بيروت: هدى الأسير
ياسمين عمر، ممثلة مصرية شابة، بدأت حياتها عارضة أزياء، ثم ظهرت بطلة في مجموعة من أغاني الفيديو كليب، قبل دخول مجال التمثيل. أول أدوارها السينمائية كان في فيلم «فبراير الأسود» أمام النجم الراحل خالد صالح، تلاه فيلم «حصلنا الرعب»، ومن بعده «منطقة محظورة» الذي عرض للمرة الأولى في مهرجان الإسكندرية السينمائي قبل طرحه في صالات العرض. وحمل الفيلم الكثير من الأسرار، والمفاجآت، والظواهر غير الطبيعية، حيث تم تصويره في «قصر البارون إمبان» ما زاد العمل تشويقاً، وفرض على ياسمين عمر مزيداً من الجهد والضغط، ليكشف عن مواهبها وطموحها في عالم التمثيل، وهو ما تحدثت عنه في هذا الحوار خلال وجودها في بيروت.
} لابد أنك سمعت عن الظواهر غير الطبيعية التي ارتبطت بقصر «البارون» حيث التقطت مشاهد فيلم «منطقة محظورة». كيف تصفين دخولك القصر للمرة الأولى؟
صحيح، سمعت الكثير عن تلك الظواهر ما أجبرني على استجماع كل قواي الجسدية، والنفسية، حتى أتمكن من مواجهة مفاجآت مثيرة ومخيفة. نعم شعرت برهبة غير طبيعية ورحت أسأل نفسي «هل دخلت مغامرة غير محسوبة، وما هي الوسائل التي أملك لمواجهتها»؟ شعرت ببرودة تسري في عروقي حيناً، وبسخونة أحياناً أخرى. ولكن في المحصلة دخلت عالم السينما من بوابة «قصر الأساطير».
} بماذا أفادتك هذه المغامرة؟
زادتني قناعة أن التمثيل ليس نزهة، سهلة، أو للتسلية. الفن الحقيقي والهادف صعب جداً، وعلى الفنان الممثل أن يكون دائم الاستعداد للقيام بما يطلب منه، وإبراز مواهبه في المكان، والوقت المناسبين. بهذا المعنى، أظن أنني قمت بواجبي على أكمل وجه.
} بعد هذا النجاح في مغامرتك السينمائية الأولى، ما هي مشاريعك التالية؟
لا أتطلع فقط إلى دور بطولي، وإن جرى اختياري بطلة «منطقة محظورة». أتطلع إلى أدوار فاعلة ومؤثرة في مجريات العمل ككل. وسوف أنسى دوري في الفيلم لأعيش لحظات سينمائية أخرى في أعمال راقية، وبأدوار مختلفة. طبعاً بات الاختيار أمامي أصعب اليوم، ولكن مادام هناك مبدعو سينما في الكتابة والإخراج، فسأجد الأدوار المناسبة.
} هل تعتقدين أن فيلم «منطقة محظورة» فتح أمامك باب العمل سينمائياً؟
أرجو ذلك.. قلّما أعير اهتماماً كبيراً للدخل المادي، وهو من ضرورات الحياة، لكن الإصرار على اختيار الأدوار الجيدة، يبقى همي الكبير في الفترة الراهنة، إن لم يكن في كل الفترات.
ياسمين عمر، ممثلة مصرية شابة، بدأت حياتها عارضة أزياء، ثم ظهرت بطلة في مجموعة من أغاني الفيديو كليب، قبل دخول مجال التمثيل. أول أدوارها السينمائية كان في فيلم «فبراير الأسود» أمام النجم الراحل خالد صالح، تلاه فيلم «حصلنا الرعب»، ومن بعده «منطقة محظورة» الذي عرض للمرة الأولى في مهرجان الإسكندرية السينمائي قبل طرحه في صالات العرض. وحمل الفيلم الكثير من الأسرار، والمفاجآت، والظواهر غير الطبيعية، حيث تم تصويره في «قصر البارون إمبان» ما زاد العمل تشويقاً، وفرض على ياسمين عمر مزيداً من الجهد والضغط، ليكشف عن مواهبها وطموحها في عالم التمثيل، وهو ما تحدثت عنه في هذا الحوار خلال وجودها في بيروت.
} لابد أنك سمعت عن الظواهر غير الطبيعية التي ارتبطت بقصر «البارون» حيث التقطت مشاهد فيلم «منطقة محظورة». كيف تصفين دخولك القصر للمرة الأولى؟
صحيح، سمعت الكثير عن تلك الظواهر ما أجبرني على استجماع كل قواي الجسدية، والنفسية، حتى أتمكن من مواجهة مفاجآت مثيرة ومخيفة. نعم شعرت برهبة غير طبيعية ورحت أسأل نفسي «هل دخلت مغامرة غير محسوبة، وما هي الوسائل التي أملك لمواجهتها»؟ شعرت ببرودة تسري في عروقي حيناً، وبسخونة أحياناً أخرى. ولكن في المحصلة دخلت عالم السينما من بوابة «قصر الأساطير».
} بماذا أفادتك هذه المغامرة؟
زادتني قناعة أن التمثيل ليس نزهة، سهلة، أو للتسلية. الفن الحقيقي والهادف صعب جداً، وعلى الفنان الممثل أن يكون دائم الاستعداد للقيام بما يطلب منه، وإبراز مواهبه في المكان، والوقت المناسبين. بهذا المعنى، أظن أنني قمت بواجبي على أكمل وجه.
} بعد هذا النجاح في مغامرتك السينمائية الأولى، ما هي مشاريعك التالية؟
لا أتطلع فقط إلى دور بطولي، وإن جرى اختياري بطلة «منطقة محظورة». أتطلع إلى أدوار فاعلة ومؤثرة في مجريات العمل ككل. وسوف أنسى دوري في الفيلم لأعيش لحظات سينمائية أخرى في أعمال راقية، وبأدوار مختلفة. طبعاً بات الاختيار أمامي أصعب اليوم، ولكن مادام هناك مبدعو سينما في الكتابة والإخراج، فسأجد الأدوار المناسبة.
} هل تعتقدين أن فيلم «منطقة محظورة» فتح أمامك باب العمل سينمائياً؟
أرجو ذلك.. قلّما أعير اهتماماً كبيراً للدخل المادي، وهو من ضرورات الحياة، لكن الإصرار على اختيار الأدوار الجيدة، يبقى همي الكبير في الفترة الراهنة، إن لم يكن في كل الفترات.