دعت الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال الصهيوني والأمريكي إلى الربط بين حركات المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان والقوى السياسية المناهضة للاستعمار والهيمنة والاستبداد في الوطن العربي، وفي مقدمتها الحركات الإسلامية والقومية والاشتراكية، وكذلك حركات مناهضة الحرب والعولمة والرأسمالية العالمية في دول العالم.وأكدت الحملة في ختام مؤتمرها السادس في نقابة الصحافيين المصريين أمس أن المقاومة والشعب الفلسطيني يواجهان حصارا مخيفا، يشارك فيه الاحتلال الصهيوني وتدعمه الولايات المتحدة، وأن المقاومة العراقية تواجه محاولات دؤوبة من الاحتلال الأمريكي وأعوانه لتحويل مسارها من معركة تحرر وطني ضد الاستعمار وعملائه إلى حرب طائفية لن يستفيد منها سوى المستعمر.وحيا البيان المقاومة اللبنانية التي حققت انتصارا تاريخيا على العدو الإسرائيلي في صيف ،2006 أربكت كل المخططات الأمريكية والصهيونية في المنطقة، على الرغم مما تواجهه من تحديات كبيرة متمثلة في التحضير الصهيوني لحرب جديدة شهدت مقدمتها اغتيال عماد مغنية، ودعا البيان إلى التظاهر في كل عواصم العالم في 15 مايو/ايار المقبل، في ذكرى نكبة فلسطين كما دعا إلى عمل مشترك يستهدف فك الحصار عن غزة وتفعيل حملات المقاطعة على كافة الصعد للدولة الصهيونية ومؤسساتها واستخدام كل الوسائل المتاحة من مقاومة مشروعة لمواجهة العدو الصهيوني، وكذلك مواجهة أشكال الاستعمار الأمريكي وتفعيل دور المقاومة في العراق حتى يتحقق طرد الاحتلال. ومنع المخططات الأمريكية التي تسعى الى توسيع الحرب على إيران وسوريا، إضافة إلى التضامن مع المقاومة اللبنانية ضد أي عدوان صهيوني جديد، وضد كل من يحاول نزع سلاحها، وطالب البيان بضرورة الإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين في مصر، ووقف ما سماها بمهزلة المحاكمات العسكرية لقيادات جماعة الإخوان المسلمين.