دبي: مها عادل
في أجواء موسيقية ساحرة، وبديكورات وملابس وإكسسوارات أسطورية، تعبر عن جماليات التراث الفني الأصيل «سحر ألف ليلة وليلة»، تستضيف «القرية العالمية» بدبي، أحد أروع العروض المسرحية الثقافية والشرقية لهذا الموسم؛ وهو أوبريت «شهرزاد»، الذي يعدّ إنتاجاً موسيقياً ضخماً للأدب الكلاسيكي، المستوحى من «حكايات ألف ليلة وليلة» الشهيرة، ومن إنتاج «أورنينا للفنون الاستعراضية»، وإخراج ناصر إبراهيم، وتقدمه الوجهة يومياً، ما عدا الجمعة، لضيوفها على المسرح الرئيسي حتى 3 فبراير/شباط المقبل.
تستند حكايا هذه القصة، التي تشمل خلاصة وافية للأدب في العصور الوسطى، على السلطان شهريار، الذي يعمد إلى الإجهاز على زوجاته كل ليلة؛ لتضع شهرزاد حداً لهذه الممارسة الرهيبة، محافظةً على حياتها؛ من خلال روايتها بأسلوب شيق لسلسلة من الحكايات، التي لا تنتهي أبداً حتى بزوغ فجر يوم جديد، على مدى 1001 ليلة. تتغلب شهرزاد على فضول الملك، الذي يؤجل إعدامها يوماً بعد آخر، وأخيراً يمنحها العفو.
ينقل أوبريت «شهرزاد»، الجماهير إلى عالم قصص الخيال في رحلة مبهجة، وبأداء فني جميل من الفريق المؤدي، والمكون من مجموعة من الفنانين الأكاديميين من دول عدة؛ حيث يبلغ عددهم 30 عارضاً، ويتضمن العرض 11 مشهداً، ويستمر 30 دقيقة.وقال ناصر إبراهيم ل «الخليج»: اخترنا شهرزاد؛ لما لها من قيمة جمالية؛ ولكونها قصة تحمل ملامح الأسطورة، الأمر الذي يفتح أبواب الإبداع والخيال في كل مقومات العرض؛ مثل: تصميم الملابس، والاستعراض، كما أنها تستطيع مخاطبة كل أفراد الأسرة، ومن المقرر الانطلاق في جولة فنية بعدة دول ومسارح؛ مثل: «أوبرا مسقط»، و«أوبرا القاهرة» وغيرها، كما أننا بصدد التنسيق مع إدارة القرية العالمية؛ لتقديم عروض ضخمة من «حكايات ألف ليلة وليلة» في المواسم القادمة؛ مثل: حكاية «السندباد»، و«علاء الدين»؛ لإحياء التراث الفني والثقافي، وتقديمه للآلاف من زوار القرية.
وقال بدر أنوهي، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية: «نحن حريصون على تقديم أفضل تجربة ترفيهية عائلية لضيوفنا طوال الموسم؛ بحيث تنشر السعادة بينهم على اختلاف أعمارهم، لمسنا أن تنوع العروض، التي نستضيفها بشكل يومي، ينال متابعة كبيرة بين ضيوفنا من مختلف الجنسيات والفئات العمرية».
وتابع أنوهي: «نحرص في كل موسم على تقديم إنتاجنا الفني الخاص، الذي يضم أقوى العروض الثقافية والفنية، التي تم إنتاجها من قبل فريق الترفيه في القرية، تبعاً لأعلى المعايير العالمية؛ كوننا علامة عالمية».