ثورة من الغضب اجتاحت المطرب عمرو دياب عقب اكتشافه تلف ما تم تصويره في أول يوم في الفيلم التسجيلي الذي يخرجه محمد عاطف عن حياة عمرو دياب والذي يقوم فيه بدور الراوي، حيث أكد له فريق العمل أن السبب وراء ذلك عطل فني بالكاميرا.عمرو دياب الذي يتابع يوميا العمل بالفيلم قرر معرفة السبب الحقيقي وراء اتلاف يوم التصوير في الوقت الذي نفى فيه المخرج معرفة السبب الحقيقي خاصة أن الكاميرا قامت بالعمل قبل يوم التصوير مع عمرو دياب وبعده بشكل جيد إلا أن عمرو هدد بأنه لو لم يعلم سر ما حدث فلن يقوم باستكمال التصوير.مدير التصوير محسن أحمد أكد أنها المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الموقف خصوصا أن الجميع يعلم إمكانياته كمدير تصوير سينمائي وأنه عمل في هذا الفيلم تحديدا من أجل صديقه عمرو دياب.الفيلم يتناول بشكل تسجيلي قصة صعود عمرو دياب وحياته منذ ميلاده ونشأته في مدينة بورسعيد وحتى وصوله للمرحلة التي يعيش فيها الآن.