن المرزوقي، الرئيس التنفيذي لشركة التطوير والاستثمار السياحي: «بدأ والدنا مؤسس الإمارات مسيرة نهضة وتقدم هدفها الأسمى هو رفعة شأن هذا الوطن الغالي». وأضاف إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» 2018 ليكون «عام زايد»، يعتبر خطوة حكيمة تسهم في ترسيخ منجزات الشيخ زايد، وتسليط الضوء على مكتسبات دولتنا الغالية والقفزة التنموية التي حققتها في غضون سنوات معدودة لتغدو في مصاف الأمم المتقدمة.

الرمحي: أرسى دعائم وطن

أكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «عام زايد» شعاراً للعام 2018 في دولة الإمارات، يأتي للاحتفاء بإرث وإنجازات القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، واحتفاءً بالذكرى ال 100 لميلاده، وهو الذي أرسى دعائم هذا الوطن، وجعل المواطن الإماراتي على رأس أولوياته.

الكعبي: قائد لا ينسى

أكد خليفة خميس مطر الكعبي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بشأن اعتماد عام 2018 «عام زايد»، تمثل خطوة حكيمة ورشيدة، وتأتي ترجمة لرد الجميل تجاه رحلة متواصلة من العطاء قدمها زايد الخير لشعبه.
وقال الكعبي إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» كان قائداً لا ينسى، قلَّ الزمان أن يجود بمثله، أحب الناس فأحبوه.

السويدي: شيّد صرحاً عملاقاً

قال ماجد السويدي، مدير عام مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للاستوديوهات ومدينة دبي للإنتاج : «إن قرار القيادة الحكيم بتخصيص عام 2018 عام زايد، للاحتفال بمرور 100 عام على ميلاد المغفور له والدنا المؤسس لدولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - يؤكد على التزام وولاء حكومة الدولة وأبنائها والمقيمين على أرضها المباركة، بالمبادئ والقيم الأصيلة والرؤية الاستراتيجية للشيخ زايد، التي قادت الدولة لتحقق تطوراً غير مسبوق في المنطقة وفي كافة المجالات.
وقال: «اليوم تتربع الإمارات في مراتب الصدارة على كافة الصعد».

بالهول: بنى دولة المستقبل

قال عبد الله بالهول، الرئيس التنفيذي لمدينة دبي لتجارة الجملة: «لقد ترك المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه إرثاً ضخماً من شأنه أن ينير درب الأجيال القادمة في الإمارات ويهديها إلى الطريق الأمثل للتقدم والرفعة والعزة، فلقد غرس المغفور له الشيخ زايد أسمى المعاني الإنسانية ورسخها في أبنائه من الحكام والمحكومين حين بدأ مشواره في بناء دولة حديثة قادرة على أن تكون هي دولة المستقبل.

القطامي: الإمارات نبراس وضّاء عالمياً

قال سعيد محمد القطامي، الرئيس التنفيذي لشركة «ديار للتطوير»: تجسد مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،، بإعلان 2018 «عام زايد» ترسيخاً للقيم الإنسانية والتنموية التي زرعها فينا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي كانت اللبنة التي أقيمت عليها الإمارات لتصبح اليوم نبراساً وضاءً على الخريطة العالمية. ومناسبة وطنية للإحتفاء بمسيرة قائد عظيم واستحضار الإنجازات التي تحققت بفضل الرؤية الفريدة للوالد المؤسس.

الجاسم: أسس دولة طوعت المستحيل

أكد خالد محمد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن اعتماد عام 2018 ليكون «عام زايد»، يجسد رؤية سديدة تعزز من حضور دولة الإمارات إقليمياً وعالمياً، وتبرز الإرث الأصيل والعريق الذي تركه القائد المؤسس، وأصبح نهجاً تلتزم به دولة الإمارات بمكوناتها وأطيافها وأفرادها لتصبح منهجية عمل وحياة. وأضاف أن القائد المؤسس الشيخ زايد وبفضل حكمته وقيادته الفذة انتقل بالإمارات إلى دولة متحدة قوية تتسم بتماسكها وقدرتها على تطويع المستحيل.

الفلاسي: فرصة لاستحضار الإنجازات

قال سيف الفلاسي: شكل تولي المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حكم إمارة أبوظبي منعطفاً تاريخياً في مسيرة الإمارة، لتكون ذكرى هذا اليوم فرصة لاستحضار الإنجازات السبّاقة التي حققتها دولة الإمارات انطلاقاً من الرؤى الحكيمة للوالد المؤسس، وهي الرؤى التي ما زلنا حتى اليوم نحصد ثمارها من نجاحاتٍ تتردد أصداؤها في كافة أرجاء العالم. وإذ نحيي اليوم هذه الذكرى، فإننا نؤكد عمق التزامنا بالقيم التي زرعها في نفوسنا الراحل الكبير».

الجسمي: حرص على بناء الإنسان

قال جمال الجسمي مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، إن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، أن عام 2018، سيحمل شعار «عام زايد»، بمناسبة مرور مئة سنة على ميلاده، سيكون امتداداً لعام الخير بكل معانيه وذلك لاقتران الخير دائماً باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، كما سيجعل من العام مناسبة لترسيخ قيم التسامح المتأصلة والرحمة والتراحم وقبول الآخر في نفوس الأجيال القادمة، وذلك لأن زايد الخير كان حريصاً على بناء الإنسان».

الحاي: إنجازاته منهج للعمل الإنساني

ثمّن جمال الحاي، نائب الرئيس في مطارات دبي، قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باختيار 2018 ليكون «عام زايد»، نظرا لإنجازاته التي شكلت منهجاً للعمل الإنساني والخيري، مشيراً إلى أنه يجب صياغة مبادرات ومشاريع إنسانية انطلاقا من قيم ونهج القائد المؤسس تجعل من 2018 نقطة فارقة في تاريخ الإمارات.
وقال إن القائد المؤسس نذر حياته من أجل السلام ورفض الشقاق بين الأمم.

التأمين

مع التطور في القطاع المصرفي كان لا بد له أن يتم تأسيس قطاع مالي متخصص في عمليات التأمين لمواجهة المخاطر وضمان استمرار عملية البناء والتطوير، وكان قد تم تأسيس شركة أبوظبي الوطنية للتأمين كأول شركة تأمين وطنية في إمارة أبوظبي عام 1972، وتواصلت عملية بناء هذا القطاع المهم الذي بات حالياً يضم اكثر من 60 شركة تأمين وطنية وأجنبية، إضافة إلى نحو 156 شركة وساطة تأمين تعمل في الدولة، وتصل أصول قطاع شركات التأمين إلى 74 مليار درهم وحجم أقساط يصل إلى 45 مليار درهم، واستثمارات هذا القطاع تصل إلى 46 مليار درهم تقريباً.
وخلال مسيرة التنمية وتصاعد وتيرتها والحاجة إلى سوق مالي متطور يواكب النهضة الاقتصادية والاستثمارية في الدولة، كان لا بد من تأسيس سوق مالي، وقد تم تدشين أسواق المال في الدولة في أبوظبي ودبي، وتم تشكيل هيئة الأوراق المالية والسلع لتنظم عمل وأداء أسواق المال في الدولة التي باتت من اكثر أسواق المال تطوراً نشاطاً هذه الأيام، وتضم 128 شركة مسجلة في أسواق المال في أبوظبي ودبي بقيمة سوقية تصل إلى 816.6 مليار درهم حالياً. وهذه الأسواق باتت احد أهم أسواق المنطقة للمستثمرين مواطنين وعرباً وأجانب، أفراداً ومؤسسات وصناديق استثمارية عالمية وإقليمية ووطنية يصل عددها إلى 961 ألف مستثمر في سوق أبوظبي، و830 ألف مستثمر في سوق دبي المالي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"