عادي
50 شاباً وفتاة رقصوا على أنغام الرزفة

“عمان بعيونهم” لوحات فنية قدمتها 4 فرق

02:49 صباحا
قراءة دقيقتين

رغم تشابه الفنون الشعبية في كل بلدان العالم إلا أن لكل بلد فنه الخاص الذي يميزه عن غيره، والذي يؤكد أن التشابه في الفنون الشعبية والتقليدية موجود، قدرتها على التواجد في عمل واحد، وهذا ما جسدته أربع فرق فنية شعبية من أربع دول مختلفة، تواجدت في مسقط للمشاركة

في مهرجانها السنوي، فكانت الفكرة ان يقام هناك عرض مميز الغريب فيه أن ثلاثاً من الفرق الأربع المشاركة فيه ليست من الدول العربية، ومع ذلك كان العرض مميزاً وقدم نوعاً من الفنون العمانية الشعبية، برؤية مختلفة من خلال الفرق الأربع.

العرض أطلق عليه اسم (عمان بعيونهم)، وشمل بعض الفنون الشعبية العمانية التقليدية، وقدمها على المسرح 50 راقصاً وراقصة من الفرق الأربع المشاركة وهي من سوريا وبريطانيا والصين وأوكرانيا، ودرب الفنان السوري علي حمدان الراقصين على اللوحة المستندة بالأساس إلى الفولكلور والتراث العماني، وتحديداً فن الرزفة.

ويقول حمدان الفكرة جاءت لتكون بمثابة رسالة شكر إلى المسؤولين عن المهرجان وللجمهور الكبير الذي تابع العروض خلال الفترة الماضية، ولما عرضت على الفرق المشاركة كان التجاوب كبيرا من الجميع، وخلال فترة قصيرة عقدت هناك لقاءات مصغرة مع الفرق وتم اختيار الفكرة ومن ثم بدأنا التدريب المكثف، وبعد ذلك تم اختيار اللباس القريب، والموسيقا والغناء من التراث العماني، إضافة الى مقاطع من فولكلور بلدان الفرق المشاركة، أي أنه كان هناك كوكتيل فني من خمس دول، وهي الدول التي تنتمي إليها الفرق إضافة إلى السلطنة البلد المضيف، وكان التجاوب رائعا من قبل الجميع.

ويضيف: توقعت صعوبة بسبب وجود الإيقاع العربي في اللوحة، لكني فوجئت أن الفرق الثلاث لها تجربة سابقة مع الأغاني العربية والرقص الشرقي، حتى إن بعضها لديها بعض الوصلات من خلال الغناء والموسيقا العربية، أضف إلى أن الشيء الذي سهل المهمة هو القاسم المشترك بين المشاركين وهو الرقص والغناء، وكان سهلا دمج مجموعة الفنون كلها معاً، لأن الفن يبقى بالنهاية قريبا من بعضه بعضاً في كل دول العالم، بغض النظر عن بعض الخصوصية لكل فن.

سارة من الفرقة الإنجليزية (كابوي شو) قالت: لم أصدق الفكرة في البداية لكن عندما تم تعريفنا بها وبالتفاصيل وان تقدم كل فرقة إحساسها الفني الراقص على أنغام موسيقا شرقية صعبة من الفنون العمانية، ولكن الفكرة كانت مثيرة، وبعد أول يوم من التدريبات شعرنا أن الفكرة رائعة، وخلال عروضنا في بعض الدول العربية نقدم بعض العروض على الأنغام والموسيقا العربية، من خلال أغنيات خليجية وغيرها، ولكن الرقص يكون بطريقتنا، وحسب إحساسنا ومقدرتنا على التعبير من كافة النواحي، والنجاح الذي لمسناه من خلال الحضور والتجاوب من قبل الجمهور الكبير كان مفاجئاً، والتجربة رائعة وأتمنى تكرارها من جديد.

شانتال أكدت كلام زميلتها وأن الفنون متقاربة، وكل فن في أي بلد له بعض الخصوصية، لأن الفن لغة عالمية وإنسانية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"