قال علماء بلجيكيون استخدموا خلايا جذعية جينية لتوليد أنسجة رئوية إن هذه الطريقة قد تشكل بديلاً عن عمليات زرع الرئتين بالنسبة للمرضى المصابين بمرض الرئة الانسدادي المزمن (المزمن والتليف الكيسي) والذي يحول دون تدفق الهواء من الرئتين . وبحسب موقع هلث داي نيوز، فإن هذه تعدّ المرة الأولى التي تتأكد فيها إمكانية تحويل الخلايا الجذعية الجينية إلى مجاري هواء تشبه الخلايا والتوصل إلى صنع جهاز يحاكي القصبة الهوائية للبالغين .
قالت الباحثة ليندسي فان هوت من قسم علم الأجنة والوراثة في جامعة بروكسل الحرة سوف تبذل جهود أخرى لزيادة عدد الخلايا ذات الطبيعة المختلفة من خلال إضافة بعض عوامل النمو لهذا النظام .
وأضافت ليندسي في الدراسة التي نشرتها مجلة أبحاث أمراض التنفس إنها ورفاقها سوف يجرون دراسات من أجل معرفة دور لخلايا الليفية في تطور الرئتين .
يذكر ان باحثين بريطانيين كانوا قد نجحوا في خطوة قد تؤدي يوما ما إلى إيجاد علاج للبشر الذين يعانون من مشاكل بالتنفس بسبب تلف الرئتين، في زرع خلايا رئوية استخرجت من خلايا جذعية جنينية في رئة فئران، مما يعد بديلا لعمليات زرع الرئة الصعبة والباهظة التكاليف، وقد يساعد هذا الكشف أيضا المرضى المصابين بتلف خطير في الرئة بسبب مرض أو حادث .
وأوضحت سايل لين من الكلية الامبراطورية في لندن، كما ورد بقناة العالم، أن البحث الجديد ينطوي على انجاز كبير، لكن الامر سيتطلب سنوات كثيرة قبل أن تصبح هذه التقنية جاهزة لاختبارها على البشر . وقالت لين أمام الاجتماع السنوي لجمعية التنفس الاوروبية في استوكهولم: دراستنا توضح أن الخلايا الجذعية للاجنة لديها حقا القدرة على التوطن بالرئة التالفة، حيث إن الخلايا التي حقنت في أوردة الذيل بالفئران انتقلت بنجاح الى الرئتين خلال يومين مع عدم وجود مؤشرات على انتقالها الى اعضاء أخرى .
من جانب آخر أظهرت دراسة حديثة أن نسبة شفاء النساء من سرطان الرئة أكثر من الرجال حتى اذا أصيبوا بها في نفس المرحلة وخضعوا لنفس العلاج، ويرجع السبب في ذلك إلى سرعة استجابة النساء للعلاج الكيماوي .
وأوضح روبرت جيمز سرفورليو وزملاؤه من جامعة الاباما في برمنجهام أن سرطان الرئة هو السبب الأول للوفاة بين أنواع السرطان لدى الرجال والنساء على مستوى العالم .
وقد خضع للدراسة 1085 مريضا منهم671 رجلا و414 امرأة، ولم تكن هناك اختلافات بين النوعين في الأصول العرقية أو الأمراض أو التدخين أو وظائف الرئة أو العلاج الذين خضعوا له، وبعد 5 سنوات كان 60 في المائة من النساء أحياء مقارنة بنسبة 50 في المائة من الرجال، وبالإضافة الى ذلك فإن النساء كن الأكثر شفاء في جميع مراحل المرض . وخلص الباحثون الى أن نتائج دراستهم ربما تساعد على تحسين نسبة الشفاء المتدنية في فترة الخمس سنوات التالية للاصابة بسرطان الرئة بالمساعدة في تبني أنواع جديدة من العلاج .
وتقول دراسة أمريكية حديثة إن الأقارب المباشرين لمرضى سرطان الرئة معرضون لخطر الإصابة بأنواع أخرى من السرطان في مراحل لاحقة من حياتهم .
وذكر باحثون في جامعتي ميشيجان وواين ستايتس يونيفرستي أن نسبة الإصابة بهذا المرض ترتفع اعتماداً على عوامل مثل الجنس والعمر والمجموعة الثنية التي ينتمي إليها المرء .
واطلع الباحثون على التاريخ المرضي ل 673 يعانون من سرطان الرئة بعد الاطلاع على معلومات عنهم من قسم مراقبة الأوبئة في ديترويت وبرنام اند رزلتس، حيث تبين لهم أن الأمريكيين الأفارقة الذين لديهم قرابة مباشرة بمرضى سرطان الرئة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرأس والرقبة من غيرهم من المجموعات الثنية الأخرى مثل القوقاز . وقد تبين أن الأمريكيين الأفارقة معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالأمراض السرطانية الناتجة عن التدخين مقارنة بغيرهم من المجموعات الثنية المهاجرة إلى الولايات المتحدة .
ويعتبر التدخين ومرض السل من أخطر الأشياء التي تتلف الرئتين، حيث يحول التدخين المفرط لون الرئة الطبيعي الوردي إلى لون اسود، أما مرض السل فينخر الرئة ويتلف الحويصلات الرئوية .