أعلنت شركة استرازينيكا أن عقارها المعروف باسم كريستور لعلاج ارتفاع نسبة الكوليسترول فشل في هزيمة عقار ليبيتور الذي تنتجه فايزر في دراسة سريرية، ما يحد من الحماية التي يمكن أن تحصل عليها الشركة البريطانية في الوقت الذي تواجه فيه منافستها الأمريكية منافسة من عقاقير منتجة ولا تحمل العلامة التجارية الأصلية من الشركة الأم .
قالت استرازينيكا في بيان على الرغم من أن الاختبارات أظهرت أن المرضى الذين يتعاطون عقار كريستور انخفضت لديهم نسبة البلاك الذي يسد شرايين القلب بدرجة أعلى من الذين يتعاطون عقار ليبيتور فإن الاختلاف في هذا الهدف الرئيس للدراسة ليس كبيراً من الناحية الإحصائية .
وأظهر كريستور تقدماً ملحوظاً على ليبيتور في التجربة التي استخدمت الموجات فوق الصوتية لقياس حالة الشرايين التاجية في نحو 1300 حالة . وفي حين فشلت استرازينيكا في الحصول على نتيجة واضحة كان بوسعها استخدامها لتبرير تفوق كريستور على ليبيتور، إلا أن محللين في مجموعة جيفريز الاستثمارية قالوا إن النتائج ليست كلها سلبية . وكريستور هو العقار الأكثر مبيعاً بالنسبة إلى استرازينيكا إذ بلغت مبيعاته عام 2010 (7 .5) مليار دولار وكان التفوق الواضح سيساعده على تعزيز موقفه بالسوق .
وتتباين آراء المحللين في الوقت الحالي بشأن آفاق عقار كريستور وكيف سيكون أداؤه حين تغمر السوق عقاقير مماثلة لليبيتور بأسعار أقل . وليبيتور هو العقار الأكثر مبيعاً على مستوى العالم .
واعتبر قرار الشركة إجراء دراسة سريرية مجازفة، لكن استرازينيكا كانت لديها أسباب معقولة للاعتقاد بأن العقار قد يفوز .
وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن الجرعات العالية من كريستور أفضل قليلاً من الجرعات العالية من ليبيتور في خفض كوليسترول منخفض الكثافة الضار وأفضل كثيراً في زيادة كوليسترول عالي الكثافة المفيد .