* استعادة مستوى السكر في الجسم: تعد وجبة الفطور من الوجبات الأساسية، إذ يقوم الإنسان بتناولها صباحاً بعد انقطاع طويل عن الطعام في الليل ويكمن دورها في تعديل مستوى السكر في الجسم بعد انخفاضه أثناء الليل .
* الدافع لحرق الطاقة في الجسم: إن تناول وجبة خفيفة تجعل من عملية الهضم سهلة ومنتظمة، وتحث الجسم على التجاوب وحرق الوحدات الحرارية بطريقةٍ سليمة .
* مصدر طاقة للجسم: تعتبر وجبة الفطور الغنية بالنشويات البطيئة الامتصاص (مثل خبز القمح الكامل، رقائق الفطور الكاملة) مصدر طاقة طويلة الأمد، لذا فهي تمد الجسم بالحيوية، خاصة خلال نهار مفعم بالنشاط .
* تنظيم الشهية: تساعد وجبة الفطور في تنظيم الشهيّة وذلك في التحكم بكمية ونوعية الطعام المتناول خلال النهار .
* تغطية الاحتياجات الغذائية: إن تناول فطور متوازن ومنظّم يساعد في تغطية الاحتياجات الغذائية من البروتينات، النشويات، الفيتامينات والمعادن .
* تحفيز النشاط الفكري: إضافة إلى النشاط البدني، تساعد الوجبة الصباحية في تحسين النشاط الفكري . . . الأمر الذي يحث على التركيز والإنجاز بطريقة أفضل، ويجعل من يوم عمل زوجك الطويل يوماً مثمراً . والأهم أن لوجبة الفطور دوراً حيوياً في الأداء الذهني والإنجاز الدراسي عند الأطفال .
* جمع الشمل: من الفوائد العديدة لهذه الوجبة أنها تجمع شمل العائلة كل صباح حتى ولو لدقائق قليلة، وتعزز أيضاً روابط القربى بين أفرادها عندما يتبادلون الأحاديث ويبدأون نهارهم بعلاقة دافئة وبروح معنوية عالية .
وبحسب النصائح، يكون مثالياً عند تناول وجبة إفطار توفر من 41 إلى 1/3 حاجة الشخص اليومية من الطاقة . وتكون وجبة الإفطار صحية عندما تكون متنوعة الأطعمة تتضمن مصدر حبوب كاملة إذ تمنح الجسم الطاقة، بعض منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم والبروتين، وحصة من الفاكهة و/أو الخضار لتمنح الجسم الفيتامينات والمعادن والألياف .