عادي
بقيمة إجمالية 20 مليار دولار

الإمارات المستثمر العربي الأول في تونس

23:14 مساء
قراءة دقيقتين
أكد عبدالوهاب عبدالله وزير الشؤون الخارجية التونسي أن انعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة الاماراتية - التونسية يعد تجسيدا لحرص قائدي البلدين الشقيقين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية على الارتقاء بالعلاقات الثنائية الى أفضل مستوياتها.وقال في حديث خاص لوكالة أنباء الامارات ان هذه الاجتماعات تنعقد في ظل مرحلة جديدة ونوعية تتميز بارتفاع وتيرة التشاور السياسي والتنسيق جسدتها عدة زيارات لكبار مسؤولي البلدين. واصفا مستقبل العلاقات بين تونس والامارات بأنه واعد وأكد أن التعاون بين البلدين نموذج يحتذى بين الدول العربية.وأشار الى أن هذه الدورة التي تستأنف أعمالها بعد ثماني سنوات ستكون مناسبة لتفعيل الاطار القانوني وإثرائه بتوقيع عدد من الاتفاقيات خاصة بعدد من المجالات الثقافية والعلمية والدينية اضافة الى الاعداد لاتفاقيات اخرى في المجالات المالية والصناعية والجمركية والتباحث حول السبل الكفيلة بتطوير المبادلات التجارية التي سجلت سنة 2007 تطورا مهما للصادرات التونسية حيث بلغت 45 مليون دينار تونسي مقابل 22 مليون دينار سنة 2006 في حين تراجعت الواردات مسجلة ما قيمته 46،6 مليون دينار مقابل 54 مليون دينار سنة 2006.وعن تقييمه لتجربة الاستثمار الاماراتية في تونس قال ان دولة الامارات أصبحت خلال عامي 2006 و2007 المستثمر العربي الاول في تونس بقيمة اجمالية للاستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار.. واصفا تجربة القطاع الخاص الاماراتي في الاستثمار بتونس بأنها مثال يحتذى ونموذج للتعاون الاستثماري بين الدول العربية.وأوضح أن عددا من المستثمرين ورجال الاعمال الاماراتيين يبدون اهتماما بالاستثمار في تونس خلال المرحلة المقبلة خاصة في مجالات استكشاف النفط والسياحة والنقل والزراعة.وقال ان الحوافز التي تعرضها بلاده تنسحب على المبادلات التجارية التي شهدت تطورا عام 2007 مع الامارات التي تعد وجهة تصديرية مهمة لبلادنا خاصة في ظل ما يتوفر من أطر تشريعية تونسية على المستوى الثنائي او في الاطار العربي متعدد الاطراف كما ان تطور الاستثمارات الاماراتية في تونس سيلقي بنتائجه الايجابية على العلاقات التجارية عامة. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"