باتت محطات تحلية المياه أكثر انتشاراً في العالم مع ازدياد الحاجة إليها؛ لكن دراسة حديثة أظهرت أنها تنتج سموماً أكثر من إنتاجها للماء العذب.
ومقابل كلّ لتر من المياه المحلّاة المعدّة للشرب، تلقي المحطّات لتراً ونصف اللتر من الطين العالي الملوحة، بحسب ما أظهرت دراسة، أعدها باحثون في كندا وهولندا وكوريا الجنوبية.
نشرت الدراسة في مجلة «ساينس أوف ذي توتال إنفايرومنت»، وأظهرت أن محطات التحلية البالغ عددها 16 ألفاً تلقي يومياً 142 مليون لتر من الطين العالي الملوحة، أي أكثر مما كان مقدراً من قبل، بما نسبته 50%. وهذه الكمية كافية مثلاً لطمر فلوريدا بطبقة سماكتها 30 سم خلال عام واحد.
تلقي معظم هذه المحطات، الطين في البحر مباشرة، أو في البحيرات، ما يؤدي إلى اضطراب النظام البيئي وتلويثه. ويضاف هذا التلوّث إلى ذاك الناجم عن المواد الكيميائية؛ مثل: الكلور والنحاس.
وتقول الأمم المتحدة: إن ما بين المليار ونصف المليار إلى مليارين من البشر تنقصهم الموارد المائية. ومن شأن الاضطراب المناخي الحاصل أن يفاقم هذا الأمر.