أشارت نتائج دراسة نشرتها «المجلة العالمية لأبحاث السرطان» إلى إمكانية علاج سرطان المثانة بمزيج من سموم الجمرة الخبيثة وأحد عوامل النمو.
وتنسب إحدى أنواع البكتيريا العصوية سالبة الجرام إلى اسم المرض الذي تتسبب فيه وهو الجمرة الخبيثة؛ ويقول الباحثون: إنهم توصلوا لفاعلية مزج سمومها مع أحد عوامل النمو كوسيلة فاعلة لقتل خلايا السرطان من دون التأثير على الخلايا السليمة بالمثانة، ويكون عبارة عن محلول خاص يستهدف خلايا السرطان فقط؛ فالمثانة تبطنها طبقة واقية تحمي خلاياها الطبيعية من تأثير تلك السموم؛ لكنها لا تحمي خلايا السرطان والأورام.
وأظهرت التجربة على الكلاب المصابة بالمرض أن المادتين عملتا سوياً بفاعلية ما ساعد في انكماش حجم الورم خلال فترة وجيزة، ومن دون آثار جانبية؛ ويعتقد الباحثون بإمكانية استخدام المزيج؛ لعلاج أمراض سرطانية أخرى؛ مثل: سرطان الرئة والجلد.