أوضحت دراسة حديثة لباحثين في جامعة كوينز بكندا، أن مستقبل علاجات خصوبة الرجل قد يكمن في السائل المنوي الاصطناعي .
وقال الباحثون إنهم تمكنوا من تحديد البروتين اللازم للبدء بعملية الإخصاب، ويعتقدون أن بمقدورهم حالياً إعادة إنتاجه في المختبر .
ذكر الفريق الكندي أن النسخة الاصطناعية من البروتين، التي تعرف ب "بي إيه دبليو بي"، يمكنها تحسين كل من إجراءات تشخيص وعلاج عقم الذكور .
ويمكن للبروتين المستحدث المساعدة في العلاج، وذلك في الحالات التي لا يمكن للسائل المنوي الاندماج مع البويضة، من أجل تشكيل الجنين .
وكان فريق من الباحثين اليابانيين قد تمكن في دراسة سابقة من تحديد بروتين يمكن الحيوان المنوي من الالتحام بالبويضة، وقالوا إن اكتشافهم سيؤدي إلى التوصل إلى علاج العقم لدى الرجال وإنتاج أشكال جديدة من موانع الحمل .
وقال الباحثون اليابانيون إن جيناً "مورثاً" أطلقوا عليه اسم "أزومو" هو المسؤول عن تصنيع البروتين الموجود على سطح الحيوان المنوي . واسم أزومو يطلقه اليابانيون على معبد مكرس للزواج .
واكتشفت الدراسات الحديثة أن بروتين يدعى "سي .دي 9" موجود على غشاء البويضة، يعتبر ضرورياً للالتحام بالحيوان المنوي، ومع اكتشاف مورثة أزومو تكون هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على معادل ذكري لذلك البروتين الأنثوي . وخلال الدراسة قام الباحثان ماسارو أوكابي وزميله في مركز معلومات وأبحاث المورثات، بدراسة الجسم المضاد الذي يعرف بمنعه الالتحام بين البويضة والحيوان المنوي .
وقال فريق أوكابي في الدراسة التي نشرت في مجلة "نيتشر" البريطانية العلمية الأسبوعية إن نتائج الأبحاث "تبشر بالحصول على فوائد في العلاج السريري للعقم وربما تمكن من تطوير موانع حمل جديدة" .
وحالياً، يحتاج حوالي زوج من بين كل 6 أزواج لتلقي المساعدة الطبية للإنجاب، وتكون المشكلة بالنسبة إلى نصف تلك الفئة في ضعف جودة السائل المنوي .
وقال الباحثون إنهم تمكنوا من تحديد البروتين اللازم للبدء بعملية الإخصاب، ويعتقدون أن بمقدورهم حالياً إعادة إنتاجه في المختبر .
ذكر الفريق الكندي أن النسخة الاصطناعية من البروتين، التي تعرف ب "بي إيه دبليو بي"، يمكنها تحسين كل من إجراءات تشخيص وعلاج عقم الذكور .
ويمكن للبروتين المستحدث المساعدة في العلاج، وذلك في الحالات التي لا يمكن للسائل المنوي الاندماج مع البويضة، من أجل تشكيل الجنين .
وكان فريق من الباحثين اليابانيين قد تمكن في دراسة سابقة من تحديد بروتين يمكن الحيوان المنوي من الالتحام بالبويضة، وقالوا إن اكتشافهم سيؤدي إلى التوصل إلى علاج العقم لدى الرجال وإنتاج أشكال جديدة من موانع الحمل .
وقال الباحثون اليابانيون إن جيناً "مورثاً" أطلقوا عليه اسم "أزومو" هو المسؤول عن تصنيع البروتين الموجود على سطح الحيوان المنوي . واسم أزومو يطلقه اليابانيون على معبد مكرس للزواج .
واكتشفت الدراسات الحديثة أن بروتين يدعى "سي .دي 9" موجود على غشاء البويضة، يعتبر ضرورياً للالتحام بالحيوان المنوي، ومع اكتشاف مورثة أزومو تكون هذه المرة الأولى التي يتم فيها العثور على معادل ذكري لذلك البروتين الأنثوي . وخلال الدراسة قام الباحثان ماسارو أوكابي وزميله في مركز معلومات وأبحاث المورثات، بدراسة الجسم المضاد الذي يعرف بمنعه الالتحام بين البويضة والحيوان المنوي .
وقال فريق أوكابي في الدراسة التي نشرت في مجلة "نيتشر" البريطانية العلمية الأسبوعية إن نتائج الأبحاث "تبشر بالحصول على فوائد في العلاج السريري للعقم وربما تمكن من تطوير موانع حمل جديدة" .
وحالياً، يحتاج حوالي زوج من بين كل 6 أزواج لتلقي المساعدة الطبية للإنجاب، وتكون المشكلة بالنسبة إلى نصف تلك الفئة في ضعف جودة السائل المنوي .