أصبح من الحالات الشائعة التي تصيب القدم وتسبب الألم بها عند الضغط عليها أثناء المشي، فالروتين اليومي المرتبط بحركات بدنية متكررة يؤثر في بعض المناطق بالجسم ويعتبر الجلد بتلك المناطق هو الأكثر تضرراً لتعرضه المباشر للاحتكاك وتسمكه بحيث يصبح غليظاً في حالة تشبه التورم؛ وبالرغم من أن مسمار القدم يعتبر حالة غير صحية، إلا أن له وظيفة وهي حماية الجلد الحساس بالقدم.
تختلف أنواع الحالات الشائعة التي تصيب القدم فهنالك النوع الصلب وأكثر ما يكون بأعلى أطراف أصابع القدم أو بالناحية الخارجية للإصبع الصغير وهي المنطقة التي تتعرض للاحتكاك مع الحذاء، وهنالك النوع الرخو الذي يكون في الغالب رطباً ومطاطي قوام، وينشأ بين أصابع القدم - في الغالب بين الإصبع الرابع والخامس- عندما تضغط عظام أحد الأصابع على عظام الإصبع المجاور، أما مسمار القدم الذي يتكون في باطن القدم فهو يكون أكثر إيلاماً عندما يكون بمناطق القدم التي تحمل وزن الجسم؛ ويعتقد كثير من الأطباء أنه ينتج عن انسداد قنوات العرق.
تنتج حالة مسمار القدم عن حركة المشي الخاطئة، ومعظمها يكون بسبب الأحذية ذات القياس غير المناسب، أو ذات الكعب العالي التي تجعل النساء أكثر عرضة بـ4 مرات لمشاكل القدم مقارنة بالرجال، كما أن هنالك عوامل أخرى كتشوه بنية القدم أو ارتداء الحذاء من دون جورب مما يؤدي إلى احتكاك القدمين الذي يؤثر بدوره في رقة الجلد ويصيبها بالسماكة؛ وفي جميع الأحوال يجب الكشف عليه من قبل طبيب للتأكد من عدم وجود جسم غريب- كقطعة زجاج أو كسرة خشب - عالقة داخل الجلد، ويتعرض أحياناً مسمار القدم نفسه إلى العدوى البكتيرية (المكورات العنقودية) التي تدخل إليه عبر فتحة الجلد مما يسبب إفرازه للسوائل أو الصديد.
يجب الانتباه عند معالجة مسمار القدم بطريقة التقشير، إلى أهمية تجنب جرحه ونزول الدم منه، كما يجب تنظيف المكان بالمطهرات قبل البدء بالمعالجة؛ ويستخدم في ذلك بعض الأدوات كمبضع الجراحة قياس 15، لكشط طبقة الكيراتين، كما يمكن إزالة طبقة الكيراتين من مركز مسمار القدم لتخفيف الآلام الذي يكون مؤقتاً ولكنه في الوقت نفسه يجعل الجلد ينمو بطريقة صحيحة مما يقي القدم من التآكل، وينصح بانتظام عملية التنضير- إزالة الجلد الميتة والأجسام الغريبة- لدى بعض الفئات كمرضى السكري لمنع التقرحات وتجنب التدخل الجراحي، ووجدت دراسة إحصائية أن التنضير بواسطة الكهرباء عالية التردد أدى إلى تراجع الألم لمدة 6 شهور مع شفاء كامل أو جزئي لتلك الحالة بمعدل 26-50% على التوالي، مقارنة بمعدل 4-28% عند التنضير بالآلة الحادة.
يعتبر علاج مسمار القدم من النوع الرخو أكثر صعوبة لأنه ينشأ من آلية أخرى - ضغط أحد الأصابع على الآخر- لذلك يفضل علاجه بارتداء الأحذية المناسبة ووضع فواصل من الإسفنج أو القماش بين الأصابع المتضررة لمنع تأثير أحدهما على الآخر، واستخدام مضادات البكتيريا والفطريات لمنع الالتهاب، كما تسهم خسارة الوزن الزائد في تخفيف الألم من خلال تخفيف الضغط على القدمين وتحسين آلية المشي.
تختلف أنواع الحالات الشائعة التي تصيب القدم فهنالك النوع الصلب وأكثر ما يكون بأعلى أطراف أصابع القدم أو بالناحية الخارجية للإصبع الصغير وهي المنطقة التي تتعرض للاحتكاك مع الحذاء، وهنالك النوع الرخو الذي يكون في الغالب رطباً ومطاطي قوام، وينشأ بين أصابع القدم - في الغالب بين الإصبع الرابع والخامس- عندما تضغط عظام أحد الأصابع على عظام الإصبع المجاور، أما مسمار القدم الذي يتكون في باطن القدم فهو يكون أكثر إيلاماً عندما يكون بمناطق القدم التي تحمل وزن الجسم؛ ويعتقد كثير من الأطباء أنه ينتج عن انسداد قنوات العرق.
تنتج حالة مسمار القدم عن حركة المشي الخاطئة، ومعظمها يكون بسبب الأحذية ذات القياس غير المناسب، أو ذات الكعب العالي التي تجعل النساء أكثر عرضة بـ4 مرات لمشاكل القدم مقارنة بالرجال، كما أن هنالك عوامل أخرى كتشوه بنية القدم أو ارتداء الحذاء من دون جورب مما يؤدي إلى احتكاك القدمين الذي يؤثر بدوره في رقة الجلد ويصيبها بالسماكة؛ وفي جميع الأحوال يجب الكشف عليه من قبل طبيب للتأكد من عدم وجود جسم غريب- كقطعة زجاج أو كسرة خشب - عالقة داخل الجلد، ويتعرض أحياناً مسمار القدم نفسه إلى العدوى البكتيرية (المكورات العنقودية) التي تدخل إليه عبر فتحة الجلد مما يسبب إفرازه للسوائل أو الصديد.
يجب الانتباه عند معالجة مسمار القدم بطريقة التقشير، إلى أهمية تجنب جرحه ونزول الدم منه، كما يجب تنظيف المكان بالمطهرات قبل البدء بالمعالجة؛ ويستخدم في ذلك بعض الأدوات كمبضع الجراحة قياس 15، لكشط طبقة الكيراتين، كما يمكن إزالة طبقة الكيراتين من مركز مسمار القدم لتخفيف الآلام الذي يكون مؤقتاً ولكنه في الوقت نفسه يجعل الجلد ينمو بطريقة صحيحة مما يقي القدم من التآكل، وينصح بانتظام عملية التنضير- إزالة الجلد الميتة والأجسام الغريبة- لدى بعض الفئات كمرضى السكري لمنع التقرحات وتجنب التدخل الجراحي، ووجدت دراسة إحصائية أن التنضير بواسطة الكهرباء عالية التردد أدى إلى تراجع الألم لمدة 6 شهور مع شفاء كامل أو جزئي لتلك الحالة بمعدل 26-50% على التوالي، مقارنة بمعدل 4-28% عند التنضير بالآلة الحادة.
يعتبر علاج مسمار القدم من النوع الرخو أكثر صعوبة لأنه ينشأ من آلية أخرى - ضغط أحد الأصابع على الآخر- لذلك يفضل علاجه بارتداء الأحذية المناسبة ووضع فواصل من الإسفنج أو القماش بين الأصابع المتضررة لمنع تأثير أحدهما على الآخر، واستخدام مضادات البكتيريا والفطريات لمنع الالتهاب، كما تسهم خسارة الوزن الزائد في تخفيف الألم من خلال تخفيف الضغط على القدمين وتحسين آلية المشي.