عادي
الإمارات تؤكد نجاحها وخليفة يأمل في دعم قراراتها للمصالح القومية

"قمة الممكن" تشيع ارتياحاً بانتظار ما بعدها

05:39 صباحا
قراءة دقيقتين
أعرب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، عن أمله في أن تسهم قرارات القمة العربية في خدمة المصالح القومية ودعم مسيرة العمل العربي المشترك، وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن القمة كانت ناجحة وسادتها أجواء ايجابية، وهو ما أكده الرئيس السوري بشار الأسد في كلمته الختامية لأعمال القمة، التي وصفها بأنها حققت الممكن وتميزت ب الصراحة المتبادلة والمكاشفة من دون مجاملة أو إثارة غضب أحد، وشدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على ضرورة التوافق السوري السعودي في لبنان.ووصف مراقبون قمة دمشق، بأنها كانت قمة الممكن في ظل الظروف التي أحاطت بها والتي تمر بها المنطقة عموماً، وقالوا إنها تركت انطباعاً مريحاً، على أمل ان يسري ذلك على ما بعدها، خصوصاً لدى الشروع في التحرك المطلوب لتنفيذ ما صدر عنها، في ضوء إحالة الملفات الساخنة إلى معالجة جماعية.وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بعث برقية إلى أخيه الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية، بعد مغادرة دمشق، في أعقاب المشاركة في القمة العربية، معرباً عن أمله في أن تسهم قراراتها في خدمة المصالح القومية ودعم مسيرة العمل العربي المشترك.وعاد صاحب السمو رئيس الدولة إلى البلاد بحفظ الله، وتقدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كبار مستقبليه. كما أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ان القمة كانت ناجحة وسادتها أجواء ايجابية،وأن قمة دمشق تعتبر نموذجاً يمكن أن نبني عليه الكثير في القمم العادية المقبلة، وأهمية التشاور والتنسيق العربي العربي حول كافة القضايا العربية. وكان الأسد قد أكد في ختام القمة أن أهم أحداثها البعد عن المجاملة، والميل للصراحة، وتقبلها رغم تعارض الأفكار أحياناً، وشدد على أن الملفات والقضايا الساخنة تحتاج إلى قرارات جماعية والمزيد من التشاور.وأوضح نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن القمة كانت حقيقية باتجاه رأب الصدع العربي.وكان إعلان دمشق قد شدد على تجاوز الخلافات العربية العربية، وإعلاء المصالح العليا للأمة، وقد صبت بنود الإعلان ومقررات القمة في هذا الاطار سواء ما يتعلق بفلسطين أو العراق أو لبنان أو السودان أو غيرها.ولخص وزير الخارجية، السوري وليد المعلم نجاح القمة بالقول لأحد الصحافيين انسَ رايس... القمة انتهت بنجاح، في رد على السؤال المتعلق بتأثير زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس إلى المنطقة.وأكد الأمين العام عمرو موسى أن الروح التي سادت القمة كانت طيبة باتجاه طي صفحة التوتر، وأشار إلى تجاوب واضح من السعودية مع هذه الروح.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"