أصبحت الطاهرة بنت هيين أول عروس موريتانية يتم اعتقالها على خلفية "الإرهاب"، وذلك بعد اعتقالها أمس في انواذيبو مع والدتها وشقيقتها وبعض أقاربها، على خلفية التستر على "متهم" هو القيادي السلفي الخديم ولد السمان الذي تتهمه السلطات بالضلوع في الهجوم الذي تعرضت له سفارة "إسرائيل" في نواكشوط مؤخرا.وكان ولد السمان، وهو قيادي سلفي بارز، قد واصل تحديه للأجهزة الأمنية الموريتانية منذ سنوات، ففر مرتين من السجن، وبعد صدور مذكرة اعتقال دولية مؤخرا في حقه على خلفية الهجوم على سفارة الكيان الصهيوني، فوجئت الأجهزة الأمنية بخبر عقد قرانه على عروسه الطاهرة بنت هيين في نواكشوط، وإكماله العرس في انواذيبو، العاصمة الاقتصادية لموريتانيا.وقال محامي أسرة أهل العروس محمد ولد سيدي، إن الدرك الموريتاني خرق الإجراءات القانونية في حق الأسرة، وإنه بغض النظر كون الأسرة زاولت حقها في التستر على زوج ابنتها فإن استجوابهم حوله مخالف للقانون.وعلى الرغم من عمليات التفتيش التي قامت بها الأجهزة الأمنية في انواذيبو، لم تتمكن حتى الآن من العثور ولد السمان المطلوب أيضا في حكم صدر السنة الماضية بحقه، ويقضي بسجنه سنتين نافذتين بتهمة تزوير وثائق رسمية.وفي قضية أخرى نفى محمد ولد شبرنو، المتهم الرئيسي بمقتل السياح الفرنسيين أواخر السنة الماضية شرق موريتانيا أن يكون قد شارك في عملية مقتل السياح الأربعة.