عادي

معرض يستعيد طقوس «السينما في الإمارات»

04:57 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
أبوظبي: «الخليج»

أعلن رواق الفن بجامعة نيويورك أبوظبي، تنظيم المعرض المقبل في مساحة المشروع للفنان عمّار العطار تحت عنوان «السينما في الإمارات»، وينطلق يوم 21 أكتوبر الجاري، ويتطرق إلى القصص والروايات المجهولة أو التي لم تحظ باهتمام ضمن الممارسات الثقافية حول صناعة السينما وطقوس حضور الأفلام في صالات العرض بالإمارات.
ويُعود المعرض بزوّاره إلى دور السينما المستقلة التي تم بناؤها في بدايات سبعينات القرن الماضي، واستضافت مجموعة منتقاة من الأفلام السينمائية من بنجلاديش ومصر وهوليوود والهند ولبنان وباكستان وغيرها من الأماكن الأخرى، وشكلت آنذاك مكاناً لالتقاء أفراد المجتمع. ومع مسيرة التطوّر في الإمارات، تحوّلت هذه الدور إلى مراكز سينمائية ضخمة تدعم زوّارها بسلسلة واسعة من برامج الجمهور الترفيهية التي عادةً كانت تفتقر إليها مجمعات المسارح السينمائية.
ويقدّم المعرض صورة واسعة وشاملة حول الثقافة السينمائية في الإمارات ومنطقة الخليج من خلال رصد ظواهر عدة، من بينها الطقوس العائلية الأسبوعية المتمثّلة في الذهاب إلى صالات السينما أو الملصقات الدعائية المستخدمة في الترويج عن الأفلام أمام شريحة عريضة ومتنوعة من الجمهور. ومن بين الأعمال المعروضة، صور منقّحة لملصقات أفلام ومطبوعات سينمائية وإيصالات شحن ووثائق مكاتب بريد لبعض الأفلام المشهورة القادمة من منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وهوليوود. ويستخدم عمّار معدات عرض قديمة مثل جهاز عرض الشرائح وغير ذلك من الشرائح الزجاجية التي كانت تُستخدم في الإعلان عن قواعد وسلوك الجمهور أو الدعاية لشركات وأعمال محلية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"