يتميز بظهوره في البرامج التراثية ليس كونه إعلامياً فقط بل لاعتزازه بما يقدمه وبحب، فشهدناه مؤخراً في برنامج الميدان، ولا ننسى إطلالته السنوية الرمضانية في «السنيار»،هو الإعلامي أحمد عبد الله بقناة سما دبي، والمتألق بإطلالاته العفوية في كل ما يقدّم، غير متكلف، قريب من الشباب كونه واحداً منهم.
يقضي عبد الله عطلة نهاية الأسبوع إما في السفر خارج الدولة، لكنه في عموم الحال يفضل قضاءها بين أهله وأصدقائه، وعن متعة الإجازة يحدثنا قائلاً: «تبدأ الإجازة نفسياً مع انتهاء دوام يوم الخميس، حيث يعتبر نصف يوم إجازة أقضيه في المنزل مع أهلي في الغالب، لكن قد يدعوني بعض الأصدقاء لقضاء أوقات لطيفة معهم في الحديث عن أمور الحياة، فنلتقي في أحد المقاهي المغلقة وبالأخص التي لا تقدّم «الشيشة»، حيث أحب أن استمتع بوقتي في أجواء هادئة ونظيفة مع أصدقائي، وفي فصل الشتاء أجتمع مع أخوالي وبعض الأهل والأصحاب بعدد يفوق 20 شخصاً في العزبة، فنقضي في البر أجواء مميزة لا يمكن أن يضاهيها شيء متعة، فالحديث مع الكبار ومن هم من عمري تفتح الكثير من الآفاق وتخلق أجواء مختلفة، كما نمارس الكثير من الأنشطة المتنوعة، مثل لعب البلياردو ومشاهدة الأفلام، ناهيك عن أجواء احتساء الشاي والقهوة في الطبيعة فلها طعم مختلفة، والأهم في كل هذا هو صلة الرحم».
ويشير عبد الله إلى أنه من محبي الرياضة ومن الشغوفين بمشاهدة مباريات كرة القدم، وقضى الأسابيع الماضية في السفر لحضور مباريات نادي ريال مدريد مستمتعاً بفوزه، إلا أن انشغالاته تمنعه الفترة الحالية من ممارسة التمارين الرياضية.
وفي فترة الصيف فإنه يقضي متعته في البحر مع الأصدقاء كونه من سكان جميرا، ويستمتع بالصيد وبممارسة النشاطات البحرية، سواء في دبي أو الفجيرة، إلا أن عبد الله لديه متعة مختلفة نوعاً ما، لا تتعلق بكونه إعلامياً بل بكونه محباً لوطنه أيضاً، وهي جولاته بمركبته الخاصة في إمارة دبي لمشاهدة كل ما هو جديد على مستوى الإعمار والأنشطة، وحول ذلك يقول: «تتسم دبي بالتطور اللافت والسريع، هو ليس بغريب على إمارة أصبحت وجهة عالمية للترفيه والسياحة، وأنا واحد من المطلعين عن قرب وكثب على كل ما هو جديد، وهو بفضل الله ما لا ينتهي في دبي، فما بين الوجهات المميزة «لامير» والوجهات الشاطئية في جميرا والوجهات الجديدة الأخرى أقضي متعتي، بل وأوثقها أحياناً على حسابي على «سناب شات»، كوني أفتخر بأن كل ما نشاهده من مرافق حيوية وترفيهية هي في دبي، ورغم كل جولاتي إلا أنني لم أكمل بعد اطلاعي على كل ما تحتضنه هذه الإمارة، وجهتي الجديدة في إجازة نهاية الأسبوع ستكون في «دبي باركس آند ريزورتس» وكلي انتظار ل«سفاري دبي» كوني من محبي الحيوانات».
أحمد عبد الله: أماكن الترفيه في دبي تجذبني
16 مارس 2018 04:45 صباحًا
|
آخر تحديث:
16 مارس 04:45 2018
شارك
دبي: فدوى إبراهيم