مرض حصى الكلى مشكلة تشتكي منها البشرية منذ قرون، وخطورة الإصابة بها سنويا تكون بنسبة 25% لكل انسان في الوطن العربي والمناطق الحارة وخاصة في حالة الصيام في شهر رمضان الكريم، بينما تكون الإصابة بها في الدول الغربية والمناطق الباردة بنسبة 15% .
أما انتشار الإصابة في امريكا والدول الغنية وخاصة الدول الغربية فإنها في تصاعد وذلك لسبب رئيسي وهو الإفراط في الاغذية وخاصة الإفراط في البروتينات الحيوانية .
ومرض حصى الكلى هو مرض مزمن بحد ذاته، واكثر انواعه انتشارا هي (حصى الكالسيوم اوكسلات (CA-OXALAT) .
بما ان سائل البول عند الانسان يكون عادة مشبعا بالأملاح المبلورة والمركبة من عدة جزيئات معدنية فإن تواجد مواد مانعة وكابتة للتبلور بصورة كافية في البول لابد منه وذلك لأجل المحافظة على التوازن الفيزيو كيميائي، وكذلك للمحافظة على الميكانيكية الفيسولوجية لمنع تكوين تشبع فوق العادة في البول ومن ثم يحدث تحشد وتراكم في البول ومن ثم احتباس لهذه الأملاح والمعادن داخل الكبيبة الكلوية لتتكون نواة الحصى في الكليتين .
أسباب تكون الحصى
فسيولوجياً يُكبت أي تشبع بالأملاح الكريستالية (البلورية) في البول ويتم التخلص منه بواسطة المواد المانعة للبلورة حيث تتواجد مواد وجزيئات كابتة أو مانعة للبلورة وتسمى (الجزيئات المانعة للتبلور)، وأحدث المواد المانعة التي اكتشفت حديثا وعزلت كيميائياً من البول وفي حصى الكلى هو البروتين الكابت لقالب البلورة (INHIBITORY MACROMOLECULES)، وكذلك البروتينات التالية:
* اليبوكونتين (LIPOCONTIN)
* بروتين تام (TAM- PROTEIN)
* الاستيوبونتين (OSTEOPONTIN)
كيف تتكون الحصوة في الكلية؟
أي اضطراب في التوازن الفيزيو-كيميائي في الكلية، وكذلك أي اختلال هيدرو-ديناميكي في البول ومسالكه يؤدي الى تكون الحصوة، وهناك اربع مراحل مهمة يجب ان تحدث لتكوين الحصوة:
1- تكون النواة (NUCLEATION) وهذا يحدث عند حدوث تشبع فوق العادة لسائل البول بمواد أو أملاح أو معادن لا تستطيع المواد الكابتة أو المانعة والمتواجدة فى البول ان تمنعه من البلورة .
2- نمو البلورات البولية: عندما يحدث خلل في تكوين الجزيئات المتواجدة في البول، وفي الوقت نفسه، عندما تحدث تغيرات في التفاعل الكيميائي للبول وكذلك في درجة التشبع والارتفاع تبدأ عدة ذرات أو جزيئات من هذه المعادن المتواجدة في البول بالنمو، حيث يبدأ تكون الأكوام وتراكمها، ومن ثم ترتفع درجة الطاقة الحرارية لهذه الأكوام من الجزيئات وتبدأ بالنمو .
3- تراكم وحشد البلورات البولية تراكمها واحتباسها: في هذه المرحلة تتلاصق البلورات وتتضخم وذلك في حالة اختلال أو فقدان الخاصية الذاتية للخلية الكلوية .
4- احتباس البلورات: يحدث فقط عندما ترتفع درجة الالتصاقات في داخل الكبيبة الكلوية أو المسالك البولية العليا من جراء تغيرات التهابية أو تضيقية لها أو عندما تختل أو تتدهور خاصية سطوح الخلايا في الكلية لمضادات الالتصاق (ANTI-ADHERENT- PROPERTY) .
العوامل المساعدة لتكون الحصى
هناك عدد من العوامل التي تلعب دورا اساسيا في تكون الحصى في الكليتين، ومن اهمها:
1- الجفاف: (DEHYDRATION) وفرط التشبع في البول . فهناك عدة دراسات اثبتت ان معدل كمية الأملاح في الدم يزداد في الصيف، وخاصة في في المناطق الحارة، وذلك بسبب تعرض الجسم بصورة فوق العادة الى الجفاف بسبب التعرق الزائد وفقدان السوائل بكميات كبيرة أو زيادة التبخر، وهو ما يجعل الجسم والكليتين تعاني من ذلك بسبب فقدان المياه من الجسم وما ينتج عن ذلك من جفاف، وهذا بدوره يؤدي الى تغيرات باثولوجية واضطرابات في التوازن الفيزيو-كيميائي في الكليتين . وفي الوقت نفسه يؤدي ذلك الى اضطرابات في النظام الهيدرو- ديناميكي للبول بداية في الكليتين ونهاية في الاحليل حيث يخرج البول من هناك، حيث يرتفع تركيز السائل البولي وتتكون النواة البلورية للحصى وتنمو البلورة لهذه الأملاح وخاصة أملاح الكالسيوم (CA) و أملاح الفوسفور (PHOSPHOR) .
اما أملاح الاوكسلات (OXALAT) وكذلك بلورات حامض اليوريكي (URAT) فإنها تتكون من جراء الإفراط في تناول اللحوم الحمراء، علاوة على الجفاف، حيث ان من أهم وظائف الكلية تنظيف الجسم من المواد والفضلات الناجمة عن العمليات الاستقلابية في الجسم .
2- انخفاض سرعة جريان البول من الكلية الى الحالب أو الى المثانة أو الى الاحليل في حالة وجود تضيقات التهابية أو تشوهات خلقية تضيقية في المسالك البولية .
3- انخفاض أو نقص المواد الكابتة والمانعة للتبلور داخل الكبيبة الكلوية وفي البول . واهم المواد المانعة للتبلور وتكوين الحصى علاوة على المواد والبروتينات المذكورة مقدما هو حامض الستريك (CITRIC ACID) ومعدن المنغنيز (MAGNISIUM) .
4- احتباس البلورات: يحدث هذا الاحتباس عندما ترتفع درجة الالتصاقات داخل الكبيبة الكلوية أو المسالك البولية من جراء التهابات تضيقية لها، وعلاوة على ذلك عندما تكون الخاصية المضادة للالتصاقات على سطوح الخلايا الكليوية اختلت أو فقدت أو تدهورت .
فعلى سبيل المثال، فإن ترافق الاذيات الشديدة في الكلية توقف وظيفة عدد من الكبب الكلوية التي يتم عن طريقها عملية تنظيف وتخليص الجسم من الفضلات، ومن جراء ذلك يرتفع تركيز البولة الدموية في المصل والشوارد المختلفة، اذ أن الكلية تعمل على تنظيم عملية التوازن بين السوائل والشوارد وتنظيم ضغط الدم، كما أنها تلعب دوراً مهماً أيضا في بعض العمليات الحيوية الاخرى في الجسم .
وقد دلت البحوث العلمية والكلينيكية التي اجراها روبنسون حول العوامل المؤدية الى نشوء الحصى في الكليتين على ان هناك علاقة طردية بين تكون الحصى ونمط الحياة، وهذا النمط له علاقة بمستوى المعيشة ومما ينتج عن كيفية التغذية ومستواها الغذائي .
كما اثبت بأن ازدياد عوامل خطورة نشوء حصى الكالسيوم في الكلى له علاقة بالتغذية نفسها وخاصة الإفراط الغذائي بالبروتينات الحيوانية، والسبب الذي يؤدي الى تكون هذه الحصى من هذا النوع من الغذاء هو ارتفاع كمية المعادن والأملاح كالكالسيوم والاوكسلات وملح الحامض اليوريكي في مكونات البول، حيث يؤدي ذلك في حالة الإفراط في تناول اللحوم والالبان الى ارتفاع امتصاص الامعاء للكالسيوم وادرارها اثناء ترشيح البول، أما ارتفاع نسبة الاوكسلات في الجسم والدم فيعود الى شيئين اساسيين حيث ان ازدياد امتصاص الكالسيوم في الامعاء يؤدي كذلك الى ازدياد في امتصاص الاوكسلات في الامعاء أيضا، والسبب الثاني هو ان البروتين الحيواني في اللحوم الحمراء يحتوي على درجة عالية من الحوامض الامينية كال(التربتوفان والفنيل الانين والتيروزين)، ومن جراء الهدم الأيضي لهذه البروتينات والفوسفوليبدلت يتكون حامض الفسفور وحامض الكبريت في البول، كما يحدث بعد الإفراط في تناول هذه البروتينات، خاصة الحيوانية منها، ارتفاع شديد لأيونات الهيدروجين (H) الحامضية في البول وينتج عن ذلك البول الحامضي والذي يساعد على نمو وترسب وتراكم وتكون حصى أملاح حامض اليوريك خاصة، أما البروتينات النباتية وحوامضها الأمينية فتكون مسؤولة عن تكون حامض الاوكسال .
اما التغذية بالأطعمة الغنية بالالياف، كالفواكه والخضراوات، وخاصة عند الاشخاص الذين يتغذون فقط على الخضراوات والفواكه، فإن الهدم الأيضي للحوامض العضوية لهذه الالياف يؤدي الى البول القاعدي التفاعل حيث تتكون عند هؤلاء الحصى بنسبة قليلة مقارنة بالذين يتناولون اللحوم الحمراء .
ومن الجدير بالذكر ان المرضى الذين يعانون من نقص فيتامين (B) في الجسم يكون عندهم عامل خطورة لتكوين حصى الاوكسلات في الكلى . أما ارتفاع نسبة معدن الفوسفور بشكل فوسفات في البول فيرجع سببه الى التغذية المفرطة للحليب ومشتقاته بنسبة 15% والى التغذية المفرطة باللحوم الحمراء 20% والتغذية المفرطة بالخبز بنسبة 20% .
اما ارتفاع نسبة معدن المنغنيز فيؤدي الى تكون الحصى الممزوج مع الكالسيوم (CaMg) من جراء الإفراط في تناول البطاطس والخبز ومشتقاته بنسبة (20%)، أو من جراء الإفراط في تناول الحليب ومشتقاته حيث يتكون الحصى بنسبة (10%)، وكذلك عند الإفراط في تناول القهوة أو الكحوليات، حيث تتكون هذه الحصى بنسبة (15%) .
ومع ذلك، فإن جميع العوامل المذكورة اعلاه لاتكفي لوحدها لتكون حصى الكليتين، والتي تتكون من جراء افراط في الغذاء أو التغذية الخاطئة، حيث ان نشوء الحصى في الكلى له عوامل أخرى يجب ان تتوفر لتكون هذه الحصى .
فحامض الاوكسال متواجد بنسبة عالية في الغذاء الغني بالبروتينات الليفية وخاصة بنسبة عالية في السبانخ والشوكولاته والشاي، وان الإفراط في تناول هذه المواد يؤدي الى زيادة في كثافة حامض الاوكسال، وفي الوقت نفسه الى زيادة في إدرار البول، وهذا يؤدي الى تكون الكريستالات أو أملاح الاوكسلات في البول .
اما إذا كان هناك نقص في مانعات أو كابتات تكوين الحصى الكلوي في البول (STONE INHIBITORS) وخاصة (المغنيسيوم أو حامض الستريك) فإن هذا يؤدي الى تكون حصى الكالسيوم أيضا . ويوجد معدن المغنيزيوم بنسبة عالية في الخضراوات وخاصة البقوليات مثل الفاصوليا، وفي المكسرات وخاصة في اللوز وكذلك في الخبز والبطاطس . مع العلم بان الجسم يحتاج يوميا الى (200% - 300% ملغم) من هذا المعدن والنقص فيه قد يؤدي الى تكون حصى الكالسيوم .
اما احتياج الجسم لحامض الستريك فيعوض عن طريق التغذية اليومية بالفواكه وخاصة الليمون الحامض والتفاح وبنسبة قليلة في الخضراوات، ولذلك فإن أي نقص لهذا الحامض قد يؤدي الى تكون الحصى الكلوي، حيث ان نقصه يؤدي الى تفاعل حامضي للبول، ومن جراء ذلك تترسب نواة حصى الكالسيوم اوكسلات مع العلم بان البول الحامضي التفاعل يتكون من جراء الهدم الأيضي للبروتينات والفسفولبيدات حيث ينتج عن ذلك حامض الفسفور والكبريت ويؤدي هذا الى ازدياد في أيونات الهيدروجين الحامضية، أما البول القاعدي التفاعل فيتكون من جراء الهدم الأيضي للحوامض العضوية الموجودة في الفواكه والخضروات .
ورغم كل المذكور اعلاه فإن تكون حصى الكلى يخضع الى عدة عوامل اخرى لا علاقة لها بالغذاء أو التغذية فقط، كالالتها12بات في المسالك البولية وكذلك في حالة الخلل الجيني مثل مرض الحصى الكلوي السيستيني (CYSTIN) وهو حامض أميني يتكون بصورة مفرطة في حالة الخلل الجيني في الجسم ويؤدي هذا الى تكون الحصى .
اما الاسباب الباثولوجية المؤدية لتكوين حصى الجهاز البولي والمؤهبة للاصابة فهي ما يلي:
1- ارتفاع نسبة حامض اليوريك (URIC ACID) في الدم والبول (خاصة في حالة عدم تناول السوائل الكافية وفي نفس الوقت الإفراط في تناول اللحوم الحمراء وكما ذكرت مقدما) .
2- ارتفاع الكالسيوم في الدم والبول، وهذا يكون من جراء مرض فرط امتصاص معوي لهذه المادة وذلك بسبب جيني وراثي أو غذائي أو بسبب مرض (افراط نشاط الهرمونات الدرقية) .
3- التهابات جرثومية في المسالك البولية .
4- تشوهات خلقية في المسالك البولية واهمها التضيقات في ملتقى الحويض والحالب .
5- ارتفاع نسبة الاوكسلات في الدم والبول وسببها يكون عادة هو مرض فرط امتصاصي معوي لهذه المادة أو يكون ذلك من جراء افراط غذائي لذلك .
6- نقص أو تدنٍّ في افراز الكلى لحامض الستريك .
اما نشوء حصى الكلى فهو حدث ذو مراحل متعددة ويتكون في سرعات مختلفة، حيث ان هناك عوامل عديدة تساعد على نمو الحصى الكلوي تم تعدادها سابقا .
اما العوامل الاخرى المؤدية الى تكون حصى الكلى فتشمل الالتهابات الجرثومية أو غير الجرثومية في المسالك البولية مثل التهاب الحوض الكلوي والتهابات الحالب والتهابات المثانة وكذلك التهابات الاحليل ومن ضمنها التهابات البروستاتا، مع العلم بأن هذه العوامل تصبح فعالة عند وجود الاسباب الاخرى المذكورة أعلاه، وخاصة إذا كانت هناك عوامل جينية مسببة (GENETIC-CAUSAL) وفي الوقت نفسه إذا وجدت تضيقات انسدادية في هذه المناطق من الجهاز البولي التناسلي .
ومن الجدير بالذكر أن البول ليس سائلا ركوديا، وانما هو سائل متحرك وفي جريان دائم مستمر، وينتج دائما كسائل بولي متجدد نتيجة تصفية الكلى للدم المستمرة وبدون أي انقطاع، ولهذا نرى تكون البلورات الحصيوية حيث يكون السائل البولي هناك في اعلى حالات التشبع . وهذا يكون في حليمة الكلوة، وفي حالة تكون هذه البلورات فإن على الكلى ان تتخلص منها خلال فترة تترواح من 5 الى 10 دقائق عن طريق جريانها ونزولها مع البول الى الحوض الكلوي والحالب والمثانة . أما إذا كانت هناك تضيقات مرضية خلقية أو التهابية في المسالك البولية، فإن هذه الجزيئات البلورية تكسب الوقت لتتكون وذلك بسبب اختلال سرعة الجريان الديناميكية وتنمو حجما الى حصى كلوية كاملة بعدما كانت بلورات صغيرة جدا، وهذه الحصى تسبب خلال عشر دقائق تضيقا في الحالب اضافة الى الاعراض الناجمة عن ذلك كالمغص الكلوي أو الحالبي والغثيان والتقيؤ وغيرها .
اما العوامل التي تؤثر سلبيا على مرور الحصى من خلال الحالب والمثانة والاحليل وخروجها من الجسم بعد التبول فهي:
1- التهابات وتقلصات في الحالب المصاب .
2- حركة حجم الحصوة وشكلها .
3- احتقانات الحالب التمعة (PERISTALSIS) .
ولهذا فإن جريان السائل البولي في المسالك البولية يجب ان يتم من دون أي عائق أو تغيرات يؤثر في سرعته أو حركته الديناميكية بحيث يكون الادرار بدون اضطرابات، ونتيجة ذلك تكون الوقاية من مرض تكون الحصى متوفرة ومضمونة .
وفي حالة وجود الحصى في الحالب يحبذ العلاج غير الجراحي، وحسب موقع الحصى في الحالب فهنالك علاجان متوفران الآن في دولة الامارات وهما العلاج بواسطة التفتيت بالليزر منظاريا أو التفتيت من خارج الجسم بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية حيث ان المضاعفات الجراحية للعمليات التقليدية للحصى كانت ولا تزال ذات نسبة عالية جدا من الخطورة مقارنة بالعلاج الحديث المذكور اعلاه .
وكل الاسباب المؤدية لمرض الحصى في الجهاز البولي يمكن تشخيصها سريريا ومختبريا عند الطبيب الاخصائي للمسالك البولية بأجهزة حديثة، واذا تم ذلك فإن العلاج يكون جذريا مكللا بالنجاح شفائيا ووقائيا، ويكون تفتيت الحصى في الكلى والحالبين بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية وبدون تخدير عام ويستطيع المريض مغادرة المستشفى في نفس اليوم . وخلاصة القول هو ان الإصابة بحصى المسالك البولية من المشاكل الصحية الكبيرة والتي يشكو منها ملايين من المرضى في عالمنا وخاصة في شهر رمضان الكريم، أي في حالة الصيام وارتفاع درجة الحرارة فوق العادة وكذلك قلة تناول السوائل قبل السحور وبعد الإفطار، وهذا ما قد يسبب اصابة 5-10% من السكان، و الإصابة بها مرة ثانية عند هؤلاء المصابين تكون بنسبة 50% .
وقد تطورت الاستراتيجيات العلاجية في السنوات الاخيرة حيث ان التطور التكنولوجي جعلنا نستطيع ان نعالج هذه الحصى بوسائل غير جراحية كالتفتيت بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية وبواسطة تخدير موضعي أو بواسطة المنظار الحالبي والكلوي الذي يعتبر من التدخلات العلاجية الجراحية الصغرى .
اما العلاج الحديث لحصى الحالب فله علاقة بحجم وموقع الحصى، وعلى سبيل المثال، إذا وجدت الحصى بحجم اقل من 7 ملم في الحالب الاسفل فإن العلاج الدوائي بواسطة مبطلات الادرينالين يؤدي الى نتائج علاجية مفرحة . أما التفتيت بواسطة الموجات الكهرومغناطيسية فإنه اظهر نتائج عالية النجاح لعلاج الحصى الكلوي التي يكون حجمها ما بين 1-الى -2 سنتيمتر.
عوامل خطورة خاصة لتكون الحصى الكلوي
1- الإصابة بعمر ما تحت الخمس والعشرين سنة
2- الحصى يحتوي على الكالسيوم - هيدروجين فوسفات
3- إصابة شخص ذي كلية تعمل لوحدها
4- الإصابة متعلقة بأمراض أخرى:
أ- فرط الدريقية (جنيبات الدرقية)
ب- مرض التحمض الكلوي الأنبوبي
ت- عند الأشخاص الذين أجريت لهم عملية جراحية تحويلية في الامعاء الدقيقة
ث- الإصابة بمرض في الامعاء الدقيقة مرض كرون
ج- عند الأشخاص الذين أجريت لهم عملية جراحة استئصال جزئي في الامعاء الدقيقة
ح- عند الأشخاص المصابين بمتلازمة سوء الامتصاص في الأمعاء
خ- عند الأشخاص المصابين بمرض السركويدية
د- عند الأشخاص المصابين بمرض فرط الدرقية
1- عندما تكون الإصابة متعلقة بتناول أدوية أو معادن بصورة مفرطة:
أ- تناول معدن الكالسيوم مع الغذاء تكميلياً
ب- تناول فيتامين D مع الغذاء تكميلياً
ت- تناول حامض الاسكوربيك بكمية كبيرة ما فوق ال 4 غرامات يومياً
ث- تناول المضاد الحيوي سلفوناميد بكثرة ولمدة طويلة
ج- تناول الإندنيافير
6- الإصابة بتشوهات خلقية:
أ- توسع الأنابيب الكلوية
ب- تضيق ملتقى الحويض الكلوي بالحالب
ت- كيس في كاس الكلى أو (رتج)
ث- تضيق الحالب
ج- ارتداد بولي مثاني - حالبي
ح- تكيس حالبي (قيلة حالبية)
الإجراءات التشخيصية لمرضى حصى الكلى والحالب المعقدة
1- تحليل الحصوة: لكل مريض يجب أن يجرى تحليل لنوع وتركيب الحصوى
2- تحليل الدم: الكرياتنين، حامض اليورك، الكالسيوم، البوتاسيوم، والألبومين
1- تحليل البول:
أ- عينة بول متوسط صباحاً
ب - قياس درجة التفاعل في البول
ب- عدد الكريات البيضاء مجهرياً
ت- عدد الكريات الحمراء مجهرياً
1- تحليل البول بعد جمعه لمدة 24 ساعة ويقاس ما يلي:
ج- الكمية
ح- اليوريا
خ- الكرياتين
د- اليورات
ذ- الكالسيوم
ر- الفوسفات
ز- المغنيسيوم
س- الكلوريد
ش- الصوديوم
ص- البوتاسيوم
ض- الأوكسلات
اخصائي مسالك بولية وتناسلية وأمراض الذكورة والعقم