وأعرب مايكل مكونيل مدير الاستخبارات القومية الامريكية عن القلق في تقييمه السنوي للتهديدات الامنية المحتملة للولايات المتحدة. وأبلغ لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ في إفادة مكتوبة ان التهديد العالمي للارهاب ما زال باقيا لكن القاعدة عانت انتكاسات، فيما تتضاءل سمعتها الدولية.
وأعرب عن استمرار القلق من احتمالات ان تطور إيران اسلحة نووية رغم وقفها خطة لرؤوس حربية نووية وقال ان حالة عدم اليقين السياسي في باكستان لم تهدد سيطرة الجيش على الترسانة النووية للبلاد.
وفي معرض تعديده التهديدات الرئيسية اشار مكونيل إلى "مخاوف بشأن القدرات المالية لروسيا والصين ودول "أوبك" والاستخدام المحتمل لنفاذهم إلى الاسواق في ممارسة ضغط مالي لغايات سياسية"، وقال: ان روسيا تعد نفسها للسيطرة على امدادات للطاقة وشبكة نقل تمتد من اوروبا إلى شرق آسيا وان الارتباطات العالمية للصين تدفعها الحاجة إلى النفاذ إلى الاسواق والموارد.
وأبدى قلقا بشأن آثار ضعف الدولار الامريكي على مصدري النفط في العالم الذين طلب بعضهم ان يحصلوا على الايرادات بعملات غير الدولار او إنهاء ارتباط عملاتهم بالدولار.
وقال ان استمرار القلق من انخفاض قيمة الدولار قد يغري بعض المنتجين الآخرين على أن يسيروا في الاتجاه نفسه.
من جهة أخرى اعلن تقرير الاستخبارات الامريكية ان الاضطراب السياسي الحالي في باكستان "لم يهدد كثيرا السيطرة العسكرية على الترسانة النووية" لكن هناك "نقاط الضعف" في هذه السيطرة. واشار التقرير الى ان الجيش الباكستاني هو المسؤول عن البرامج النووية في البلاد. وأضاف "نرى ان ادارة الجيش لقضايا السياسات النووية، بما فيها الامن، لم تتدهور بسبب الازمة السياسية في باكستان". (وكالات)