افتتح سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي معرض ألعاب الشرق الأوسط أمس في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض والذي يقام خلال الفترة بين 31 مارس/آذار إلى 2 ابريل/نيسان 2008 والذي يعد المعرض الوحيد من نوعه في المنطقة . وقد استقطب المعرض الذي تنظمه ميسي فرانكفورت، 120 عارضامن 23 دولة . وأوضح إيكارد بروي، المدير التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت، قائلا: تقدر قيمة سوق الألعاب في الشرق الأوسط بنحو 5 .5 مليار درهم، إضافة إلى معدل نمو سنوي نسبته 8 .11 %، فيما يبلغ متوسط إنفاق الطفل الواحد سنويا على الألعاب حوالي 1200 درهم (327 دولاراً)، في المرتبة الثانية مباشرة بعد أمريكا الشمالية .
عقب مراسم الافتتاح تقدم عبد الرحمن العبيد، نائب الرئيس الأعلى، الأمن الصحة والسلامة في مركز دبي التجاري العالمي لتكريم الفائزين بجائرة معرض ألعاب الشرق الأوسط 2008 الأولى .
وأضافت مونيكا شالز بلانك، مدير عام المعرض، قائلة: يكرم أكبر المعارض التجارية في المنطقة الخاص بالألعاب، منتجات الأطفال والرضع، القرطاسية والعودة إلى المدرسة، الألعاب، الهوايات، الهدايا، الزينة والترخيص لأول مرة العارضين الفائزين في ثماني فئات .
وكان الفائزون هم سيمبا الشرق الأوسط ل جميلة فاميلي تيوب، أفضل لعبة مهيأة ثقافيا في المعرض، ونثرA/S فنريسر، أفضل لعبة خارجية وحركية في المعرض، هابا هابرماب جي إم بي إتش - تريجر، ريدي تو جو، أفضل لعبة لوحية في المعرض، سيمبا تويز الشرق الأوسط - ويني ذا بوه بلاي سنتر، أفضل لعبة تعليمية في المعرض، نيت- أوه- زيبنين سوفي تي إم رايسر، أكثر لعبة ابتكارية في المعرض، مارجريت ستيف جي إم بي إتش سيارة حمل وسحب الأطفال الصغار، أفضل لعبة رضع في المعرض، بايبي أرت- هوبوب، أكثر منتج رضع ابتكاري في المعرض، وإيدو فن، لعبة الأطفال التلفزيونية المبتكرة، أكثر لعبة ابتكارية من الناحية التقنية في المعرض .
وتتوفر لزائري المعرض فرصة عرض خاص للمنتجات الفائزة فقط ضمن معرض العاب الشرق الأوسط . وسوف يحصل الفائزون في كل فئة على تقدير خاص من خلال معرض ألعاب الشرق الأوسط، كما يستفيدون من الترويج الهائل قبل، أثناء وبعد المعرض .
تتطلع الشركات المشاركة في المعرض التجاري - مثل بلايموبيل، هابا، ستيف، براتز، سكوبي دو، فاموسا، SCX، إيتالري، نيكو R/C، رافنسبيرجر، وغيرها الكثير- إلى تكرار نجاحها عبر المنطقة وما وراءها أيضا، في الدول المجاورة التي تنظر إلى دبي للتعرف على أحدث المفاهيم والتصاميم . ويمكن لهذه الدول أن تظهر كوجهات هامة لتصدير أو استيراد الألعاب . كما تتمتع دبي بموقع استراتيجي يمكنها من الاستفادة من الأسواق المجاورة مثل لافانت، إيران، أوروبا الشرقية، أفريقيا، آسيا وشبه القارة الهندية .
ويعد معرض ألعاب الشرق الأوسط التجمع التجاري الأكبر في المنطقة في الألعاب، منتجات الرضع، القرطاسية والعودة إلى المدرسة، الألعاب، الهوايات، الهدايا، الزينة والترخيص . وسوف تقسم أقسام المنتجات في المعرض بين الأطفال والرضع، والقرطاسية والعودة إلى المدرسة . وتوفر هذه الأقسام المساحة اللازمة لعرض المنتجات بالنسبة للعارضين والزوار على السواء من أجل التعرف إلى المنتجات وتكوين العلاقات التجارية .
ويعد المعرض منصة متميزة للعارضين للتواصل مع بعضهم والالتقاء بأكبر المشترين، كبار لاعبي الصناعة والتربويين المهتمين بتشكيل سوق الألعاب الشرق أوسطي .
وسوف يفتح المعرض أبوابه من الحادية عشرة صباحا وحتى الثامنة مساء حتى يوم الأربعاء . وسيكون الدخول مجانا للزوار من التجار، ولن يسمح بدخول الأطفال دون سن ال 16 لتوفير منصة الأعمال للأعمال الخالصة لكل من العارضين الدوليين والمشترين في المنطقة .
خالد جعفر: الإمارات سوق واعد والنمو في سوق الأفلام التثقيفية والموسيقا يتجاوز 25%
أكد خالد جعفر مدير الشركة العربية المتحدة لتوزيع الأفلام في دبي والتي تعد جزءاً من شركة ميديا جيت البريطانية والعاملة مع وكالة الشركة في البحرين ان الإمارات تشكل سوقاً واعداً لقطاع ألعاب الأطفال بشكل عام وخاصة الألعاب التعليمية والمنتجات التعليمية، مبيناً بأن فكرة الأفلام الكرتونية والوثائقية ذات التوجه التثقيفي للأطفال فكرة جديدة على السوق العربي بشكل عام ولكن تبين أنها تحظى بشغف كبير في الدولة فرغم حداثتها ولكن الإقبال شديد جداً والمعلومات عنها كثيرة .
وبين أن النمو كبير وخاصة في قطاع الأفلام التثقيفية والموسيقا فقد تجاوز 25% العام الماضي بالنسبة للشركة بحجم مبيعات يبلغ حوالي 300 ألف دولار، وذلك بالرغم من حداثة عهد الشركة في الإمارات والتي لها حوالي العام فقط ولذلك تسعى الشركة الآن ومع هذه الفرص الكبيرة الى مضاعفة مبيعاتها خلال 2008 فالسوق بحاجة الى مثل هذا النوع من الطروح الجديدة إضافة لكون أسعار الشركة في متناول الجميع ومعظم الأهالي يرون في هذه الأفلام فائدة تعليمية بالإضافة الى التسلية فلا يبخلون أو يوفرون بعدم شرائها فالبناء الفكري للأطفال أصبح هاجساً يخيف الأهالي بعد كل ما يرونه على الشاشة من أمور قد تسيء اليهم لذلك فهي تعتبر من الأمور الأساسية وليست تكميلية أو استهلاكية فهي بالنسبة لسن معينة تكون بأهمية الكتاب بل وأشد تأثيراً لوجود العنصر الحركي والألوان . . إلخ من عناصر الجذب المتوفرة في الصورة التلفزيونية .
وأوضح أن للشركة مستودعين في الدولة في كل من أبوظبي ودبي وأن الشركة تسعى من خلال دبي مد نفوذها الى الشرق الأوسط فالشركة الأم شركة عالمية كبيرة ولديها فروع في معظم دول العالم الأوروبية وأمريكا واستراليا وغيرها .
وأشار الى أن التعامل مع هذا النوع من البضائع لا يكون عن طريق الصفقات أي البيع المباشر للشركات بل يجب أن تقوم الشركة بعرض منتجاتها في مراكز التسوق من خلال إعطائها لأصحاب المحلات بالأمانة مع الستاندات وغيرها وتكون المحاسبة شهرياً مثلاً حسب المبيعات لكل مركز وهذا هو الأسلوب الدارج في هذا العمل .
بين نابيت: 110% معدل نمو الألعاب في دبي
أشار بين نابيت الرئيس التنفيذي لشركة سيمبا تويز للشرق الأوسط والحاصلة على جائزة أفضل لعبة مهيأة ثقافياً وأفضل لعبة لوحية في المعرض الى أهمية قطاع الألعاب في دبي والذي ينمو دون توقف فقد حقق العام الماضي نسبة 110% نمواً ومبيعات وحجم عمل كبير جداً وخاصة أن دبي تعتبر بوابة الشرق الأوسط والشركة تعمل من خلال دبي على فتح أسواق جديدة في المنطقة .
وأعلن نابيت عن إطلاق ألعاب محلية العام الحالي ويعرض جزء منها في المعرض، مبيناً أن كل التصاميم ألمانية ولكن الصناعة تكون في دول آسيوية وذلك لتحقيق الأسعار الرخيصة رغم الحفاظ على الجودة والمواد المصنوعة منها الألعاب، مؤكداً أن الشركة ستطور الألعاب المحلية وتزيد من ابتكاراتها فهي ألعاب تعليمية تمثل للحياة الخليجية بأشكال وملابس خليجية لكل من الرجل والمرأة والأطفال .
وأشار بين نابيت الى زيادة الوعي الكبير من الأهالي بأهمية الألعاب في تنمية المهارات والنمو العقلي وطرق التفكير المرحلي مما جعل مسألة انتقاء الألعاب مسألة ذات أهمية خاصة حالياً للكثير من الأهالي . وأشاد بدور المعرض في تطوير هذا القطاع وخاصة في المنطقة ذات الأهمية الكبيرة والعناية القليلة بهذا المجال وخاصة أن معرض دبي يعد الوحيد في المنطقة مما يجلب الشركات من أنحاء العالم والتي ترى في الإمارات ومركزها التجاري سوقاً استراتيجياً لا بد أن تحجز لنفسها مكاناً فيه وبالنسبة لشركة سيمبا فلها فروع في الإمارات .
إيهاب دبدب: وعي متزايد في اختيار منتجات الشركات
قال إيهاب دبدب مدير شركة اينوستريم للألعاب والهدايا انه قد لاحظ نمواً متزايداً ووعياً كبيراً في اختيار منتجات الألعاب وذلك من قبل الأهالي الذين يتوجهون بشكل عام للألعاب التعليمية وذلك خلال العامين اللذين يشكلان عمر الشركة في الإمارات .
وأشار الى أن الشركة ألمانية المنشأ وأمريكية التوزيع أو الماركة حققت نمواً يعادل 50% العام الماضي وهي في ازدياد مستمر خلال الأشهر السابقة من العام ولكن ربما رخص ألعاب الشركة وعدم بدايتها فتح الأسواق بشكل منظم جعل حجم العمل لا يتجاوز النصف مليون درهم لكن الشركة قررت بداية العمل لفتح أسواق جديدة وزيادة المبيعات في الإمارات ولم تكن الشركة تبيع للمستهلكين مباشرة بل تبيع للشركات التي توزع وحدها .
وأشار ايهاب دبدب الى ان عمل الشركة يتوزع في ثلاث ماركات عالمية هي سيكو للألعاب المعدنية وبرودير للألعاب البلاستيكية وسكليش وهي ألعاب حيوانات أرضية وبحرية وحشرات وغيرها وتندرج في القطاعات التعليمية وحتى الألعاب الحديدية هي عبارة عن ألعاب عربات وجرارات ومختلف أدوات البناء وهي جميعها ذات خامات جيدة وأفكار فاعلة لتنمية فكر الطفل وليست كالألعاب الصينية التي يجلبها تجارهم بالجملة فهذه لا تسمى ألعاباً لا في متانتها ولا أمنها بالنسبة للطفل ولا فكرتها .
وأشاد دبدب بمعرض دبي وخاصة أنه المعرض الوحيد بالمنطقة الذي يمكن الشركات والموزعين من التعرف الى بعضهم وانتقاء الأنواع المناسبة .
سابين جبر: التصنيع يتم في دول آسيا بمواصفات أوروبية لخفض الأسعار
أشارت سابين جبر المدير التنفيذي لشركة تبريز فريندز التجارية اللبنانية ان معظم التصنيع يتم في دول آسيوية لكن بمواصفات أوروبية وعالمية من خلال المواد والألوان والخيوط المستعملة، كما ان تصميم الألعاب بشكل كامل هو تصميم لبناني، وأعلنت ان الشركة تحاول ترسيخ هذا النمط من الألعاب (الدمى) القماشية وفقاً للمناسبات مع تعريف الناس ببعض المناسبات والأعياد غير المشهورة فتعمل الشركة على أعياد الميلاد وعيد الفطر وعيد الأم وعيد الأب وعيد المعلم وعيد التخرج وعيد الحب وتحاول ان تخلق لكل عيد دمى متميزة عن الأخرى وغير متشابهة معها .
وأضافت ان الشركة تعمل منذ ثلاث سنوات في الدولة وتلاحظ ارتفاع النمو بشكل مستمر في هذا السوق والذي وصل إلى 50% العام الماضي متوقعة زيادة النسبة 20% أكثر خلال العام الحالي 2008 . وأشارت إلى اهتمام الشركة بكافة الطبقات الاقتصادية وكافة شرائح المجتمع من خلال وجود الألعاب الغالية والرخيصة، فالشركة تعمل بالاضافة للدمى في مجال الهدايا كالساعات وغيرها مما جعل حجم عملها يرتفع لحوالي مليوني درهم في الإمارات وخاصة مع الاهتمام بكافة الأعمار من الطفولة إلى الشباب .
وقالت سابين جبر ان النمو الأكبر يتركز في تجارة الألعاب الالكترونية والتي لا توجد في الشركة ولكن الظاهر ان السوق يتجه إلى الألعاب التقنية والتي تساهم في خلق الجيل المعلوماتي والتقني ليتماشى مع نمو دبي الهائل، وأكدت ان دبي تشكل الفرصة الحقيقية الوحيدة تقريباً في الشرق الأوسط من خلال المعرض الوحيد فعلياً في المنطقة لمثل هذا النوع من المنتجات ومركز الإمارات العالمي والتجاري في الشرق الأوسط يمكن الشركات من فتح وخلق فرص جديدة فعالة، كما ان مستوى الدخل الجيد للعاملين في الدولة يجعل الانفاق الداخلي على الألعاب في مستويات ممتازة وللشركة خمسة فروع للتوزيع في الدولة تتوزع في دبي وجبل علي والشارقة وعجمان .
مونيكا بلانك: الإمارات ثامن مستورد ألعاب في العالم
قالت مونيكا شولز بلانك مديرة معرض الألعاب إن الشركات الوطنية في قطاع الألعاب تتطور بسرعة مستغلة النمو الاقتصادي الكبير في البلاد والخبرات الموجودة إضافة إلى المعرض الذي عرّف الشركات الوطنية بالابتكارات الجديدة على الساحة العالمية خاصة مع شركات كبيرة ومعروفة في السوق الإماراتي كشركة ديزني وشركة سامبا والمشاركة العالمية الكبيرة في المعرض والتي تمثل 75% منه الدول الأجنبية دليل على أهمية سوق المنطقة لشركات العالم .
وأكدت نمو الألعاب التعليمية بصورة كبيرة مشيرة أن المعرض يعتبر الفرصة الوحيدة للشركات العالمية والتي لم تدخل أسواق الدولة بعد بل أسواق الشرق الأوسط باعتباره المعرض الوحيد في المنطقة الذي يهتم بهذا النوع من المعروضات وأكبر دليل على أهميته نموه 10% عن العام الماضي وللمعرض ثلاث سنوات وقد أصبح دورياً الآن في دبي .
وأشارت مونيكا شولز إلى أن الإمارات تعتبر الدولة الثامنة على مستوى العالم في استيراد ألعاب الأطفال وتأتي بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وايران والهند والصين وهونج كونج وكندا ويعمل في تجارة الألعاب حوالي 14 ألفاً و111 مستورداً لتصل نسبة استيراد الألعاب إلى 2% من اجمالي المواد المستوردة وهذا بفعل موقع دبي التجاري ومركزها في اعادة التصدير اضافة للنمو الكبير وازدياد الوعي الذي ادى لارتفاع الاستهلاك والاقبال على الألعاب في الشرق الأوسط عموماً ليصل حجم العمل إلى 5،250،000 مليار درهم حيث يعد انفاق الأطفال في المنطقة على ألعاب الفيديو من أعلى درجات الانفاق العالمي بعد الولايات المتحدة ليصل إلى 327 دولاراً للطفل الواحد وخاصة أن أكثر من 50% من سكان الخليج دون ال 16 عاماً إضافة للنمو السكاني الذي يعادل 6% سنوياً ويعتبر معدل الأطفال لدول الخليج خمسة أطفال في كل أسرة تقريباً .
وأوضحت مونيكا شولز بلانك أن نمو القطاع العقاري وزيادة السكان حيث يتوقع أن تصل نسبة مساحة الأراضي المؤجرة في دبي وحدها إلى 4،25 مليون متر مربع في عام 2010 ومع النمو الكبير في بناء مراكز التسوق والذي وصل إلى 50% والاهتمام المتزايد لهذه المراكز بأقسام ألعاب الأطفال وتسلية الطفل واطلاعه على أحدث الألعاب ذات الفاعلية في تنمية فكره وحركته وأصبحت هذه المساحات تزداد ضمن المراكز لتحتل 5-10% من مساحات مراكز التسوق وهذا كله جعل النمو السنوي لقطاع ألعاب الأطفال يصل إلى 11،8% سنويا في المنطقة ككل وتزداد هذه النسبة في الإمارات كونها سوقاً رئيسياً للتوزيع للمنطقة هذا إضافة لزيارة أكثر من 15 مليون سائح سنوياً إلى دبي وما يأخذونه من هدايا وغيرها لذلك فمن المتوقع أن تتصدر دبي معدل أكبر انفاق على تجارة الألعاب في المنطقة قريباً وخصوصاً مع تطور المطارات والموانئ، مما يزيد من أهمية الدولة التجارية حيث يتواجد في مطار دبي أكثر من 100 خط طيران عالمي .
وأوضحت ان احصائيات تجارية قالت إن واردات الألعاب تشكل حوالي 518 مليون درهم هذا وأشارت نفس الدراسة إلى زيادة معدل الانفاق السنوي على ألعاب الفيديو إلى 1200 درهم للطفل الواحد .
آدمز كندي: 7 ملايين درهم مبيعات المجلات التعليمية
يقول آدمز كندي مدير المبيعات في شركة اينوفيشن اكسبيشين لمجلات الأطفال ان النمو في الدولة وصل حوالي 80% العام الماضي وخاصة ان الشركة توزع هذه المجلات مجاناً في افريقيا وهي تعمل في افريقيا والشرق الأوسط . ويقول ان مجال المجلات الهادفة والتعليمية حقق مبيعات ممتازة وصلت إلى 206 ملايين درهم مما ساعد الشركة جداً في عمليات التوزيع المجاني التي تقوم بها في افريقيا اضافة لأن هذه المسألة ومعرفة معظم المستهلكين بها جعلتهم يقدمون على الشراء أكثر، موضحاً ان الشركة ستسعى لتوطيد العلاقات مع الشركات والجمعيات الانسانية في الدولة، وذلك خلال السنة الحالية والمخطط أن يتم كثير من الاتفاقات قبل اكتوبر/ تشرين الأول من العام الحالي .
محمد نور: وعي أساليب التربية الحديثة يدعم تطور القطاع
صرح محمد نور مدير شركة القادة التجارية الوطنية والمتخصصة بألعاب البحر والماء أن نمو قطاع ألعاب الأطفال تجاوز 10% خلال العام الماضي وهو يشهد تطوراً ملحوظاً لزيادة نسبة الوعي في الدولة لأهمية القطاع وزيادة الوعي العالمي بأساليب تربية الأطفال الحديثة وكذلك بسبب الوفر المالي مما يجعل الأهل يجلبون لأطفالهم أنواعاً مختلفة من الألعاب بقصد بناء البنية الفكرية والجسدية السليمة وتماشياً مع ما يرونه في دول العالم وخاصة أوروبا .
وأوضح محمد نور أن حجم عمل الشركة والتي تعمل تحت الاسم التجاري أن تيكي يبلغ حوالي مليوني دولار في الدولة ويرى من خلال مشاركته الثالثة في المعرض أن وظيفة المعرض تجارية أي ان فائدة المعرض لا تحسب بحجم البيع داخله وانما من خلال الصفقات الخارجية، كما ان الشركة لا تبيع بالمفرق أي للزوار داخل المعرض بل هو فقط لعرض منتجات الشركة والتعريف بها والتعريف بالألعاب الموجودة، موضحاً ان ألعاب الشركة تصنع في الصين وتوزع في الإمارات وجوارها باعتبارها مركزاً تجارياً رئيسياً للمنطقة .