العين: منى البدوي
في سوق الخضروات والسمك القديم «الكبرة» بمدينة العين تتخذ أم محمد موقعاً لها منذ أكثر من 30 عاماً تمارس من خلاله الطب الشعبي الذي ورثته من والدتها، إذ تصنع وتبيع الأعشاب والخلطات المتعارف عليها في المجتمع المحلي والمستخدمة في علاج بعض الأمراض، كما تقدم علاجات بسيطة للأطفال حتى باتت من أشهر النساء الممارسات للطب الشعبي في المدينة.
ببساطة وهدوء وابتسامة واضحة تستقبل أم محمد خليجية في العقد السادس من العمر وتحظى بصيت ذائع في محيطها، زبائنها الذين بعضهم يصطحب الأطفال لعلاجهم من الآم البطن أو فقدان الشهية أو التهاب الحلق أو غيره من الأمراض التي لم يجد البعض بدا من التوجه للعلاج الشعبي، كما تحرص على الاستماع جيدا لشكوى مرضاها بحيث تستطيع تقديم الأعشاب اللازمة لعلاج الحالة.
تقول أم محمد: «أمارس مهنة الطب الشعبي وبيع الأعشاب منذ بداية إنشاء السوق، وكان في بداياته مشيداً من الطين واتخذت من موقعي هذا مقراً لتقديم العلاجات الشعبية البسيطة المكونة من الأعشاب المعروفة في المجتمع الخليجي»، موضحة أن خبرتها التي توارثتها من والدتها مكنتها من التعرف إلى أنواع الأعشاب وكيفية خلطها وإعدادها واستخداماتها حيث تعتمد على نباتات السدر والخيل والجعد واللبان والزعتر .
وعن العلاج بالوسم وغيرها من أنواع العلاجات المستخدمة في الطب الشعبي، تقول إنها تقدمه في منزلها بسبب عدم توفر موقع مناسب لذلك.