عمّان - ماهر عريف:
منح موقع "قلعة الأزرق" وسط واحة طبيعية على بعد نحو مئة كيلومتر شمالي شرق الأردن بعداً جمالياً فضلاً عن أهميتها التاريخية وتناوب استخدامها بين حماية المنطقة أبّان معارك قديمة وحراسة قوافل الحج واستقبال بعضها للاستراحة وحمل زاد الطريق .
وحسب نقوش ودلائل تاريخية محفورة على أعلى المدخل الرئيسي فان تشييد القلعة بدأ في أواخر القرن الميلادي الثاني، وقد اعتمدها الرومان حصناً للدفاع ثم تناوب على إكمالها وترميمها وحتى إعادة بناء جوانب أساسية ضمنها البيزنطيون والأمويون والأتراك والأيوبيون والمماليك وفق استعمالات متباينة .
تقع القلعة تحديداً على امتداد شارع عام ضمن بلدة "الأزرق الشمالي" وكان مقابلها حتى وقت قريب برك مائية بين واحة فريدة وغنّاء جذبت في فترات سابقة أعداداً كبيرة من الطيور المهاجرة واحتضنت حيوانات بعضها نادرة وتحوّلت إلى محمية طبيعية اشتملت على مصدر وحيد للمياه النقية هناك وسط صحراء مقفرة امتدت تدريجياً على المكان نتيجة قصور رعايته واعتداءات جائرة طاولته .
تستند القلعة مستطيلة الشكل على أبعاد تتراوح بين 80 متراً طولاً و72 متراً عرضاً ومادتها الأساسية عبارة عن حجارة بركانية نارية بازلتية سوداء إلى جانب أخرى متقاطعة فضلاً عن طبقات من الرمل والحصى تغطي الأسقف الداخلية .
وإلى جانب البوابة الرئيسية هناك أخرى حجرية جهة المدخل الغربي، فيما يشتمل البناء في مخططه الأساسي على ثلاثة طوابق قبل تلاشي أحدها بسبب عوامل الطبيعة، إضافة إلى تباين الاستخدام بحسب كل فترة وهما يشتملان على غرفة واسعة كانت مخصصة للاجتماعات والاستقبالات وكذلك قاعات تتصدرها "مشارب" مراقبة، وهناك بقايا مسجد وبهو طويل يقود إلى سجن وإسطبل وممرات ينتهي أضيقها إلى بئر ماء .
وتشير ما تشبه رسالة محفورة عند المدخل الرئيسي إلى استناد الأيوبي عز الدين أيبك على القلعة في حراسة قوافل الحج عند تحوّل طريقهم إلى "بصرى" من "وادي سرحان" صوب الحجاز بسبب الغزو الصليبي آنذاك ومكوث المسافرين للاستراحة قبل إنشاء سكة حديد لاحقاً واكتساب الموقع أهمية أخرى مطلع القرن الماضي للذود عن المكان ضد الأتراك .
وتفيد دراسة للباحثة في علم الآثار والتراث هبة خير بأن البناء المعتمد للقلعة أخذ الطابع الروماني الأصلي لكنها مع ذلك تختلف عن أخرى شُيّدت خلال المرحلة نفسها في عدم انفصال غرفها داخل صحن ساحة الفناء فيما سجّلت عمليات مسح دائرة الآثار الأردنية تنوّعاً للغطاء النباتي والحيواني في محيط المنطقة، انسجاماً مع توفر مصدر للمياه طاولته أيادي الضخ الجائر إلى جانب إهمال واضح وعدم اهتمام بصورة كافية .
منح موقع "قلعة الأزرق" وسط واحة طبيعية على بعد نحو مئة كيلومتر شمالي شرق الأردن بعداً جمالياً فضلاً عن أهميتها التاريخية وتناوب استخدامها بين حماية المنطقة أبّان معارك قديمة وحراسة قوافل الحج واستقبال بعضها للاستراحة وحمل زاد الطريق .
وحسب نقوش ودلائل تاريخية محفورة على أعلى المدخل الرئيسي فان تشييد القلعة بدأ في أواخر القرن الميلادي الثاني، وقد اعتمدها الرومان حصناً للدفاع ثم تناوب على إكمالها وترميمها وحتى إعادة بناء جوانب أساسية ضمنها البيزنطيون والأمويون والأتراك والأيوبيون والمماليك وفق استعمالات متباينة .
تقع القلعة تحديداً على امتداد شارع عام ضمن بلدة "الأزرق الشمالي" وكان مقابلها حتى وقت قريب برك مائية بين واحة فريدة وغنّاء جذبت في فترات سابقة أعداداً كبيرة من الطيور المهاجرة واحتضنت حيوانات بعضها نادرة وتحوّلت إلى محمية طبيعية اشتملت على مصدر وحيد للمياه النقية هناك وسط صحراء مقفرة امتدت تدريجياً على المكان نتيجة قصور رعايته واعتداءات جائرة طاولته .
تستند القلعة مستطيلة الشكل على أبعاد تتراوح بين 80 متراً طولاً و72 متراً عرضاً ومادتها الأساسية عبارة عن حجارة بركانية نارية بازلتية سوداء إلى جانب أخرى متقاطعة فضلاً عن طبقات من الرمل والحصى تغطي الأسقف الداخلية .
وإلى جانب البوابة الرئيسية هناك أخرى حجرية جهة المدخل الغربي، فيما يشتمل البناء في مخططه الأساسي على ثلاثة طوابق قبل تلاشي أحدها بسبب عوامل الطبيعة، إضافة إلى تباين الاستخدام بحسب كل فترة وهما يشتملان على غرفة واسعة كانت مخصصة للاجتماعات والاستقبالات وكذلك قاعات تتصدرها "مشارب" مراقبة، وهناك بقايا مسجد وبهو طويل يقود إلى سجن وإسطبل وممرات ينتهي أضيقها إلى بئر ماء .
وتشير ما تشبه رسالة محفورة عند المدخل الرئيسي إلى استناد الأيوبي عز الدين أيبك على القلعة في حراسة قوافل الحج عند تحوّل طريقهم إلى "بصرى" من "وادي سرحان" صوب الحجاز بسبب الغزو الصليبي آنذاك ومكوث المسافرين للاستراحة قبل إنشاء سكة حديد لاحقاً واكتساب الموقع أهمية أخرى مطلع القرن الماضي للذود عن المكان ضد الأتراك .
وتفيد دراسة للباحثة في علم الآثار والتراث هبة خير بأن البناء المعتمد للقلعة أخذ الطابع الروماني الأصلي لكنها مع ذلك تختلف عن أخرى شُيّدت خلال المرحلة نفسها في عدم انفصال غرفها داخل صحن ساحة الفناء فيما سجّلت عمليات مسح دائرة الآثار الأردنية تنوّعاً للغطاء النباتي والحيواني في محيط المنطقة، انسجاماً مع توفر مصدر للمياه طاولته أيادي الضخ الجائر إلى جانب إهمال واضح وعدم اهتمام بصورة كافية .