نبهت دراسة طبية سويدية جديدة إلى مخاطر لم تكن معروفة سابقاً لتناول مسكنات الألم التي تحتوي على مادة الباراسيتامول بعد أن رصدت لها تأثيراً سلبياً مباشراً في نمو الدماغ .
وحذرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة أوبسالا الحوامل والمرضعات من خطر اعتماد ذلك الدواء لتسكين الآلام بعد تسجيل تغيرات في سلوكيات الأطفال في مرحلة متقدمة من العمر خاصة مرحلة البلوغ .
قال هنريك فيبري أحد الباحثين المشاركين في الدراسة إن هناك ما يدعو الى الحد من استخدام الباراسيتامول أواخر فترة الحمل، وأن يجري تحديد إعطاء الأدوية التي تحتوي على تلك المادة ضمن أضيق الحدود للأطفال الرضع .
وتعتبر مادة الباراسيتامول من أكثر مسكنات الآم شيوعاً، وتوجد في عقاقير طبية مثل بنادول، أدول، ألفيدون، بامأول وريليف .
وكانت الفئران التي طبقت عليها الدراسة، قد قسمت الى مجموعتين، حقنت الأولى منها بمادة الباراستيمول والثانية بمحلول ملحي، وبعد شهرين من الحقن، أظهرت الفئران التي حُقنت بمادة الباراسيتامول، تكيفاً أسوء مع البيئات الجديدة وصعوبة أكبر في تعلم أشياء جديدة مقارنة بمجموعة الفئران الأخرى .
يشار إلى أن دراسة بريطانية سابقة حذرت من أن التعاطي اليومي للباراسيتامول من قبل النساء الحوامل في النصف الثاني من فترة الحمل، يعرض الجنين إلى بعض المخاطر .