إبراهيم الهاشمي
حينما انطلقت قناة "الأولى" الإذاعية بكل زخمها الإعلامي لم أشاء أن أكتب عنها لإيماني المطلق بوجوب أن نعطيها الوقت الكافي لنرى ما يمكن أن تقدمه وتطرحه، انطلاقاً من الحيادية والشفافية والصدق التي يجب أن نتحلى بها في تقييمنا لكل الأمور .
أما وقد مر ما يكفي لإعطاء المستمعين الصورة الحقيقية عن توجهات الإذاعة وتصوراتها وأهدافها، عبر برامجها المختلفة المتنوعة، فلا يمكن إلا أن يقال إن هذه الإذاعة الوليدة ولدت كبيرة، وهي اسم على مسمى فكما هي تحمل اسم "الأولى" في مجال ترسيخ الثقافة الوطنية والشعبية بكافة أشكالها إضافة إلى رصد تاريخ المنطقة وحفظ كل ذلك من الضياع، فهي "الأولى" أيضاً في سرعة جذبها لشريحة كبيرة من المستمعين الذين وجدوا فيها ضالتهم المنشودة في إذاعة متنوعة المحتوى تحمل صبغة الرصانة الواعية التي تقدم ما يرضي الشرائح العمرية كافة سواء الشباب عبر برامج تعبر عن متطلبات عمرهم وتقدم لهم، بالإضافة إلى ذلك، التراث في قالب محبب وجذاب وتقدم برامج ترضي الأكاديميين والباحثين عن المعلومة وترضي كبار السن عبر برامج تواكب أعمارهم وتحيي ذاكرتهم .
ما تقدمه "الأولى" من برامج منوعة تتسم بالجاذبية والتنوع والفكر، وتصب في إحياء الثقافة الشعبية وتاريخنا الشفاهي بكل أشكالة وفروعه، ولا تنسى رجالات هذا الوطن الذين بذلوا وقدموا، وكان لهم الدور الفاعل في تطوره ونموه، وتسليط الضوء على الكثير من المبدعين والمبدعات وتقريبهم للمستمع وتعريفهم بعطاءاتهم وإبداعاتهم، كل ذلك دون رتابة أو افتعال، حتى الفواصل بين البرامج كانت بجاذبية شاعرية مميزة، قدمت الشعر بشكل محبب جذاب، ومنحت للأغنية الشعبية مساحة أحيت حضورها في ذهن المستمع يؤكد أن هذه الإذاعة ولدت كبيرة فعلاً، ولتكون "الأولى" اسماً ومسمى، ويؤكد أيضاً أن التخطيط الذي سبق إطلاقها كان دقيقاً وسليماً .
الشكر كل الشكر لإدارة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث التي أثرتنا بهذه الإذاعة المميزة، والشكر للعاملين فيها على ما يقدمونه لنا من عمل مميز متمنين أن تبقى الأولى دائماً في كل ما تقدمه .
[email protected]
حينما انطلقت قناة "الأولى" الإذاعية بكل زخمها الإعلامي لم أشاء أن أكتب عنها لإيماني المطلق بوجوب أن نعطيها الوقت الكافي لنرى ما يمكن أن تقدمه وتطرحه، انطلاقاً من الحيادية والشفافية والصدق التي يجب أن نتحلى بها في تقييمنا لكل الأمور .
أما وقد مر ما يكفي لإعطاء المستمعين الصورة الحقيقية عن توجهات الإذاعة وتصوراتها وأهدافها، عبر برامجها المختلفة المتنوعة، فلا يمكن إلا أن يقال إن هذه الإذاعة الوليدة ولدت كبيرة، وهي اسم على مسمى فكما هي تحمل اسم "الأولى" في مجال ترسيخ الثقافة الوطنية والشعبية بكافة أشكالها إضافة إلى رصد تاريخ المنطقة وحفظ كل ذلك من الضياع، فهي "الأولى" أيضاً في سرعة جذبها لشريحة كبيرة من المستمعين الذين وجدوا فيها ضالتهم المنشودة في إذاعة متنوعة المحتوى تحمل صبغة الرصانة الواعية التي تقدم ما يرضي الشرائح العمرية كافة سواء الشباب عبر برامج تعبر عن متطلبات عمرهم وتقدم لهم، بالإضافة إلى ذلك، التراث في قالب محبب وجذاب وتقدم برامج ترضي الأكاديميين والباحثين عن المعلومة وترضي كبار السن عبر برامج تواكب أعمارهم وتحيي ذاكرتهم .
ما تقدمه "الأولى" من برامج منوعة تتسم بالجاذبية والتنوع والفكر، وتصب في إحياء الثقافة الشعبية وتاريخنا الشفاهي بكل أشكالة وفروعه، ولا تنسى رجالات هذا الوطن الذين بذلوا وقدموا، وكان لهم الدور الفاعل في تطوره ونموه، وتسليط الضوء على الكثير من المبدعين والمبدعات وتقريبهم للمستمع وتعريفهم بعطاءاتهم وإبداعاتهم، كل ذلك دون رتابة أو افتعال، حتى الفواصل بين البرامج كانت بجاذبية شاعرية مميزة، قدمت الشعر بشكل محبب جذاب، ومنحت للأغنية الشعبية مساحة أحيت حضورها في ذهن المستمع يؤكد أن هذه الإذاعة ولدت كبيرة فعلاً، ولتكون "الأولى" اسماً ومسمى، ويؤكد أيضاً أن التخطيط الذي سبق إطلاقها كان دقيقاً وسليماً .
الشكر كل الشكر لإدارة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث التي أثرتنا بهذه الإذاعة المميزة، والشكر للعاملين فيها على ما يقدمونه لنا من عمل مميز متمنين أن تبقى الأولى دائماً في كل ما تقدمه .
[email protected]
