ألقى زوج مصري في الثالثة والعشرين من عمره بزوجته من شرفة بيت أبيها بالطابق الثاني لتسقط على الأرض مصابة بكسور شديدة بعدما فشل في إقناعها بالعودة إلى بيت الزوجية. وتوجه الزوج ويدعى مصطفى الفيومي إلى بيت حماته في مدينة تلا التابعة لمحافظة المنوفية، محاولا إقناع زوجته الغضبى قبل أسابيع بالرجوع إلى بيتها، لكن الزوجة تمادت في غضبها بتأييد من والدتها رافضة العودة معه إلى البيت، فما كان منه إلا أن حملها وألقى بها من شرفة المنزل إلى عرض الشارع وغادر البيت وسط صرخات الزوجة وأمها وذعر الجيران.