الناسور من الأمراض التي تحدث إزعاجاً ومشكلة صحية مرهقة ومستمرة للمريض، مع حالة من عدم الراحة الجسدية والنفسية أيضاً، لأنه يسبب ألماً حاداً لا يطاق، وارتفعت حالات الشكوى من هذه المشكلة في الفترة الأخيرة بصورة ملحوظة، والناسور قناة صغيرة أو فتحة غير طبيعية تظهر في نهاية الأمعاء، وهي الجزء الذي يسمى القناة الشرجية، وتمتد هذه الفتحة إلى الجلد الموجود حول الشرج، ويمكن أن يكون الناسور واصلاً من المستقيم أو أي منطقة من الأمعاء، كما يمكن أيضاً أن يكون على هيئة قناة واحدة أو عدة قنوات متفرعة وفي نهايته الثقب الذي يظهر على الجلد.
غالباً ما يصاب الشخص بمرض الناسور نتيجة تكون خراج في هذه المنطقة أدى إلى حدوث هذا النفق الصغير وظهور هذه الفتحة على سطح الجلد، أو تكرار الإصابة بهذه الخراجات، وهناك بعض الأسباب الأخرى لظهور هذه الحالة المرضية المزعجة سوف نوضحها في السطور القادمة، مع المضاعفات التي يمكن أن تحدث وطرق العلاج المتنوعة.
تكوين الناسور
في معظم الحالات التي تصاب بالناسور يكون بعد حدوث خراج، وبعد عملية فتحة بأي صورة، سواء كان ذلك طبيعياً، أو عن طريق عملية جراحية بسيطة، ويتجمع هذا الخراج بسبب حدوث التهابات شديدة في إحدى الغدد الصغيرة داخل فتحة الشرج، وبالتالي يحدث تجمع كبير للجراثيم والميكروبات في هذه المنطقة، وعندما ينفجر الخراج في الغدة الصغيرة يؤدي إلى تكوين قناة ناسور تصل ما بين هذه الغدة وسطح الجلد من الخارج، وتخرج من هذه الفتحة معظم الإفرازات الصديدية، وبقاء هذه الفتحة مؤشر على استمرار وجود الناسور، ويمكن أن تتكون خراجات أخرى بجانب هذا الخراج، في حالة انسداد هذه الفتحة، حيث تظل الجراثيم والميكروبات في الداخل وتعمل على تكوين خراج جديد، وهناك فرق كبير بين مرض الناسور وبين مرض الباسور أو البواسير، فالبواسير هي تمدد وتدلي الأوعية الدموية التي تتواجد داخل فتحة الشرج إلى خارجها، ويزداد حجم هذه الأوعية بسبب الضغط المستمر عليها، أما الناسور كما ذكرنا فهو قناة لها فتحتان واحدة من الداخل في نهاية المستقيم أو الشرج من الداخل، والثانية خارجية تكون على سطح الجلد حول فتحة الشرج.
الشرجي والعصعصي والعجان
هناك بعض الأنواع من الناسور التي تصيب المرضى، فهو لا يقتصر على النوع الشرجي فقط، وتقسم الأنواع حسب المنطقة التي يصيبها الناسور، فأيضاً هناك الناسور العصعصي وهذا النوع أكثر الأنواع انتشاراً، وله طرق فعالة في العلاج والشفاء أيضاً، والنوع الثالث وهو ناسور العجان، ونشرح كل واحد على حدة: فالناسور الشرجي ما يميزه وجود فتحة غالباً ما تأخذ شكل حدوة الحصان ويمكن أن تكون ظاهرة أو غير واضحة، وله أحوال متعددة فمن الجائز أن يصبح صغيراً وقد يكون الناسور عالياً يخترق العضلات المتحكمة في الانقباضات أثناء عملية الإخراج، وهذا النوع الأخير يحدث في حالة تكون أكثر من خراج حول منطقة الشرج، أما الناسور العصعصي أو الناسور الشعري فيتكون أسفل منطقة الظهر في منطقة العصعص، ويتكون كيس في هذه المنطقة يحتوي على شعر وخلايا جلدية ميتة، بسبب دخول الشعر في هذه المنطقة من الجلد من أثر الجلوس المستمر أو بعض الاحتكاكات المستمرة، ونتيجة وجود هذه الخلايا الميتة مع الشعر تحدث التهابات في هذا الكيس، ويسمى هذا الكيس أحياناً بيت الشعر، وتتكون إفرازات صديدية وقيح، ونزول بعض الدم مع هذه الإفرازات، مع الشعور بحالة من الألم الشديد في هذه المنطقة، والنوع الثالث هو ناسور العجان ويصيب منطقة العجان وهو نادر الحدوث.
الخراج وداء كرون
وهناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض الناسور، وكما ذكرنا من قبل أن أحد الأسباب الرئيسية هي تكون الخراج حول منطقة الشرج، ويكون نتيجة حدوث إنتان من غدد هيرمان، ومن الأسباب أيضاً الإصابة بمرض السل، وأورام القناة الشرجية، وفي حالات نقص المناعة، والإصابة بداء كرون، كما يمكن أن يكون الناسور الشرجي نتيجة مضاعفات حالة التهاب الأمعاء، والعدوى البكتيرية التي تصيب الرئتين، وداء الفطر الشعاعي، والإصابة بسرطان المستقيم، والإصابة بعدوى الكلاميديا، ومرض الزهري، والأشخاص الذين يتناولون المخدرات عن طريق الحقن، وفي حالات نقل الدم أيضاً، والشقوق الشرجية، وحالة الرض الشديد، والشقوق الشرجية، والدراسات أثبتت دور التدخين في حدوث هذه الحالة المرضية، والإقلاع عن التدخين يقلل من حدوث هذا المرض، والبعض يقول إن أحد أسباب هذه الحالة وجود عيب خلقي، ويمكن أن تكون حالة الرجال المشعرين سبباً في الإصابة بالناسور العصعصي، وذلك في سن 25 إلى 35 عاماً، وبعض الأبحاث أشارت إلى عامل النظافة الذي يمكن أن يكون أحد مسببات الإصابة بالناسور.
ألم والتهابات
وهناك الكثير من الأعراض التي تحدث نتيجة الإصابة بمرض الناسور، ومنها الشعور بألم شديد مستمر ويظهر بوضوح في حالة الجلوس والحركة، والالتهابات الجلدية حول منطقة الشرج، مع حالة من التهيج والحكة، ونزول صديد وقيح من الناسور، والشعور بألم في البطن، مع الإصابة بحالة من الإسهال، ويفقد المريض جزءاً من الشهية، ثم نقصان في الوزن، والشعور بحالة تقيؤ وغثيان، وفي بعض الحالات ترتفع درجة حرارة الجسم، ونزول دم في بعض الأحيان، ألم عام في الجسم والعضلات، وورم في منطقة الشرج، أما في حالة الإصابة بمضاعفات الناسور، فيصاب الشخص بالسلس وفقدان القدرة على التحكم في الإخراج والتهاب حاد في منطقة الشرج يؤرق حياته، ومن المضاعفات أيضاً الإصابة بخراجات كثيرة.
توجد بعض طرق الوقاية من مرض الناسور، ومنها الاهتمام بالنظافة العامة والشخصية، بعد استخدام الحمامات العامة، واستخدام بعض المناديل الورقية لتنظيف قاعدة الحمام، مع شرب كميات كبيرة من المياه والسوائل، وتناول الطعام الصحي والمتوازن، والبعد عن الأغذية الدسمة والدهنية، وممارسة بعض التمارين الرياضية يومياً بشكل منتظم، يؤدي إلى الوقاية، وإلى تحسن المرض في حالة الإصابة، أما في حالات التشخيص فيعتمد الطبيب المختص على الفحص السريري، وأيضاً الفحص الإشعاعي ويتم أخذ عينات من الإفرازات التي تصدر عن الناسور ويتم فحصها وتحليلها جيداً، للتأكد من أنه لا توجد أورام سرطانية في هذا المكان، ويلجأ الكثير من الأطباء إلى خيار الجراحة للعلاج، حيث إن القليل من هذه الحالات يمكن أن يتماثل للشفاء تلقائياً دون تدخل جراحي، وهناك تصنيفات من مرض الناسور تتراوح بين الحالات البسيطة من الناسور وصولاً إلى الحالات المعقدة والشديدة، وكل نوع له طريقة مختلفة من الجراحة، ويقدم الطبيب شرحاً للمريض بحالته قبل الدخول في هذه العملية، ثم يبدأ في جراحة استئصال الناسور بعد التخدير.
عملية الاستئصال
هناك تقدم كبير في جراحات الاستئصال بالنسبة لهذا المرض وهي غالباً أنسب طريقة للتخلص منه وزواله، حيث يتم استئصال القناة التي سببها الناسور والتي تربط فتحة الناسور مع القناة الشرجية، أو العمل على توسيع هذه الفتحة لخروج القيح والصديد بسهولة، وغالباً ما تتم عملية الناسور مع إزالة الخراج الذي كون الناسور نفسه، حتى لا يعاد تكوين الناسور من جديد، وفي بعض الحالات يمكن أن تحدث نكسة ويعود الناسور بعد بضعة أشهر مرة ثانية، وفي العملية تتم إزالة جزء من عضلة التحكم، وذلك لإزالة الناسور بالكامل، كما تتم إزالة الأنسجة التي حوله، ويترك الناسور مفتوحاً دون خياطة حتى تلتئم الأنسجة ببعضها، وفي بعض الحالات يتم فتح الناسور طولياً وتركه حتى يزول الالتهاب ويتماثل الناسور للشفاء، وهناك طريقة العلاج بالليزر الضوئي، حيث يتم استخدام أشعة الليزر في عملية كي الناسور من الداخل، ما يؤدي إلى تماثل الحالة للشفاء، وهناك أيضاً العلاج بالمضادات الحيوية واسعة التأثير، لإحداث عملية التجفيف للالتهابات في الناسور، وطرد الجراثيم، وأيضاً يمكن أن يتناول المريض بعض المسكنات من أجل تخفيف حدة الألم، وذلك بعد استشارة الطبيب المختص.
غالباً ما يصاب الشخص بمرض الناسور نتيجة تكون خراج في هذه المنطقة أدى إلى حدوث هذا النفق الصغير وظهور هذه الفتحة على سطح الجلد، أو تكرار الإصابة بهذه الخراجات، وهناك بعض الأسباب الأخرى لظهور هذه الحالة المرضية المزعجة سوف نوضحها في السطور القادمة، مع المضاعفات التي يمكن أن تحدث وطرق العلاج المتنوعة.
تكوين الناسور
في معظم الحالات التي تصاب بالناسور يكون بعد حدوث خراج، وبعد عملية فتحة بأي صورة، سواء كان ذلك طبيعياً، أو عن طريق عملية جراحية بسيطة، ويتجمع هذا الخراج بسبب حدوث التهابات شديدة في إحدى الغدد الصغيرة داخل فتحة الشرج، وبالتالي يحدث تجمع كبير للجراثيم والميكروبات في هذه المنطقة، وعندما ينفجر الخراج في الغدة الصغيرة يؤدي إلى تكوين قناة ناسور تصل ما بين هذه الغدة وسطح الجلد من الخارج، وتخرج من هذه الفتحة معظم الإفرازات الصديدية، وبقاء هذه الفتحة مؤشر على استمرار وجود الناسور، ويمكن أن تتكون خراجات أخرى بجانب هذا الخراج، في حالة انسداد هذه الفتحة، حيث تظل الجراثيم والميكروبات في الداخل وتعمل على تكوين خراج جديد، وهناك فرق كبير بين مرض الناسور وبين مرض الباسور أو البواسير، فالبواسير هي تمدد وتدلي الأوعية الدموية التي تتواجد داخل فتحة الشرج إلى خارجها، ويزداد حجم هذه الأوعية بسبب الضغط المستمر عليها، أما الناسور كما ذكرنا فهو قناة لها فتحتان واحدة من الداخل في نهاية المستقيم أو الشرج من الداخل، والثانية خارجية تكون على سطح الجلد حول فتحة الشرج.
الشرجي والعصعصي والعجان
هناك بعض الأنواع من الناسور التي تصيب المرضى، فهو لا يقتصر على النوع الشرجي فقط، وتقسم الأنواع حسب المنطقة التي يصيبها الناسور، فأيضاً هناك الناسور العصعصي وهذا النوع أكثر الأنواع انتشاراً، وله طرق فعالة في العلاج والشفاء أيضاً، والنوع الثالث وهو ناسور العجان، ونشرح كل واحد على حدة: فالناسور الشرجي ما يميزه وجود فتحة غالباً ما تأخذ شكل حدوة الحصان ويمكن أن تكون ظاهرة أو غير واضحة، وله أحوال متعددة فمن الجائز أن يصبح صغيراً وقد يكون الناسور عالياً يخترق العضلات المتحكمة في الانقباضات أثناء عملية الإخراج، وهذا النوع الأخير يحدث في حالة تكون أكثر من خراج حول منطقة الشرج، أما الناسور العصعصي أو الناسور الشعري فيتكون أسفل منطقة الظهر في منطقة العصعص، ويتكون كيس في هذه المنطقة يحتوي على شعر وخلايا جلدية ميتة، بسبب دخول الشعر في هذه المنطقة من الجلد من أثر الجلوس المستمر أو بعض الاحتكاكات المستمرة، ونتيجة وجود هذه الخلايا الميتة مع الشعر تحدث التهابات في هذا الكيس، ويسمى هذا الكيس أحياناً بيت الشعر، وتتكون إفرازات صديدية وقيح، ونزول بعض الدم مع هذه الإفرازات، مع الشعور بحالة من الألم الشديد في هذه المنطقة، والنوع الثالث هو ناسور العجان ويصيب منطقة العجان وهو نادر الحدوث.
الخراج وداء كرون
وهناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض الناسور، وكما ذكرنا من قبل أن أحد الأسباب الرئيسية هي تكون الخراج حول منطقة الشرج، ويكون نتيجة حدوث إنتان من غدد هيرمان، ومن الأسباب أيضاً الإصابة بمرض السل، وأورام القناة الشرجية، وفي حالات نقص المناعة، والإصابة بداء كرون، كما يمكن أن يكون الناسور الشرجي نتيجة مضاعفات حالة التهاب الأمعاء، والعدوى البكتيرية التي تصيب الرئتين، وداء الفطر الشعاعي، والإصابة بسرطان المستقيم، والإصابة بعدوى الكلاميديا، ومرض الزهري، والأشخاص الذين يتناولون المخدرات عن طريق الحقن، وفي حالات نقل الدم أيضاً، والشقوق الشرجية، وحالة الرض الشديد، والشقوق الشرجية، والدراسات أثبتت دور التدخين في حدوث هذه الحالة المرضية، والإقلاع عن التدخين يقلل من حدوث هذا المرض، والبعض يقول إن أحد أسباب هذه الحالة وجود عيب خلقي، ويمكن أن تكون حالة الرجال المشعرين سبباً في الإصابة بالناسور العصعصي، وذلك في سن 25 إلى 35 عاماً، وبعض الأبحاث أشارت إلى عامل النظافة الذي يمكن أن يكون أحد مسببات الإصابة بالناسور.
ألم والتهابات
وهناك الكثير من الأعراض التي تحدث نتيجة الإصابة بمرض الناسور، ومنها الشعور بألم شديد مستمر ويظهر بوضوح في حالة الجلوس والحركة، والالتهابات الجلدية حول منطقة الشرج، مع حالة من التهيج والحكة، ونزول صديد وقيح من الناسور، والشعور بألم في البطن، مع الإصابة بحالة من الإسهال، ويفقد المريض جزءاً من الشهية، ثم نقصان في الوزن، والشعور بحالة تقيؤ وغثيان، وفي بعض الحالات ترتفع درجة حرارة الجسم، ونزول دم في بعض الأحيان، ألم عام في الجسم والعضلات، وورم في منطقة الشرج، أما في حالة الإصابة بمضاعفات الناسور، فيصاب الشخص بالسلس وفقدان القدرة على التحكم في الإخراج والتهاب حاد في منطقة الشرج يؤرق حياته، ومن المضاعفات أيضاً الإصابة بخراجات كثيرة.
توجد بعض طرق الوقاية من مرض الناسور، ومنها الاهتمام بالنظافة العامة والشخصية، بعد استخدام الحمامات العامة، واستخدام بعض المناديل الورقية لتنظيف قاعدة الحمام، مع شرب كميات كبيرة من المياه والسوائل، وتناول الطعام الصحي والمتوازن، والبعد عن الأغذية الدسمة والدهنية، وممارسة بعض التمارين الرياضية يومياً بشكل منتظم، يؤدي إلى الوقاية، وإلى تحسن المرض في حالة الإصابة، أما في حالات التشخيص فيعتمد الطبيب المختص على الفحص السريري، وأيضاً الفحص الإشعاعي ويتم أخذ عينات من الإفرازات التي تصدر عن الناسور ويتم فحصها وتحليلها جيداً، للتأكد من أنه لا توجد أورام سرطانية في هذا المكان، ويلجأ الكثير من الأطباء إلى خيار الجراحة للعلاج، حيث إن القليل من هذه الحالات يمكن أن يتماثل للشفاء تلقائياً دون تدخل جراحي، وهناك تصنيفات من مرض الناسور تتراوح بين الحالات البسيطة من الناسور وصولاً إلى الحالات المعقدة والشديدة، وكل نوع له طريقة مختلفة من الجراحة، ويقدم الطبيب شرحاً للمريض بحالته قبل الدخول في هذه العملية، ثم يبدأ في جراحة استئصال الناسور بعد التخدير.
عملية الاستئصال
هناك تقدم كبير في جراحات الاستئصال بالنسبة لهذا المرض وهي غالباً أنسب طريقة للتخلص منه وزواله، حيث يتم استئصال القناة التي سببها الناسور والتي تربط فتحة الناسور مع القناة الشرجية، أو العمل على توسيع هذه الفتحة لخروج القيح والصديد بسهولة، وغالباً ما تتم عملية الناسور مع إزالة الخراج الذي كون الناسور نفسه، حتى لا يعاد تكوين الناسور من جديد، وفي بعض الحالات يمكن أن تحدث نكسة ويعود الناسور بعد بضعة أشهر مرة ثانية، وفي العملية تتم إزالة جزء من عضلة التحكم، وذلك لإزالة الناسور بالكامل، كما تتم إزالة الأنسجة التي حوله، ويترك الناسور مفتوحاً دون خياطة حتى تلتئم الأنسجة ببعضها، وفي بعض الحالات يتم فتح الناسور طولياً وتركه حتى يزول الالتهاب ويتماثل الناسور للشفاء، وهناك طريقة العلاج بالليزر الضوئي، حيث يتم استخدام أشعة الليزر في عملية كي الناسور من الداخل، ما يؤدي إلى تماثل الحالة للشفاء، وهناك أيضاً العلاج بالمضادات الحيوية واسعة التأثير، لإحداث عملية التجفيف للالتهابات في الناسور، وطرد الجراثيم، وأيضاً يمكن أن يتناول المريض بعض المسكنات من أجل تخفيف حدة الألم، وذلك بعد استشارة الطبيب المختص.
حواء الأكثر إصابة
تشير الدراسات إلى أنه ليس صحيحاً إصابة معظم الحالات التي تعاني خراج الشرج بمرض الناسور، ورغم ذلك فإن احتمالات إصابة الناسور الشرجي إلى حوالي ما يقرب من 35 إلى 55% من الأشخاص الذين يعانون خراجاً، وهذه المشكلة المرضية منتشرة لدى السيدات أكثر من الرجال، وتظهر أيضاً لدى 55٪ من الأشخاص الذين يصابون بمرض كرون، وأكثر من 33٪ من الأشخاص الذين يعانون فيروس نقص المناعة، واحتمالات عودة الناسور الشرجي بعد إجراء العمليات الجراحية اللازمة تصل إلى 25%، ومخاطر هذه المشكلة المرضية تختلف من شخص لآخر حسب شدة الحالة ونوع الناسور، ومازالت هناك مشاكل في التشخيص والعلاج حتى الآن.