برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة منظمة التنمية الأسرية، افتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات صباح أمس في فندق انتركونتيننتال العين المؤتمر العالمي الأول حول قصور القلب الذي تنظمه كلية الطب بجامعة الإمارات بالتعاون مع الجمعية العالمية للفشل القلبي بحضور علي سالم الكعبي ممثلا للشيخة فاطمة بنت مبارك ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية ومدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة والدكتور هادف بن جوعان الظاهري مدير الجامعة والدكتور عبد الله الخنبشي نائب مدير الجامعة والدكتورة فاطمة الشامسي الأمين العام لجامعة الإمارات وعدد من أساتذة كلية الطب والأطباء في المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة بالدولة.وأكد الشيخ نهيان بن مبارك في كلمته أن دولة الإمارات تنعم بخدمات صحية راقية تعتبر من أفضل الخدمات الصحية بالعالم وذلك بفضل القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ودعمه اللا محدود والمتواصل في تطوير الخدمات بالدولة.وذكر أن المؤتمر يعتبر حلقة وصل بين دولة الإمارات والعالم لمناقشة أحدث التطورات في مجال علاج الفشل القلبي مشيرا الى قنوات التعاون بين الجمعية العالمية للفشل القلبي وكلية الطب بالجامعة لتطوير علاج المرض والوقاية منه.وأكد أهمية دور الأطباء والعاملين في المهن الصحية في مجال تقديم الخدمات الطبية وأيضا أهمية الأبحاث الطبية التي تهدف الى حل المشاكل الصحية.وقال أنه بالرغم من التطور الذي يشهده الميدان الطبي في مجال معالجة أمراض القلب إلا أن الوفاة بسبب هذا المرض مازالت تعتبر سببا رئيسيا.وأضاف أنه تزامنا مع التطور الحاصل في العالم، بدأت الأمراض التي كانت مقتصرة على الدولة التي تتمتع بالمدنية تمتد لتصل الى دول العالم الثالث مثل أمراض القلب والسكري، مشيرا الى أن مرض القلب بدأ يغزو الرجال والنساء وحتى الأطفال مرجعا أسباب ذلك الى سوء التغذية وقلة ممارسة الرياضة الى جانب العوامل الأخرى التي تساعد على الاصابة بأمراض القلب مثل التدخين والسمنة وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.وذكر أنه بالرغم من محاولات العاملين في مجال التثقيف الصحي للوقاية من أمراض القلب إلا أنه لاتزال هناك عقبات تقف أمام الوقاية منه وبالرغم من التطور في هذا المجال إلا أنه لاتزال تقف أمامه الكثير من التحديات مشيرا الى الأعداد الكبيرة التي يتم علاجها داخل المستشفيات بسبب أمراض القلب والعبء الاقتصادي المترتب على الدولة جراء ذلك.وفي نهاية كلمته أكد أن التعاون العالمي في مجال علاج فشل القلب يساعد في تطوير الخدمات الطبية بالدولة ويشجع على اجراء بحوث علمية كما أنه يخلق توأمة مع مؤسسات علمية مرموقة في هذا المجال.ومن جانبه أكد البروفيسور مجدي يعقوب أن الميدان العلمي يشهد ثورة في تقدم الطب خاصة في مجال القلب وعلم الجينات واستعمال الأدوية مع القلب الصناعي مشيرا الى وجود عدد كبير من الأبحاث التي يتم اجراؤها والمتعلقة بالجينات وذلك بهدف معرفة نوعية العلاج المناسبة لكل شخص.وأوضح الطبيب العالمي المعروف مجدي يعقوب ان معرفة الجينات الموجودة في جميع أنحاء العالم تساعد الأطباء على تحديد العلاج المناسب وأيضا الوقاية من المرض.وقال إننا نتطلع لانشاء مركز أبحاث في منطقة الخليج وذلك بهدف خلق قنوات وفرص للتعاون العلمي ودراسة المؤثرات في أمراض القلب وكيفية علاجها.وذكر أن نسبة الوفاة بسبب أمراض القلب في تزايد مستمر حيث أنه من المتوقع أن يكون مرض القلب عام 2011 السبب الرئيسي الأول للوفاة في الدول النامية.وفي نهاية حفل الافتتاح قدم البروفيسور وليام ريمي رئيس الجمعية العالمية للفشل القلب درعا تذكارية للشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان والذي بدوره سلمه الى علي سالم الكعبي علي سالم الكعبي ممثل الشيخة فاطمة بنت مبارك ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية ومدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة.ثم قام الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بجولة في المعرض الذي نظمته منظمة التنمية الأسرية في فندق انتركونتيننتال العين والذي يضم عدداً من اللوحات.وفي الاطار نفسه تضمنت الجلسة الأولى عدداً من أوراق العمل التي تتناول أسباب الفشل القلبي في عدد من الدول.وسيتحدث اليوم البروفيسور مجدي يعقوب عن التقدم العلمي في مجال علم الجينات والقلب الصناعي.
عادي
في افتتاح المؤتمر العالمي حول قصور القلب
نهيان بن مبارك: الإمارات تنعم بخدمات صحية راقية
12 فبراير 2008
22:58 مساء
قراءة
3
دقائق