إبراهيم الهاشمي
قبل أسبوعين كتبت حول طريقة تحديث بيانات المتقاعدين في الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، وقد فوجئت برسالة تردني من الهيئة من قبل مديرها العام، محمد سيف الهاملي، يدعوني فيها لزيارة الهيئة والتعرف إلى خدماتها وخططها عن قرب.
وقد لبيّت الدعوة، وقد كان اللقاء ودياً بعيداً عن أي تعقيدات أو مجاملات أو عتب أو لوم، اتسم بالوضوح والصدق والأريحية، وأكد على دور الإعلام في تسليط الضوء على ما يخدم التطوير والإصلاح، وأن أي عمل قد يعتريه الخطأ ولا بد من المراجعة والتعديل للمصلحة العامة، وأن ما يكتب لا يمس الأشخاص بل الخدمات.
واطلعت على الخطط التطويرية والمستقبلية للهيئة والتي أتمنى أن ترى النور قريباً جداً، لما فيها من منفعة للمؤمِنّين والمتقاعدين وما فيها من تسهيل وتبسيط للإجراءات والخدمات، خصوصاً أننا ننتظر ذلك منذ فترة طويلة.
وصدقاً لم أكن أتوقع ردة الفعل هذه، فكم كتب الأخوة الكتّاب في مختلف الصحف حول الكثير من الخدمات أو الأنظمة أو الإشكاليات أو القصور في الأداء، وأسلوب التعامل، فكان ما يكتبونه كأنه يُكتب حول وزارات أو مؤسسات أو دوائر في بلد آخر أو كوكب آخر، فتعامل تلك الجهات يعتريه الكثير من المزاجية أو الفوقية أو كأن لسان حالها يقول إن دور الإعلام يجب أن يكون فقط في تسليط الأضواء على الإيجابيات، دون النظر للسلبيات ومحاولة إصلاحها، ومن مبدأ مغلوط، يرى أن ما يُكتب يمس ذوات الأشخاص وليس الأعمال والخدمات التي هم مسؤولون عن تقديمها في الجهات التي يعملون فيها، ودون الوعي بأن هذا المنصب الذي يحتلونه والكرسي الذي يجلسون عليه غير دائمين لهم، فلو داما لغيرهم لما وصلا إليهم.
من هذا المنطلق أعود لأقترح ما كتبته قبل فترة طويلة حول إنشاء ولو قسم صغير يتبع لأعلى سلطة بمجلس الوزراء، يتابع ما يكتب من أعمدة ومقالات وتحقيقات حول كل الجهات في الدولة، يرصدها ويتابع الجهات المكتوب عنها، يرد على ما يُكتب بكل شفافية ووضوح، فيثمّن الصحيح منها، ويوضّح الحقائق حول ما هو خاطئ، فالهدف في النهاية هو التطوير والصلاح، فالإعلام عين المجتمع، وهدفه خدمة الوطن ورفعته، كما هو بالطبع هدف كل وزارات ومؤسسات وهيئات الوطن.
تحية شكر وتقدير للهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، ونتمنى أن نجد التجاوب من الجميع.
قبل أسبوعين كتبت حول طريقة تحديث بيانات المتقاعدين في الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، وقد فوجئت برسالة تردني من الهيئة من قبل مديرها العام، محمد سيف الهاملي، يدعوني فيها لزيارة الهيئة والتعرف إلى خدماتها وخططها عن قرب.
وقد لبيّت الدعوة، وقد كان اللقاء ودياً بعيداً عن أي تعقيدات أو مجاملات أو عتب أو لوم، اتسم بالوضوح والصدق والأريحية، وأكد على دور الإعلام في تسليط الضوء على ما يخدم التطوير والإصلاح، وأن أي عمل قد يعتريه الخطأ ولا بد من المراجعة والتعديل للمصلحة العامة، وأن ما يكتب لا يمس الأشخاص بل الخدمات.
واطلعت على الخطط التطويرية والمستقبلية للهيئة والتي أتمنى أن ترى النور قريباً جداً، لما فيها من منفعة للمؤمِنّين والمتقاعدين وما فيها من تسهيل وتبسيط للإجراءات والخدمات، خصوصاً أننا ننتظر ذلك منذ فترة طويلة.
وصدقاً لم أكن أتوقع ردة الفعل هذه، فكم كتب الأخوة الكتّاب في مختلف الصحف حول الكثير من الخدمات أو الأنظمة أو الإشكاليات أو القصور في الأداء، وأسلوب التعامل، فكان ما يكتبونه كأنه يُكتب حول وزارات أو مؤسسات أو دوائر في بلد آخر أو كوكب آخر، فتعامل تلك الجهات يعتريه الكثير من المزاجية أو الفوقية أو كأن لسان حالها يقول إن دور الإعلام يجب أن يكون فقط في تسليط الأضواء على الإيجابيات، دون النظر للسلبيات ومحاولة إصلاحها، ومن مبدأ مغلوط، يرى أن ما يُكتب يمس ذوات الأشخاص وليس الأعمال والخدمات التي هم مسؤولون عن تقديمها في الجهات التي يعملون فيها، ودون الوعي بأن هذا المنصب الذي يحتلونه والكرسي الذي يجلسون عليه غير دائمين لهم، فلو داما لغيرهم لما وصلا إليهم.
من هذا المنطلق أعود لأقترح ما كتبته قبل فترة طويلة حول إنشاء ولو قسم صغير يتبع لأعلى سلطة بمجلس الوزراء، يتابع ما يكتب من أعمدة ومقالات وتحقيقات حول كل الجهات في الدولة، يرصدها ويتابع الجهات المكتوب عنها، يرد على ما يُكتب بكل شفافية ووضوح، فيثمّن الصحيح منها، ويوضّح الحقائق حول ما هو خاطئ، فالهدف في النهاية هو التطوير والصلاح، فالإعلام عين المجتمع، وهدفه خدمة الوطن ورفعته، كما هو بالطبع هدف كل وزارات ومؤسسات وهيئات الوطن.
تحية شكر وتقدير للهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، ونتمنى أن نجد التجاوب من الجميع.