أظهرت تقنية التبريد الفائق مقدرة على حفظ الأعضاء البشرية المتبرع بها لمدة تصل ليوم ونصف اليوم، بعد أن كانت فقط لساعات، ما يوفر الوقت الكافي للأطباء والمرضى، وذلك ما توصل إليه باحثون من خلال الدراسة المنشورة بمجلة «الطبيعة - التقنية الحيوية».

يتم الحصول على الأعضاء البشرية، كالقلب والكبد والكلى، في كثير من الحالات دون تخطيط مسبق كأن تؤخذ من متبرع توفي عقب تعرضه لحادث مروي، ويجب حفظها باردة في الحال، ولكن التبريد يبقيها بحالة جيدة لساعات فقط، وهو تحدٍّ يواجه الأطباء والمرضى معاً.

يوفر التجميد برودة عالية، ولكنه يتلف أنسجة العضو، أما التبريد الفائق فهو الأفضل، وهو تقنية تبريد تُجرى بتبريد الماء حتى يصل 6 درجات مئوية تحت الصفر، من دون المرور بمرحلة التجميد، ولكن يجب منع التجمد ببعض التعديلات كوضع العضو داخل كيس مفرغ من الهواء.