حوار:محمد حمدي شاكر

يحيي المطرب الإماراتي الشاب محمد الشحي في السادس من ديسمبر المقبل، حفلاً غنائياً في واجهة السيف التابعة ل«مراس» كأول مطرب يحيي حفلاً جماهيرياً في تلك الواجهة، ويقدم العديد من الأغنيات القديمة إلى جانب أعمال وطنية جديدة، عن هذا اليوم وعن سر نجاحه، وجديده وإمكانية دخوله لعالم السينما التقينا الشحي في هذا الحوار.
قدمت العديد من الحفلات في السنوات الأخيرة ضمن احتفالات اليوم الوطني، فما جديدك هذا العام؟
-المشاركة في احتفالات هذا اليوم التاريخي يشعرني بالفخر والاعتزاز، وهذا أقل شيء يمكن تقديمه لدولتنا الحبيبة، ودائماً مع كل عام أحاول التجديد والاختلاف عن سابقه وتقديم أغنيات وأشكال جديدة، وحبي وفرحتي بدولتي تتزايد كل عام وتكون مختلفة أيضاً، وأعددت مجموعة من الأغنيات المخصصة لليوم الوطني سيتم غناؤها مباشرة في الحفل وستكون مفاجأة لجمهوري إلى جانب الأغنيات القديمة.
ما شعورك وأنت أول مطرب إماراتي وبشكل عام يحيي حفلاً في منطقة السيف؟
-سعيد وفخور جداً باختياري للغناء في تلك الواجهة التراثية، وكأول مطرب يحيي حفلاً حياً أمام الجماهير، وما زاد فرحتي أن غنائي يأتي ضمن احتفالات الإمارات باليوم الوطني، تلك الذكرى القريبة إلى قلوبنا كإماراتيين وأتمنى أن يصل صوتي للجمهور من خلال الحفل وأكون عند حسن ظن المنظمين وأن يكون اختيارهم موفقاً.
هل اهتمامك بالأغنية العصرية ودمج اللحن الغربي مع الشرقي سر نجاحك؟
- بكل تأكيد، حاولت منذ البداية تقديم الأغنية الخليجية مع إضافة العنصر الغربي مثل البوب، والروك، حتى تكون لي شخصية منفردة عن المتواجدين في الساحة الفنية، وكي أثبت من هو محمد الشحي دون الاعتماد على الأغنيات التراثية في البداية.
العديد من أبناء جيلك يهتمون بأغاني التراث والطرب، فلماذا لم تفعل ذلك؟
-في البداية أردت الوصول إلى أبناء جيلي وتقديم ما يشبههم ويشبهني كشاب إماراتي عربي، لكن مع مرور الوقت والانتشار بدأت فعلياً في تنفيذ أغاني تراثية، ولكن بأسلوبي، ولاقت النجاح أيضاً، ومنها «سكت عنك».
لماذا ابتعدت عن الألبومات؟
-الأغاني المنفردة أفضل من الألبومات نظراً لأن الألبوم يحتاج إلى مجهود، ولأن كل أغنية فيه تأخذ وقتاً ومجهوداً كبيرين في تحضيرها، ويجب أن تكون جميعها أساسية، وبالتالي لا أتعجل في إصدار الألبوم الثاني خلال الفترة الحالية، لكنه ضمن خطتي.
قدمت «دويتو» مع الفنان عادل إبراهيم فهل سنرى آخر مع صوت نسائي قريباً؟
-أنا من محبي سماع الفنانة أصيل هميم، وأرى أنها الصوت الشبابي الأقرب لقلبي، وإذا سنحت لي الفرصة لتقديم «دويتو» مع صوت نسائي فالأنسب من وجهة نظري هي أصيل وأطمح لذلك.
انتشارك بدأ من «يوتيوب» ومواقع التواصل، هل ترى أنها أساس انتشار أي فنان؟
-بالفعل أصبحت تلك المواقع تتناول كل شيء وأصبحت بوابة كل شخص سواء فناناً أو رجل أعمال أو شخصاً عادياً لتوصيل منتجه للجمهور المستهدف.
هل هناك إمكانية للاتجاه إلى التمثيل بعد انتشارك ومشاهدتك بالملايين على مواقع التواصل؟
-بالفعل لدي النية، لكن أتمنى أن تكون من خلال «هووليود» فقط، وعلى الرغم من استحالة هذا، فإنني أسير بمنطق لا شيء مستحيل في العالم طالما ثابر واجتهد الإنسان لتحقيق حلمه، وفي نفس الوقت إذا عرض علي التمثيل في عمل محلي أو خليجي لن أقبل سوى بالبطولة، ولابد أن يكون له هدف ورسالة ويفيد المشاهد، ويحث على المبادئ والأخلاق والخير.
ما جديدك الفترة المقبلة؟
- أحضر لأغنية تجمع بين اللهجة المغربية واللغة الفرنسية أسجلها خلال أيام بعد نجاح «كبيده» و«زلزال»، واتجاهي للغناء للمرة الثالثة باللهجة المغربية يأتي لانتشارها الواسع حول العالم.