حذَّر خبير مصري في الإعلام الرقمي، من مخاطر اعتماد قطاعات واسعة من الإعلام الرسمي على المحتوى الذي يتم بثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن نحو 40% من هذا المحتوى الذي يتابعه المستخدمون يحرر دائماً من قبل أشخاص مجهولين، لكنه على ذلك يحظى بتأثير متزايد في تشكيل الوعي العام.
وقال المهندس رامي المليجي، مستشار الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، في حوار لفضائية مصرية: إن تأثير الـ«سوشيال ميديا» لم يعد محل جدل، بل أصبح مثبتاً، ما يعكس خطورة التعرض غير المنضبط للمحتوى الرقمي، مشيراً إلى أن العالم أصبح يواجه مأزقاً رقمياً متنامياً، في ظل قدرة هذه المنصات على التأثير في مشاعر الأفراد وتوجهاتهم، بل واستخدامها كأداة في الصراعات والحروب النفسية، عبر توجيه الرأي العام نحو التفاؤل أو التشاؤم.
ودعا المليجي إلى ضرورة تبني خطوات جادة لإنشاء منصات تواصل اجتماعي وطنية، على غرار تجارب بعض الدول مثل روسيا والصين، مشدداً على أن هذه الخطوة تمثل بداية ضرورية لحماية الأمن الفكري والمعلوماتي، وأوضح أن معركة محتوى الذكاء الاصطناعي تتطلب ضرورة إبراز دور المؤسسات القومية باعتبارها الضامن الأساسي لنقل المعلومات الموثوقة، من أجل تطوير محتوى رقمي وطني يمثل أولوية في المرحلة المقبلة.
وقال المهندس رامي المليجي، مستشار الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، في حوار لفضائية مصرية: إن تأثير الـ«سوشيال ميديا» لم يعد محل جدل، بل أصبح مثبتاً، ما يعكس خطورة التعرض غير المنضبط للمحتوى الرقمي، مشيراً إلى أن العالم أصبح يواجه مأزقاً رقمياً متنامياً، في ظل قدرة هذه المنصات على التأثير في مشاعر الأفراد وتوجهاتهم، بل واستخدامها كأداة في الصراعات والحروب النفسية، عبر توجيه الرأي العام نحو التفاؤل أو التشاؤم.
ودعا المليجي إلى ضرورة تبني خطوات جادة لإنشاء منصات تواصل اجتماعي وطنية، على غرار تجارب بعض الدول مثل روسيا والصين، مشدداً على أن هذه الخطوة تمثل بداية ضرورية لحماية الأمن الفكري والمعلوماتي، وأوضح أن معركة محتوى الذكاء الاصطناعي تتطلب ضرورة إبراز دور المؤسسات القومية باعتبارها الضامن الأساسي لنقل المعلومات الموثوقة، من أجل تطوير محتوى رقمي وطني يمثل أولوية في المرحلة المقبلة.