إعداد: فدوى إبراهيم

يعد الريحان واحداً من النباتات التي تحمل الكثير من المسميات، استخدم تاريخياً من قبل قدماء المصريين وأهل العراق وبلاد الشام والدول الأوروبية والهند وغيرها من الدول والثقافات في مجالات التغذية والعلاج بحالته مخضراً أو مجففاً أو مستخلص زيته، عطره الفوّاح يجعله واحداً من أشهر النباتات العطرية، ومذاقه المميز أدخله الكثير من الوصفات، ناهيك عن فوائده الغذائية.
يتميز الريحان بأن إضافة القليل منه إلى أي وجبة يمنحها مذاقاً فريداً، كونه يتميز بمكونات قوية النكهة، وهو الأمر الذي قد ينقلب ضده في أحيان، حيث لا يستسيغه البعض، وهو في ذلك يشبه الزنجبيل، إذاً، السر في استخدام الريحان ضمن وجبات الطعام هو تحديد الكمية المستخدمة.

ضد الأكسدة

يحتوي الريحان على الكثير من المكونات والفوائد الغذائية أبرزها البروتينات والكربوهيدرات والألياف بنسب مختلفة، ويحتوي على فيتامين A وB و C وفلافونيدات مختلفة مضادة للأكسدة، الحديد، الكالسيوم، البوتاسيوم، والمغنيسيوم.
يضاف الريحان إلى أطباق السلطة كحال النعناع والبقدونس ويمنح الطبق نكهة ذات مذاق متميز، كما يمكن هرسه وجعله جزءاً من مكونات الصلصات كصلصة الطماطم وزيت الزيتون التي تضاف إلى أطباق المعكرونة، وكذلك يضاف إلى مهروس الأفوكادو والثوم والطماطم كطبق جانبي، ويعمل البعض على هرسه وتجميده لإضافته للصلصات المختلفة كونه واحداً من الورقيات التي لا تعيش طويلاً بالتبريد فقط، كحال الورقيات الأخرى، كما يضاف المجفف منه إلى وصفات الشاي المنكّه والسلطات.

تطهير الجسم

ويعتبر الريحان مثالياً لتناوله في شهر رمضان، كونه يخفف من الإرهاق والتعب وله خصائص تعمل على خفض مستوى هرمون الكورتيزول والمعروف بهرمون القلق، ولذلك يمكن تناول منقوع أوراقه أو إضافته إلى الشاي، كما أنه مطهر للجسم لاحتوائه على زيوت طيارة ومركبات مضادة للبكتيريا الضارة، ناهيك عن أن تناوله أو شرب منقوعه يساعد على التخلص من الارتجاع المريئي والحموضة.
وبالعموم فإن الريحان يحتوي على كميات من فيتامين A الذي يساعد على تحسين تدفق الدم والوقاية من الكوليسترول وتنظيم مستوى السكر في الدم، والغرغرة بمغلي أوراقه تساعد في تسريع علاج التهابات الحلق والفم واللثة، ويساعد مشروبه على التخلص من التهابات الكلى والحصى.
وينصح بإضافة الريحان فور غسله إلى الأطباق المختلفة، فهو من الأوراق التي تذبل بسرعة حين إضافته للسلطة، ويتغير لونه حين إضافته للأطباق المطهوة، والحل الأمثل للاحتفاظ به لإضافته للوجبات بعد حين هو هرسه مع زيت الزيتون وحفظه بوعاء محكم وتجميده.