تحية لوزارة الموارد البشرية والتوطين

03:37 صباحا
قراءة دقيقتين
إبراهيم الهاشمي

الابتكار والتطوير، والتعامل مع المعطيات بشكل إيجابي، والنظر للأمور بطريقة مختلفة، تتيح طرح حلول إيجابية للعديد من المعوقات، وطرح البدائل التي تساهم في تبسيط الإجراءات أو تقديم الأفكار التي تساهم في خدمة المجتمع هو المطلوب، والذي يستحق الدعم والتقدير.
وما قامت به وزارة الموارد البشرية والتوطين في مشروعها الذي أطلقته مؤخراً بإنشاء أول مركز للمواطنين الباحثين عن عمل في المناطق الشمالية للعمل عن بعد في مدينة خورفكان بإمارة الشارقة، حيث أنشأته وجهزته الوزارة ليكون قريباً من المدن والمناطق التي تضم المواطنين الباحثين عن عمل، ولا تتوافر فيها الفرص الوظيفية التي تتوافر في مثيلاتها من المدن الكبرى، حيث يكون دور الوزارة كحلقة وصل بين المواطن الباحث عن عمل وجهة العمل الموجودة في أبوظبي ودبي مثلاً، للعمل في أحد مراكز العمل عن بعد.
وأكدت الوزارة أن المركز سيفتتح قريباً بشكل رسمي، وفي خطوة عملية لتحقيق ذلك، وقعت الوزارة مذكرة تفاهم مع بنك الإمارات دبي الوطني، ليكون أول جهة تستقطب موظفين للعمل بها عن بعد، من خلال ذلك المركز في مدينة خورفكان، وكمرحلة أولى تعمل الوزارة على توقيع 10 عقود لعدد من المواطنين للعمل في هذا المركز، وأكدت الوزارة أن هذا المركز هو الخطوة الأولى لإنشاء مراكز أخرى، خصوصاً في المدن البعيدة التي لا تتمركز فيها فرص العمل، بحيث يكون هناك في كل إمارة أكثر من مركز، وتحقيقاً لذلك ستستهدف جميع شركات القطاع الخاص لدعم المشروع.
الوزارة بهذا المشروع الإيجابي النوعي قدمت خدمة للمواطنين الباحثين عن عمل في المدن البعيدة، وطرحت فكرة إيجابية على القطاع الخاص، بل وضعت الكرة في ملعبه ليقوم بخدمة أبناء هذا الوطن، وأداء الدور المنوط به في التنمية البشرية والوطنية.
الوزارة تستحق الإشادة على هذا المشروع، وتستحق الدعم من كل مؤسسات وشركات القطاع الخاص والعام لإنجاحه واستمراريته، فهل تفعل ؟

[email protected]

عن الكاتب

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"