مؤسسة الإمارات للآداب أقامت الأسبوع المنصرم جلسة عصف ذهني بهدف الارتقاء بالبرنامج العربي لمهرجان «طيران الإمارات للآداب» شارك فيها ما يزيد على 28 كاتباً وكاتبة من المبدعين والمعنيين بالشأن الثقافي في الدولة. كانت الجلسة غير تقليدية بمعنى الكلمة، وتناولت عدة نقاط تتمحور حول نوعية الفعاليات والمواضيع المقترح تداولها في المهرجان القادم، والمفكرين والأدباء المرغوب في استضافتهم مستقبلاً، وعوامل الجذب التي تسهم في استقطاب الجمهور. كان المشاركون على مستوى المسؤولية والتفاعل البناء والحوار الراقي الواعي بمتطلبات المرحلة والمستقبل، شاركوا بأريحية وود ومحبة وإخلاص لفكرة ولدت كبيرة وستستمر بإذن الله.
مهرجان طيرات الإمارات للآداب انتهت فعالياته قبل أيام قلائل، مما يعني أن الأخوة المعنيين في مؤسسة الإمارات للآداب يستشعرون المسؤولية وسيخططون من الآن للعام القادم، لأنهم لا يتطلعون إلا للتميز، وما دعوتهم لهذا العدد من الكتاب والمبدعين وجلهم من المواطنين إلا تقدير منهم ووعي بدورهم وإمكانياتهم، خصوصاً وأن بعض الملاحظات كانت تشير إلى غياب المبدع الإماراتي عن الفعاليات سواء بالمشاركة أو الحضور وأن مشاركة المبدع العربي محدودة أيضاً في الدورات السابقة،لكن الحق أن مشاركة الكاتب والأديب الإماراتي والعربي في الدورة المنصرمة كانت أكبر وبفعالية مميزة، لكن استشعار المسؤولين في المؤسسة لهذا الجانب دفعهم لاستطلاع رأي المعنيين وأصحاب الشأن من المبدعين والأدباء والكتّاب الإماراتيين في الفعاليات المطلوبة ونوعيتها والأسلوب الأمثل لاستقطاب الحضور، وبأسلوب حضاري وبطريقة مبتكرة عبر عصف ذهني ينتج الكثير من المقترحات والآراء والأفكار، ويصب في مصلحة الأدب والأدباء.
لا يسعنا إلا أن نشيد ونشكر مؤسسة الإمارات للآداب على أسلوبها الراقي في التعامل، واستشارتها للمعنيين بالأمر من الأدباء والكتّاب حول أنشطتها، والاستماع لأفكارهم وآرائهم، وبطريقة مبتكرة حديثة تنم عن وعي ورغبة في التطوير والتميز.
لكم الشكر متمنين لكم التميز الدائم لما فيه رفعة هذا الوطن.
إبراهيم الهاشمي