يحدث عندما تتمدد الأوعية الدموية الموجودة بسطح العين، نتيجة التهاب العين أو دخول جسم غريب إليها، وهي حالة مؤقتة تختفي من تلقاء نفسها، ومن الأسباب الشائعة ورائها، التهاب الملتحمة (باطن جفن العين) وهو التهاب شديد العدوى، وقد يكون التهاباً بكتيرياً أو فيروسياً أو تحسسياً، ويحدث الأخير عند تعرض الشخص لمهيجات الحساسية كحبوب اللقاح والعث، وإذا كان الشخص يعاني ذلك الالتهاب بسبب جفاف الطقس، فعليه التواجد داخل منطقة رطبة، كأن يستخدم مرطبات الجو، وإن كان السبب الرطوبة العالية، فعليه توفير بيئة جافة بعيدة عن الرطوبة؛ كما يعتبر تواجد الحيوانات الأليفة بالمنزل مصدراً لمسببات الحساسية، كفضلاتها ووبرها.
يتسبب أحياناً التهاب جفن العين في الحكة وحرقة العين، ولا تفيد المضادات الحيوية في علاج هذه الحالة، وفي بعض الأحيان يرجع سبب احمرار العين الذي يكون على شكل بقع دم حمراء داخلها بعد السعال ونحو ذلك، إلى ارتفاع ضغط الدم أو استخدام علاجات سيولة الدم، والذي يؤدي أحياناً إلى نزف الشعيرات الدموية الموجودة بالعين؛ وتختفي معظم حالات احمرار العين في الأغلب ذاتياً، ولا توجد ضرورة لمراجعة الطبيب إلّا في حالة تراجع حدة البصر، أو الشعور بالألم الحاد، أو إذا كانت الحالة ناتجة عن التعرض لإصابة بالرأس، أو التعرض للكيماويات، أو عقب إجراء جراحة بالعين؛ ومن العلاجات المنزلية التي تساعد على تخفيف الأعراض الكمادات الدافئة، وهي وضع قطعة قماش مبللة بالماء الدافئ على العين لمدة 10 دقائق، فهي تساعد على سريان الدم بتلك المنطقة، كما تزيد من إفراز الزيوت الطبيعية بها، مما يعجل باختفاء الاحمرار، وفي حالة عدم فعالية الكمادات الدافئة يمكن أن يستبدل بها أخرى باردة؛ لتخفيف التورم والاحمرار، وفي الحالتين -الكمادات الباردة أو الدافئة- يجب أن تكون في درجة حرارة مناسبة حتى لا تتضرر العين.
يفيد استخدام «الدموع الاصطناعية» في تخفيف حالة جفاف العين، والتي تسبب الاحمرار والحكة، وهي قطرات تشحيم للعين تخفف الجفاف الذي تعرضت له العين، وعندما يكون السبب هو استخدام العدسات اللاصقة يجب استبدالها على الفور، كما تؤثر أحياناً المحاليل المستخدمة معها تأثيراً سلبياً في العين، حيث إن بعضاً من أنواع تلك المحاليل لا يكون مناسباً مع نوعية العدسات اللاصقة؛ ومن الأسباب الأخرى التي يجب الانتباه لها، عدم تعريض الجسم للجفاف؛ حتى لا يتعرض لاحتقان الدم بالعين، والقدر الموصى به من الماء يومياً هو 8 أكواب للحفاظ على رطوبة الجسم، أما النظام الغذائي، فهو يمثل سبباً غير مباشر وراء حالة جفاف العين واحمرارها، حيث إن تناول الأطعمة المهيجة للالتهابات كالأطعمة المصنعة والوجبات السريعة وغيرها من الأطعمة غير الصحية، يسبب التهاب الجسم ومن ضمنه التهاب العين، ووجدت إحدى الدراسات أن الأطعمة الغنية بالحمض الدهني أوميجا 3 تمنع تعرض الجسم للالتهابات.
يتسبب أحياناً التهاب جفن العين في الحكة وحرقة العين، ولا تفيد المضادات الحيوية في علاج هذه الحالة، وفي بعض الأحيان يرجع سبب احمرار العين الذي يكون على شكل بقع دم حمراء داخلها بعد السعال ونحو ذلك، إلى ارتفاع ضغط الدم أو استخدام علاجات سيولة الدم، والذي يؤدي أحياناً إلى نزف الشعيرات الدموية الموجودة بالعين؛ وتختفي معظم حالات احمرار العين في الأغلب ذاتياً، ولا توجد ضرورة لمراجعة الطبيب إلّا في حالة تراجع حدة البصر، أو الشعور بالألم الحاد، أو إذا كانت الحالة ناتجة عن التعرض لإصابة بالرأس، أو التعرض للكيماويات، أو عقب إجراء جراحة بالعين؛ ومن العلاجات المنزلية التي تساعد على تخفيف الأعراض الكمادات الدافئة، وهي وضع قطعة قماش مبللة بالماء الدافئ على العين لمدة 10 دقائق، فهي تساعد على سريان الدم بتلك المنطقة، كما تزيد من إفراز الزيوت الطبيعية بها، مما يعجل باختفاء الاحمرار، وفي حالة عدم فعالية الكمادات الدافئة يمكن أن يستبدل بها أخرى باردة؛ لتخفيف التورم والاحمرار، وفي الحالتين -الكمادات الباردة أو الدافئة- يجب أن تكون في درجة حرارة مناسبة حتى لا تتضرر العين.
يفيد استخدام «الدموع الاصطناعية» في تخفيف حالة جفاف العين، والتي تسبب الاحمرار والحكة، وهي قطرات تشحيم للعين تخفف الجفاف الذي تعرضت له العين، وعندما يكون السبب هو استخدام العدسات اللاصقة يجب استبدالها على الفور، كما تؤثر أحياناً المحاليل المستخدمة معها تأثيراً سلبياً في العين، حيث إن بعضاً من أنواع تلك المحاليل لا يكون مناسباً مع نوعية العدسات اللاصقة؛ ومن الأسباب الأخرى التي يجب الانتباه لها، عدم تعريض الجسم للجفاف؛ حتى لا يتعرض لاحتقان الدم بالعين، والقدر الموصى به من الماء يومياً هو 8 أكواب للحفاظ على رطوبة الجسم، أما النظام الغذائي، فهو يمثل سبباً غير مباشر وراء حالة جفاف العين واحمرارها، حيث إن تناول الأطعمة المهيجة للالتهابات كالأطعمة المصنعة والوجبات السريعة وغيرها من الأطعمة غير الصحية، يسبب التهاب الجسم ومن ضمنه التهاب العين، ووجدت إحدى الدراسات أن الأطعمة الغنية بالحمض الدهني أوميجا 3 تمنع تعرض الجسم للالتهابات.