2017 عام الخير

03:44 صباحا
قراءة دقيقتين
إبراهيم الهاشمي
طوى العام 2016 صفحاته كما تُطوى صفحة كل عام يمر من عمر التاريخ والبشر. ذهب بكل ما فيه، وحسب نظرة كل واحد منا له بأبعاده الشخصي والعام والوطني والعالمي، نودعه بتفاؤل يجب أن يملأ النفوس، ونسعى إليه بكل ما نملك من قدرة ومقدرات.
نستبشر بالعام 2017، كما فعلت قيادتنا فسمته عام الخير، ودعت للعمل لخير الإنسان والمكان والبشرية كلها على هذه الكرة الأرضية دون تمييز في لون أو جنس أو دين. دعونا نستبشر ونعمل من أجل الخير، نبدأ من أنفسنا ومحيطنا الأسري وأهلنا وذوينا، أقاربنا وأصدقائنا وزملائنا، في بيوتنا وعملنا، مدارسنا وجامعاتنا، وزاراتنا ومؤسساتنا ودوائرنا، في العام والخاص، في كل المناحي والحالات، نجعل الخير ديدننا، أسلوبنا وهدفنا ومنطلقنا، نصنعه مع القريب والبعيد. حتى السلبيات لا ننظر إليها إلا من منطلق الخير، نتعلم منها كيف نصنع الخير، نسعى مع ما تسعى إليه حكومتنا، نحقق هدفها، بل نجعله هدفنا، نجعل فعل الخير نمط حياة وأسلوب عمل.
فعل الخير ليس مجرد بذل المال، فالخير بالود والرحمة والوفاء والصفح، والإصلاح والإحسان، بالكلمة الطيبة والفعل الطيب، بالوجه الطلق، والوفاء، والعفو عند المقدرة. الخير صدق مع النفس ومع الآخرين، وتحويل المنغصات إلى محفزات.
العام 2017 عام الخير في دولة الإمارات، فلنتفاءل ونتمنى أن يكون عام الخير لكل الأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع، عاماً تتوقف كل الحروب والمنازعات فيه ويعم الأمن والأمان أرجاء المعمورة وتنعم فيه البشرية بالوئام والسعادة، عاماً يجعلنا أكثر حضارية وأكثر حباً للخير وفعله.
كل عام ونحن في خير ونصنع الخير وننشر الخير.

عن الكاتب

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"