كيف يمكن أن يصل الشبه الى هذا الحد؟
هذا هو التعبير الأول والمشترك لزوار موقع TWIN STRANGERS، أو «التوائم الغرباء» غير قادرين على التحكم في دهشتهم من الشبه الكبير الذي يجمع بين أشخاص غرباء لا تجمعهم أية صلة ولم يتقابلوا ولو مرة واحدة قبل التعارف عن طريق الموقع.
يقدم الموقع خدمة فريدة وغريبة، إذ يجمع صور الأشخاص حول العالم الراغبين في التعرف إلى أشخاص يشبهونهم، وأحياناً تصل درجة الشبه إلى حد كونهم توائم متماثلة، إذ إن كثيراً من التوائم غير متشابهين.
الأمريكية جينيفر «33 عاماً» من بلدة سبرينغ بولاية تكساس تفاجأت بالشبه الكبير الذي يصل إلى حد التطابق بينها وبين آمبر«23 عاماً» من مدينة فايتفيل في ولاية نورث كارلولينا. والمدهش في حالتهما معاناة كل منهما السمنة، ما يعني أن التشابه لم يقف عند حد الشكل والملامح، بل وصل أيضاً إلى الوزن.
جين نييف «26 عاماً» صاحبة فكرة إنشاء الموقع قالت: إن الهدف منه تعريف الأشخاص حول العالم بآخرين يشبهونهم، والمثير هو معرفة ما إذا ما كانوا متشابهين أيضاً في الأفكار، والسلوك، وخيارات الحياة الأخرى أم لا.
وفي اللقاء الأول الذي جمع بين جينيفر وآمبر شعرت كل منهما بأنها تنظر إلى نفسها في المرآة، غير مصدقة، ووصل التشابه بينهما إلى حد الابتسامة وحتى اختيار الألوان وطريقة تصفيف الشعر، فلا يفرق بينهما سوى 10 سنوات في العمر.
وكانت المفاجأة الأكبر من التشابه في الشكل والحجم هي اشتراك كل منهما في حب القراءة، ورياضتهما المفضلة هي الفروسية.
نيام جياني مقدمة برامج تلفزيونية وكارين برانغان كانتا متشابهتين لكن بدرجة أقل من جينيفر وآمبر، لكن الغريب في حالتهما أنهما تقطنان في دبلن بإيرلندا على بعد ساعة واحدة بالسيارة. وكان اللقاء الأول لهما معاً مضحكاً، إذ ظلت كل منهما تحدق في وجه الأخرى مدة طويلة غير مصدقة أن هناك شخصاً آخر يشاركها الملامح نفسها.
ونجح الموقع في الجمع بين توائم غرباء كبار السن من مدينة اسكس، وطالبين جامعيين أحدهما من بريطانيا والآخر من إيطاليا، وغيرهما الكثير.
والغريب أن مؤسسة موقع TWIN STRANGERS الذي بدأ صفحة على «فيس بوك» ثم تطور ليصبح موقعاً مستقلاً على الإنترنت، تعتقد أن لكل شخص 6 توائم منتشرين حول العالم، وعلى كل منا البحث عنهم، والتواصل معهم، لكنها هي شخصياً لم تعثر على توائمها حتى اليوم.