اكتشف باحثون يابانيون، أن هنالك عوامل مناعية تساعد على تكاثر خلايا عضلة القلب بعد تعرضها للالتهاب، وهو السبب في تعافي المريض تلقائياً.
لا تتكاثر في الغالب عضلة القلب بعد تعرضها للتلف كما يحدث في حالة «احتشاء عضلة القلب»، ولكن مع ذلك فإن القلب يتعافى منها ما يدل على أنه يتكاثر في ظروف معينة؛ وهي حالة ناتجة عن تعرض عضلة القلب للالتهاب وعادة يكون التهاباً فيروسياً، ويعاني المريض ضعف عضلة القلب، ولكنه يتعافى تلقائياً بسبب العوامل التي ينشطها جهاز المناعة؛ وفي الدراسة الحديثة والتي قام بها باحثون من جامعة أوساكا، كانت الفرضية أن ذلك التعافي لا يكون بسبب التكاثر بل بسبب عوامل مناعية؛ وتبين أن عامل النسخ STAT3 ليس فقط يحمي القلب، بل أيضاً له تأثير في تكاثر عضلة القلب، ففي حالة التهاب العضلة القلبية ينشط فتتكاثر عضلة القلب وفي غيابه تختفي عملية التكاثر؛ ولتكاثر الخلايا يجب أن يدخل في دورة الخلية وفي حالة الثدييات وعقب الولادة فإن عضلة القلب تخرج من دورة الخلية وعند التهاب العضلة القلبية أو التعرض لحالة احتشاء عضلة القلب تعود العضلة مرة أخرى إلى دورة التكاثر وتتعافى وظيفة القلب؛ ويقول أحد الباحثين إن حوالي 1% من عضلات القلب تعبر عن اورورا B وهي مؤشر لدخول الخلايا دورة الخلية، ولكن في حالة التهاب العضلة القلبية (النوبة القلبية) فإن 0.01% فقط تعبر عن اورورا B. وجد الباحثون أيضاً أن تنشيط كل من STAT3 والتعبير عن علامات دورة الخلية يمكن أن يتم تحفيزه عن البروتين المناعي انترلوكين11 ما يشير إلى إمكانية وسائل الستوكين لابتداء التكاثر تعتبر نتائج الدراسة نتائج مدهشة، ولكن ما زال هنالك الكثير من التفاصيل التي يجب معرفتها حول كيفية تعزيز الإشارات الالتهابية لتجدد عضلة القلب، كما تشير إلى أن العلاجات التي تنشط تلك المسارات يمكن أن تصبح علاجات جديدة للقلب.