أجريت بمستشفى د.سليمان الحبيب بمدينة دبي الطبية جراحة دقيقة لاستئصال ورم في الدماغ لمريض يبلغ من العمر 43 عاماً كان يعاني لفترة طويلة صداعاً متكرراً وآلاماً شديدة واعتلالاً وضعفاً في النظر، إذ إنه تردد على عددٍ من المستشفيات وخضع للعلاج الدوائي لعدة أشهر ولكن من دون جدوى.
وصل إلى المستشفى يعاني مضاعفات شديدة نتيجة وجود ورم بالعين اليمنى، يقول الدكتور إبراهيم الثبيتي استشاري جراحة المخ والأعصاب والمتخصص في جراحات الصرع بمستشفى د.سليمان الحبيب أن المريض فور وصوله للمستشفى تم التعرف إلى التاريخ المرضي له وخضع للكشف السريري والفحص بواسطة أشعة الرنين المغناطيسي، حيث أظهرت نتائج الفحوص وجود ورم ناحية عصب العين اليمنى أدى لإحساسه الدائم بالصداع وضعف النظر، مؤكداً في الوقت نفسه أن استمرار الورم يعني إصابة المريض بفقدان البصر بعينه اليمنى نتيجة ضغطه على أعصاب العين اليمنى، وحرصاً منه على سلامة المريض تم اتخاذ قرار استئصال الورم.
وأشار د. الثبيتي إلى أن الجراحة أجريت عن طريق المنظار، واستغرقت ست ساعات تم خلالها عمل فتحة بالجمجمة، ومن ثم فتحة أخرى لتجويف العين من أجل الوصول لبؤرة الورم، والتخلص منه بشكل كامل.
يضيف د. الثبيتي: «بلغ حجمه 6 سم وتماثل المريض للشفاء من دون أي مضاعفات واستقرت حالته وتحسن نظره وأصبح يمارس حياته بصورة طبيعية، وهذه النوعية من الجراحات تتطلب تجهيزات خاصة بغرف العمليات وإجراء الفحص الدقيق للمريض، إذ إنه لا قدر الله يمكن أن يصاب المريض أثناء العملية بنزيف شديد في حال إصابة الأوعية الدموية المحيطة بالجمجمة عن طريق الخطأ».
وصل إلى المستشفى يعاني مضاعفات شديدة نتيجة وجود ورم بالعين اليمنى، يقول الدكتور إبراهيم الثبيتي استشاري جراحة المخ والأعصاب والمتخصص في جراحات الصرع بمستشفى د.سليمان الحبيب أن المريض فور وصوله للمستشفى تم التعرف إلى التاريخ المرضي له وخضع للكشف السريري والفحص بواسطة أشعة الرنين المغناطيسي، حيث أظهرت نتائج الفحوص وجود ورم ناحية عصب العين اليمنى أدى لإحساسه الدائم بالصداع وضعف النظر، مؤكداً في الوقت نفسه أن استمرار الورم يعني إصابة المريض بفقدان البصر بعينه اليمنى نتيجة ضغطه على أعصاب العين اليمنى، وحرصاً منه على سلامة المريض تم اتخاذ قرار استئصال الورم.
وأشار د. الثبيتي إلى أن الجراحة أجريت عن طريق المنظار، واستغرقت ست ساعات تم خلالها عمل فتحة بالجمجمة، ومن ثم فتحة أخرى لتجويف العين من أجل الوصول لبؤرة الورم، والتخلص منه بشكل كامل.
يضيف د. الثبيتي: «بلغ حجمه 6 سم وتماثل المريض للشفاء من دون أي مضاعفات واستقرت حالته وتحسن نظره وأصبح يمارس حياته بصورة طبيعية، وهذه النوعية من الجراحات تتطلب تجهيزات خاصة بغرف العمليات وإجراء الفحص الدقيق للمريض، إذ إنه لا قدر الله يمكن أن يصاب المريض أثناء العملية بنزيف شديد في حال إصابة الأوعية الدموية المحيطة بالجمجمة عن طريق الخطأ».