يعاني طفل بريطاني في الثانية من العمر، من أعراض حالة نادرة تجعله جائعاً باستمرار، ما دفع والديه إلى إبداء خشيتهما من احتمال أن يقوم بأكل نفسه حتى الموت .
وتعرف الحالة التي يعانيها الطفل غيزر باكستون، باسم متلازمة "برادر ويلي"، (Prader-Willi syndrome) ويرمز لها اختصارا ب"PWS"، أو "متلازمة الجوع المستمر"، وهي حالة مرضية جينية تجعل من يصاب بها يأكل أي شيء يقع بين يديه من دون أن تكون لديه القدرة على إدارك متى يتوقف عن الأكل .
يقول الاخصائيون إن من يعانون متلازمة "الجوع المستمر" يشعرون في العادة بحالة قهرية من هوس الطعام تدفعهم إلى تناوله والاستحواذ عليه قبل أن يبلغوا سن السادسة، إلى جانب شهية نهمة ونمو بدني وعاطفي بطيء وصعوبات في التعلّم .
وقد جرى تشخيص إصابة غيزر بمتلازمة "الجوع المستمر"، التي تصيب طفلاً من بين كل 15 ألف طفل كل عام في إنجلترا، عندما كان عمره 3 أسابيع فقط، بعد أن وجد الأطباء بأن جسمه مرن وغير مستجيب، ومع أن وضعه الصحي تحسّن لاحقاً إلا أنه لم ينطق حتى الآن بأول كلمة، وقد بدأ يزحف مؤخراً . وقال والد غيزر، كريغ باكستون (39 عاماً) ووالدته ميشيل (43 عاماً)، أنهما يشعران بالقلق من مستقبل ابنهما لاعتقادهما بأنه لن يكون قادراً على العيش حياة مستقلة .
وقالت والدته التي تعمل ممرضة: "لقد أنجبته بعملية قيصرية، وتم نقله بعد الولادة إلى غرفة العناية المركزة ولم يتغذ بشكل عادي الا بعد عشرة أيام . وظلت تغذيته تتم عن طريق الانبوب حتى سمح لنا بنقله إلى البيت، وبعد ثلاثة أسابيع من ذلك تم تشخيص اصابته بهذه المتلازمة" .
وتابعت قائلة: "لو رأيته اليوم فسوف تعتقد بأنه طفل طبيعي مثل غيره من الأطفال، رغم أنه لا يستطيع النطق بشكل سليم أو الوقوف بسبب قلة حجم عضلات جسمه . وبعد أن عرفنا بحالته، سعيت إلى التحدث إلى آباء آخرين يواجهون المشكلة نفسها من خلال الانترنت، فأخبروني قصصهم مثل أن بعضهم كان يبعد الطعام عن متناول أيدي أطفالهم، أو التهام أطفالهم أشياء غريبة، ولكن ذلك لا يحدث مع كل طفل بالضرورة، وبالنسبة لطفلنا فإنه لم يصل إلى تلك المرحلة حتى الآن، ولكن علينا مراقبته دوماً عن قرب في العام المقبل" .
وأضافت: "أنا لا أستيطع تصوره من دون مراقبة دقيقة، وعندما يكبر فقد يحتاج إلى متابعته من قبل شخص كبير طيلة الوقت لمراقبة طعامه، لأن المصابين بهذه الحالة يحتاجون إلى سعرات حرارية أقل بسبب قلة حجم عضلاتهم ولأنهم لا يحرقون السعرات الحرارية مثل غيرهم" .
وقالت: "هذه الحالة تشبه وحم الحوامل إلى حد ما، حيث تظهر شهوة غريبة لأكل أي شي . وعندما يكبر ويكون له أصدقاء يخرج معهم، قد يكون الأمر صعباً عليه، ولكن كما قلت فإنني آمل بأن يكون هناك من يراقب أكله طوال الوقت" .
وقالت إنه اذا بدأ يأكل كل شيء وأي شيء، فعلينا أن نراقبه مثل الصقر للسيطرة على وزنه لأن الحالة قد تصبح خطرة جداً . وما يخيفني هو الاعتقاد بأنه قد يبدأ بأكل نفسه، لأنه قد يصل إلى مرحلة أن يأكل كثيراً إلى حد أن تتمزق معدته، وقد يأكل نفسه حتى الموت .
وقالت إن ابناءها الثلاثة الآخرين لا يعانون هذه الحالة، "ولذلك نشعر بالألم لأننا نصرف معظم اهتمامنا على غيزر والتنقل به بين البيت والمستشفى" .
لكنها تابعت أنه مع استمرار الأبحاث في حقلي الجينات ومتلازمة "برادر ويلي" فإنها متفائلة بالمستقبل وتأمل بأن يتمتع طفلها الصغير بحياة سعيدة وصحة جيدة .
أما والده فيضيف أن غيزر عندما ولد توقف عن التنفس اربع مرات، وكان جسمه مرناً جداً لدرجة أنه كان لا يستطيع ضبط رأسه فوق رقبته أو رفع ذراعيه . وكان ذلك مقلقاً للأطباء الذين لم يعرفوا سبباً لحدوث ذلك، وقال "أبلغونا يومها إنه يملك نسبة 50% للبقاء على قيد الحياة . ثم أخذوا عينة دم، وبعد تحليلها أخبرونا عن اصابته بهذه المتلازمة" .
وقال: "رغم أن الحالة سببها اضطراب جيني فإنها لا تكون وراثية في معظم الحالات ولذلك فهي قد تحدث لأي شخص" .
وروى أقارب أطفال آخرين مصابين بهذه الحالة النادرة بعضاً من حكايتهم، ومنها أن طفلاً في الثانية من العمر التهم كعكة زفاف من 3 طبقات بأكملها قبل تقديمها للمدعوين لحفل استقبال بمدينة دورهام عام 2011 .
وفي يونيو/حزيران ،2012 وضعت فتاة تحت الرعاية على مدار الساعة من قبل عائلتها بعد أن بدأت تأكل نفسها حتى الموت .
وكانت هذه الفتاة وعمرها 20 عاما تأكل 12 وجبة رئيسية، وتمضغ الصابون وبسكويت الكلاب .
كما ظل طفل يبلغ من العمر الخامسة من عمره تحت مراقبة والدته الدائمة بعد أن أكل ستائر النوافذ ودهان الجدران .
وتعرف الحالة التي يعانيها الطفل غيزر باكستون، باسم متلازمة "برادر ويلي"، (Prader-Willi syndrome) ويرمز لها اختصارا ب"PWS"، أو "متلازمة الجوع المستمر"، وهي حالة مرضية جينية تجعل من يصاب بها يأكل أي شيء يقع بين يديه من دون أن تكون لديه القدرة على إدارك متى يتوقف عن الأكل .
يقول الاخصائيون إن من يعانون متلازمة "الجوع المستمر" يشعرون في العادة بحالة قهرية من هوس الطعام تدفعهم إلى تناوله والاستحواذ عليه قبل أن يبلغوا سن السادسة، إلى جانب شهية نهمة ونمو بدني وعاطفي بطيء وصعوبات في التعلّم .
وقد جرى تشخيص إصابة غيزر بمتلازمة "الجوع المستمر"، التي تصيب طفلاً من بين كل 15 ألف طفل كل عام في إنجلترا، عندما كان عمره 3 أسابيع فقط، بعد أن وجد الأطباء بأن جسمه مرن وغير مستجيب، ومع أن وضعه الصحي تحسّن لاحقاً إلا أنه لم ينطق حتى الآن بأول كلمة، وقد بدأ يزحف مؤخراً . وقال والد غيزر، كريغ باكستون (39 عاماً) ووالدته ميشيل (43 عاماً)، أنهما يشعران بالقلق من مستقبل ابنهما لاعتقادهما بأنه لن يكون قادراً على العيش حياة مستقلة .
وقالت والدته التي تعمل ممرضة: "لقد أنجبته بعملية قيصرية، وتم نقله بعد الولادة إلى غرفة العناية المركزة ولم يتغذ بشكل عادي الا بعد عشرة أيام . وظلت تغذيته تتم عن طريق الانبوب حتى سمح لنا بنقله إلى البيت، وبعد ثلاثة أسابيع من ذلك تم تشخيص اصابته بهذه المتلازمة" .
وتابعت قائلة: "لو رأيته اليوم فسوف تعتقد بأنه طفل طبيعي مثل غيره من الأطفال، رغم أنه لا يستطيع النطق بشكل سليم أو الوقوف بسبب قلة حجم عضلات جسمه . وبعد أن عرفنا بحالته، سعيت إلى التحدث إلى آباء آخرين يواجهون المشكلة نفسها من خلال الانترنت، فأخبروني قصصهم مثل أن بعضهم كان يبعد الطعام عن متناول أيدي أطفالهم، أو التهام أطفالهم أشياء غريبة، ولكن ذلك لا يحدث مع كل طفل بالضرورة، وبالنسبة لطفلنا فإنه لم يصل إلى تلك المرحلة حتى الآن، ولكن علينا مراقبته دوماً عن قرب في العام المقبل" .
وأضافت: "أنا لا أستيطع تصوره من دون مراقبة دقيقة، وعندما يكبر فقد يحتاج إلى متابعته من قبل شخص كبير طيلة الوقت لمراقبة طعامه، لأن المصابين بهذه الحالة يحتاجون إلى سعرات حرارية أقل بسبب قلة حجم عضلاتهم ولأنهم لا يحرقون السعرات الحرارية مثل غيرهم" .
وقالت: "هذه الحالة تشبه وحم الحوامل إلى حد ما، حيث تظهر شهوة غريبة لأكل أي شي . وعندما يكبر ويكون له أصدقاء يخرج معهم، قد يكون الأمر صعباً عليه، ولكن كما قلت فإنني آمل بأن يكون هناك من يراقب أكله طوال الوقت" .
وقالت إنه اذا بدأ يأكل كل شيء وأي شيء، فعلينا أن نراقبه مثل الصقر للسيطرة على وزنه لأن الحالة قد تصبح خطرة جداً . وما يخيفني هو الاعتقاد بأنه قد يبدأ بأكل نفسه، لأنه قد يصل إلى مرحلة أن يأكل كثيراً إلى حد أن تتمزق معدته، وقد يأكل نفسه حتى الموت .
وقالت إن ابناءها الثلاثة الآخرين لا يعانون هذه الحالة، "ولذلك نشعر بالألم لأننا نصرف معظم اهتمامنا على غيزر والتنقل به بين البيت والمستشفى" .
لكنها تابعت أنه مع استمرار الأبحاث في حقلي الجينات ومتلازمة "برادر ويلي" فإنها متفائلة بالمستقبل وتأمل بأن يتمتع طفلها الصغير بحياة سعيدة وصحة جيدة .
أما والده فيضيف أن غيزر عندما ولد توقف عن التنفس اربع مرات، وكان جسمه مرناً جداً لدرجة أنه كان لا يستطيع ضبط رأسه فوق رقبته أو رفع ذراعيه . وكان ذلك مقلقاً للأطباء الذين لم يعرفوا سبباً لحدوث ذلك، وقال "أبلغونا يومها إنه يملك نسبة 50% للبقاء على قيد الحياة . ثم أخذوا عينة دم، وبعد تحليلها أخبرونا عن اصابته بهذه المتلازمة" .
وقال: "رغم أن الحالة سببها اضطراب جيني فإنها لا تكون وراثية في معظم الحالات ولذلك فهي قد تحدث لأي شخص" .
وروى أقارب أطفال آخرين مصابين بهذه الحالة النادرة بعضاً من حكايتهم، ومنها أن طفلاً في الثانية من العمر التهم كعكة زفاف من 3 طبقات بأكملها قبل تقديمها للمدعوين لحفل استقبال بمدينة دورهام عام 2011 .
وفي يونيو/حزيران ،2012 وضعت فتاة تحت الرعاية على مدار الساعة من قبل عائلتها بعد أن بدأت تأكل نفسها حتى الموت .
وكانت هذه الفتاة وعمرها 20 عاما تأكل 12 وجبة رئيسية، وتمضغ الصابون وبسكويت الكلاب .
كما ظل طفل يبلغ من العمر الخامسة من عمره تحت مراقبة والدته الدائمة بعد أن أكل ستائر النوافذ ودهان الجدران .