عادي

النتائج تختبر استقلالية الأسهم المحلية عن العالمية

03:07 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
قال خبراء في الأسهم المحلية إن الاختبار الحقيقي لمدى قدرة أسواقنا على التحرك باستقلالية عن الأوضاع المالية الدولية سيحدث عندما يبدأ موسم الإعلان عن نتائج الربع الأول من العام الحالي، بعدما أظهرت تحركات الأسهم المحلية طوال الفترة الماضية ارتباطاً واضحاً بالوضع الدولي سواء بفعل موجة التسييل التي قامت بها الاستثمارات الأجنبية خلال يناير/ كانون الثاني الماضي لموازنة خسائرها في الأسواق العالمية، أو نتيجة للتأثير النفسي الذي نجم عن تلك التجربة وجعل أسواقنا تتحرك على وقع التطورات الدولية من خلال إقدام المستثمرين المحليين والأجانب على البيع والشراء تبعاً للتغيرات في المؤشرات العالمية .واعتبروا أن قدرة أسواقنا على التحرك باستقلالية عن الأسواق الدولية هي العامل الحاسم الذي سيقرر مدى قدرتنا على الاستفادة من تزامن النمو المتصاعد في أرباح الشركات المساهمة المحلية مع التراجع الدولي .وأشارت المصادر الى أن تزامن الانهيار الذي شهدته الأسواق الدولية مع موسم الإعلان عن النتائج السنوية محلياً أضاع على المستثمرين لدينا فرصة الاستفادة من هذه النتائج، ولذلك يُخشى أن يتكرر هذا السيناريو إذا ظل الارتباط النفسي الوهمي قائماً لدى المستثمرين بين أسواقنا والأسواق العالمية والذي يجعل تحركات الأسهم تتجاهل نتائج الشركات وتتحرك على وقع التطورات الدولية، خصوصاً أن الاستثمارات المحلية لا تزال تتبع الاستثمارات الأجنبية في التحرك محلياً ولم تأخذ زمام المبادرة على أساس تقييم الفرص وفقاً لمستويات النمو في أرباح الشركات .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"